قناة التليفزيون العربي - مطالبة الحرس الثوري بانسحاب القوات الإسرائيلية من جنوب لبنان.. ماذا وراء آخر التصريحات؟ قناة القاهرة الإخبارية - نهاية الحرب الإيرانية تقترب.. ولقاء خاص مع مديرة برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة| عن قرب القدس العربي - انتخابات 2026: المغرب: الأغلبية والمعارضة تتمسك بالمشاركة وجدل المقاطعة يعود إلى الواجهة باحتشام الجزيرة نت - هرمز يزاحم العرض والطلب.. كيف تغير تسعير النفط بعد الحرب؟ Independent عربية - تراجع محدود للمؤشر السعودي دون 11 ألف نقطة وكالة الأناضول - تونس تتسلم 48 عربة "هامر" عسكرية من الولايات المتحدة CNN بالعربية - الاتحاد الأوروبي يصادق على مساعدات إضافية للجيش اللبناني قناه الحدث - الجيش الأميركي: غيرنا مسار 127 سفينة منذ بدء الحصار على إيران الجزيرة نت - "شبكات" يرصد أوامر كيم النووية وحرارة "النينيو" وجوائز المونديال القياسية وكالة سبوتنيك - موسكو: انهيار عصر الوقود الأحفوري غير مؤكد لرجوح كفته في ميزان الطاقة العالمي
عامة

خلافاً لرواية ترامب.. مسؤولون يؤكدون: "قبضة" مجتبى خامنئي لا تزال قوية رغم الحرب

إيلاف
إيلاف منذ 1 شهر
1

إيلاف من واشنطن: بينما يواصل الرئيس دونالد ترامب الترويج لفكرة وجود" صراع أجنحة" داخل إيران يعيق التوصل لاتفاق، كشفت مصادر أمنية رفيعة لشبكة" إي بي سي" عن رؤية مغايرة تماماً؛ حيث يجمع مسؤولون أمريكيون...

ملخص مرصد
أكدت مصادر أمنية أمريكية وإسرائيلية أن النظام الإيراني لا يزال متماسكاً رغم الأزمات الداخلية، مع رفض مطلق للتنازلات النووية. وأشارت إلى أن آليات اتخاذ القرار في طهران لم تتأثر بغياب المرشد السابق أو إصابة خليفته. في المقابل، تصر إيران على رفع الحصار البحري مقابل العودة للمفاوضات، بينما ترى واشنطن أن الحصار هو الوسيلة الوحيدة لكسر صمودها.
  • مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون: صنع القرار في طهران لا يزال متماسكاً رغم الأزمات الداخلية
  • إيران ترفض التنازلات النووية وتصر على رفع الحصار البحري مقابل المفاوضات
  • إيران عسكرياً أضعف لكنها استراتيجياً ترفض التخلي عن حق التخصيب
من: دونالد ترامب، مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون، مجتبى خامنئي أين: طهران، واشنطن، إسلام آباد

إيلاف من واشنطن: بينما يواصل الرئيس دونالد ترامب الترويج لفكرة وجود" صراع أجنحة" داخل إيران يعيق التوصل لاتفاق، كشفت مصادر أمنية رفيعة لشبكة" إي بي سي" عن رؤية مغايرة تماماً؛ حيث يجمع مسؤولون أمريكيون وإسرائيليون على أن صنع القرار في طهران لا يزال متماسكاً، وأن الأزمة الحقيقية ليست في" من يقرر"، بل في" الرفض القاطع" لتقديم تنازلات تمس الثوابت النووية والصاروخية.

وتشير التقييمات المستندة إلى آراء خبراء في شعبة الأبحاث والاستخبارات العسكرية الإسرائيلية (RAD) إلى أن غياب المرشد السابق علي خامنئي، وإصابة خليفته مجتبى بجروح بالغة، لم يؤديا إلى انهيار هرم السلطة.

ورغم أن دائرة التواصل مع مجتبى خامنئي باتت ضيقة جداً، إلا أن النظام أوجد آليات مركزية لاتخاذ القرار تمنع وجود فجوات بين التيارات المختلفة، مما يدحض فرضية" المعتدلين والمتشددين" التي يعول عليها ترامب.

هذه الصلابة الإيرانية تضع الوساطة الباكستانية في مأزق؛ فطهران تربط العودة لطاولة التفاوض برفع" الحصار البحري" كشرط سيادي، في حين ترى واشنطن أن الحصار هو الأداة الوحيدة لكسر هذا التصلب.

وبحسب مسؤول إسرائيلي، فإن إيران اليوم" أضعف من أي وقت مضى" عسكرياً ولوجستياً، لكنها استراتيجياً لا تزال ترفض التخلي عن حقها في التخصيب، مما يجعل خيارات" الوسائل الأخرى" (غير الدبلوماسية) قائمة بقوة إذا ما فشلت جولة إسلام آباد المرتقبة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك