روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب كامل لإسرائيل من لبنان روسيا اليوم - من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا روسيا اليوم - لماذا يحظى الشاعر يسينين بشعبية كبيرة بين الوطنيين الروس؟ قناة الغد - الذهب يتجه لخسارة أسبوعية بفعل التوترات ومخاوف الفائدة القدس العربي - الرئيس الصيني شي يزور كوريا الشمالية الأسبوع المقبل وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع عدد السياح في إسرائيل بنسبة 76 في المائة بعد وقف إطلاق النار قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل
عامة

المحراث والمنجل… حنين للأرض في زمن التحوّل

السوسنة
السوسنة منذ 1 شهر
1

ما زالت ذاكرة جيلٍ كامل تحتفظ بصورة برنامج الحج مازن (رحمه الله)، حين كانت عبارته الشهيرة: " شدّ الهمة يا فلاح، باكر على الغلة بترتاح" تختصر علاقة الإنسان بأرضه، حيث كان المحراث رمز العطاء، والمنجل عن...

ملخص مرصد
تذكر الأردن تراجع الزراعة واندثار الأدوات التقليدية كالمنجل والمحراث، رغم جمال الطبيعة وكرمها في الربيع. تحولت مساحات من الأراضي إلى عمران، مما أثر على الإنتاج الزراعي. يدعو الخبر للحفاظ على الأرض كرمز للهوية، مع السعي للتنمية المستدامة دون الإضرار بالزراعة.
  • تراجع استخدام المحراث والمنجل في الأردن بسبب التحضر وتحول الأراضي إلى عمران
  • الأرض كانت مصدر حياة وسلة غذاء للإمبراطورية الرومانية في حوران
  • دعوة للحفاظ على الزراعة كرمز للهوية دون التضحية بالتطور العمراني
أين: الأردن، حوران

ما زالت ذاكرة جيلٍ كامل تحتفظ بصورة برنامج الحج مازن (رحمه الله)، حين كانت عبارته الشهيرة: " شدّ الهمة يا فلاح، باكر على الغلة بترتاح" تختصر علاقة الإنسان بأرضه، حيث كان المحراث رمز العطاء، والمنجل عنوان الحصاد.

في ربيع الأردن، تتجدد الحياة، وتكتسي الأرض بالخضرة، وتتحول الأزهار إلى ثمار، في مشهدٍ يعكس جمال الطبيعة وكرمها.

غير أن هذا المشهد لم يعد كما كان؛ فقد تراجعت الزراعة، وحلّت الآلات الحديثة محل الأدوات التقليدية، فيما تحولت مساحات من الأراضي إلى عمرانٍ على حساب الإنتاج.

سلامٌ على حوران، التي كانت يومًا سلة غذاء الإمبراطورية الرومانية، وأهلاً بالتقدم، لكن دون أن نفقد توازننا مع الأرض.

فالأرض تبقى مصدر الحياة، والحفاظ عليها مسؤولية، لا حنين فقط.

نريد تنميةً لا تُقصي الزراعة، وعمرانًا لا يلتهم السهول، كي يبقى زيت وزيتون سحم، وخير غور الأردن، وعنب عجلون، وتفاح الشوبك جزءًا من هويتنا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك