روسيا اليوم - روسيا.. مقتل شخص بهجوم مسيرة على قطار ركاب في القرم وكالة الأناضول - الولايات المتحدة تعلن مقتل جندي أثناء تدريب بالعراق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما الجزيرة نت - حقول مغناطيسية حول 7 عوالم بعيدة تفتح نافذة جديدة في البحث عن الحياة الجزيرة نت - أوروبا تسجل أول تراجع لحركة المسافرين جوا منذ كورونا وكالة سبوتنيك - جميلات يخطفن الأنظار في منتدى سان بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026 العربي الجديد - معهد استوكهولم: الإنفاق العسكري العالمي في أعلى مستوى له منذ 2009 قناة العالم الإيرانية - موقع قائد الثورة الاسلامية ينشر صورة خاصة للسيد الشهيد ونجله القدس العربي - وول ستريت جورنال: ترامب أبلغ مساعديه سرا بأن الحرب الشاملة مستبعدة مع إيران إلا في حالة سقوط جنود أمريكيين روسيا اليوم - أشهر محام مصري يدافع عن نخنوخ
عامة

صراع أمريكا وإيران على السيطرة على مضيق هرمز.. إلى أين يجر المنطقة والعالم؟

القدس العربي
القدس العربي منذ 1 شهر
1

يطرح صراع الولايات المتحدة وإيران من أجل السيطرة على مضيق هرمز عند مدخل الخليج ـ الذي يعتبر الشريان الحيوي الذي تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة العالمية ـ رهانات أبعد من الوضع الراهن المحكوم بوق...

ملخص مرصد
يهدد الصراع بين الولايات المتحدة وإيران حول السيطرة على مضيق هرمز بتفاقم أزمة الملاحة البحرية، إذ تتوقف معظم السفن خوفاً من الهجمات أو الألغام، بينما تحاول طهران فرض سيطرتها عبر إجراءات ميدانية وتصريحات حادة. بحسب تقرير لصحيفة نيويورك تايمز، أدى هذا التوتر إلى شبه شلل في حركة السفن وارتفاع أسعار النفط إلى نحو 100 دولار للبرميل، مما يعكس تأثيره المباشر على الاقتصاد العالمي.
  • تسعى إيران لفرض تصاريح مرور أو رسوم على السفن في مضيق هرمز بحسب نيويورك تايمز
  • أعلنت الولايات المتحدة استمرار حصارها البحري للمضيق مهما طال الأمر
  • أدى الصراع إلى شبه توقف حركة السفن وارتفاع أسعار النفط إلى 100 دولار للبرميل
من: الولايات المتحدة وإيران أين: مضيق هرمز

يطرح صراع الولايات المتحدة وإيران من أجل السيطرة على مضيق هرمز عند مدخل الخليج ـ الذي يعتبر الشريان الحيوي الذي تمر عبره نسبة كبيرة من إمدادات الطاقة العالمية ـ رهانات أبعد من الوضع الراهن المحكوم بوقف هش لإطلاق النار بعد أسابيع من حرب طاحنة ألقت بظلالها وتداعياتها على المنطقة وعلى العالم، بدأتها أمريكا وإسرائيل بهجوم على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.

ويثير هذا الصراع الأمريكي تساؤلات حول مآلاته وإلى أين يجر المنطقة والعالم؟تسعى طهران إلى تعزيز نفوذها عبر فرض تصاريح مرور وربما رسوم على السفن، مما يعكس توجها نحو “إدارة المضيق” بدل الاكتفاء بتهديدهصحيفة “نيويورك تايمز” وفي تقرير لها عن الموضوع أشار إلى أن الولايات المتحدة أعلنت بوضوح، على لسان وزير الحرب بيت هيغسيث، أنها ستواصل فرض حصار بحري على المضيق والموانئ الإيرانية “مهما طال الأمر”، في محاولة للضغط على طهران للوصول إلى اتفاق سلام دائم.

وفي المقابل، ردت إيران بإجراءات ميدانية وتصريحات حادة، مؤكدة أنها لن تسمح بمرور أي سفينة دون موافقة الحرس الثوري، بل وذهبت إلى حد التلويح باستخدام تكتيكات عسكرية غير تقليدية، مثل تمركز مقاتلين في كهوف بحرية لشن هجمات مباغتة.

وأكد التقرير أن هذا التداخل في إجراءات السيطرة جعل تحديد الجهة التي تفرض سيادتها الفعلية على المضيق أمرا شبه مستحيل، لكن النتيجة الأبرز على الأرض هي شبه شلل في حركة الملاحة البحرية، إذ توقفت معظم السفن عن التحرك وسط مخاوف من الألغام البحرية أو التعرض لهجمات.

وقد أدت حالة الغموض والخوف إلى تكدس مئات السفن داخل الخليج، في وقت لا تزال فيه حركة العبور أقل بكثير من معدلاتها الطبيعية، رغم أن إيران تسمح بمرور محدود لبعض السفن عبر مسارات قريبة من سواحلها وتحت إشرافها المباشر، في محاولة لإظهار قدرتها على التحكم بالممر.

كما تسعى طهران إلى تعزيز نفوذها عبر فرض تصاريح مرور وربما رسوم على السفن، مما يعكس توجها نحو “إدارة المضيق” بدل الاكتفاء بتهديده.

ويلفت التقرير إلى أنه رغم أن الضربات التي أضعفت البحرية الإيرانية لا تزال طهران قادرة على تعطيل الملاحة باستخدام ما يُعرف بـ”أسطول البعوض”، وهو مجموعة من القوارب الصغيرة والسريعة المدعومة بالصواريخ والطائرات المسيّرة، إضافة إلى استخدام الألغام البحرية لإجبار السفن على المرور عبر ممرات تمكن السيطرة عليها بسهولة.

في المقابل، تعتمد الولايات المتحدة على تفوقها العسكري التقليدي، وقد نشرت سفنا حربية ووفرت غطاء جويا مكثفا لمراقبة وتعقب السفن، خاصة تلك المرتبطة بإيران، كما أعلنت اعتراض عشرات السفن وإجبارها على العودة، بل واحتجاز إحداها، في خطوة أثارت اتهامات إيرانية لها بالقرصنة.

تعتمد أمريكا على تفوقها العسكري التقليدي، وقد نشرت سفنا حربية ووفرت غطاء جويا مكثفا لمراقبة وتعقب السفن، خاصة المرتبطة بإيرانووفق “نيويورك تايمز” فرغم هذا التشديد، تشير تقارير إلى أن بعض السفن تمكنت من اختراق الحصار عبر وسائل خداع تقنية، مثل تغيير بياناتها أو إيقاف أجهزة التتبع، مما يكشف عن ثغرات في نظام الرقابة.

وانعكست هذه الأزمة سريعا على الأسواق العالمية وأدت إلى ارتفاع أسعار النفط مجددا، إلى ما يقرب من 100 دولار للبرميل، مما يؤكد أن مضيق هرمز لم يعد مجرد ممر بحري، بل أصبح ورقة ضغط إستراتيجية ذات تأثير مباشر على الاقتصاد العالمي.

وخلص التقرير إلى أن مضيق هرمز دخل مرحلة “اللاسيطرة الكاملة”، حيث لا يملك أي طرف الهيمنة المطلقة، في وقت يدفع فيه العالم ثمن هذا التوازن الهش عبر اضطراب الأسواق وتهديد أمن الطاقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك