القدس العربي - الفيفا يمنع المشجعين من إدخال زجاجات المياه القابلة لإعادة التعبئة لملاعب كأس العالم DW عربية - كيف يدعم نهج ترامب المناهض للهجرة اليمين المتطرف في ألمانيا؟ وكالة الأناضول - تركيا وقطر تبحثان مسار المفاوضات بين إيران وواشنطن لإنهاء الحرب العربية نت - مورينيو يلجأ إلى أعلى محكمة أوروبية لحقوق الإنسان القدس العربي - خامنئي بمناسبة ذكرى الخميني: أمريكا وإسرائيل تلقتا ضربة حاسمة وكالة سبوتنيك - لماذا إطالة أمد الصراع في أوكرانيا أصبح يقلق برلين وباريس ولندن؟ خبير يجيب الجزيرة نت - "أكره ما حدث".. كومان ينتقد لاعبي هولندا بعد السقوط أمام الجزائر Euronews عــربي - من احتجاجات تيانانمن إلى صراع السرديات.. لماذا أغضبت تصريحات روبيو الصين؟ العربي الجديد - تفاصيل تصويت 4 جمهوريين مع الديمقراطيين في الكونغرس لوقف الحرب قناة الجزيرة مباشر - From Washington | Between Trump's anger and Netanyahu's escalation... Is the region entering a mo...
عامة

غدا.. عرض الاحتياج يفتح أسئلة الألم الإنساني على مسرح نهاد صليحة

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
2

يستقبل مسرح نهاد صليحة، مساء غدٍ الأحد، بإشراف الفنان حازم القاضي في أكاديمية الفنون برئاسة الدكتورة نبيلة حسن، العرض المسرحي" الاحتياج"." الاحتياج" في هذا العرض لا يُقاس بما ينقص الجسد، بل بما يفتق...

ملخص مرصد
يستعرض مسرح نهاد صليحة مساء غدٍ الأحد عرض "الاحتياج" الذي يتناول الألم الإنساني للأطفال عبر نص محمد السوري وإخراج حسام مصري. يتساءل العمل عن إمكانية وجود الفقد الحي بين الأحياء، دون تقديم إجابات جاهزة، بل يطرح مسؤولية أخلاقية على المشاهد. العرض يركز على مشاعر الأطفال بصدق، مستخدمًا ديكورًا وإضاءة وموسيقى مؤثرة لتعميق التجربة الفنية.
  • عرض "الاحتياج" في مسرح نهاد صليحة مساء غدٍ الأحد بإشراف حازم القاضي
  • يتناول العمل الفقد الإنساني للأطفال عبر نص محمد السوري وإخراج حسام مصري
  • العرض يطرح سؤال الفقد الحي ويترك المشاهد في مواجهة مسؤولية أخلاقية
من: مسرح نهاد صليحة، حازم القاضي، نبيلة حسن، محمد السوري، حسام مصري أين: مسرح نهاد صليحة، أكاديمية الفنون

يستقبل مسرح نهاد صليحة، مساء غدٍ الأحد، بإشراف الفنان حازم القاضي في أكاديمية الفنون برئاسة الدكتورة نبيلة حسن، العرض المسرحي" الاحتياج".

" الاحتياج" في هذا العرض لا يُقاس بما ينقص الجسد، بل بما يفتقده القلب؛ احتياجٌ للاحتواء، للاعتراف، ليدٍ تُمسك بهم لا لتُودِعهم، بل لتبقى.

وهنا تحديدًا، يطرح العمل سؤاله الأكثر قسوة: هل يمكن أن يكون الفقد حيًّا… ويحدث ونحن على قيد الحياة؟ومن خلال نص الكاتب محمد السوري، ورؤية إخراجية لحسام مصري، يتسلل العرض إلى تلك المنطقة الهشة داخل النفس الإنسانية، مفككًا مشاعر الأطفال بلا صخب وبلا افتعال، والعرض لا يقدم إجابات جاهزة، بل يترك المشاهد في مواجهة مباشرة مع مسؤوليته الأخلاقية، مؤكدًا أن هؤلاء الأطفال لا ينتظرون من ينقذهم… بل من يعترف بأنهم لم يكونوا يومًا عبئًا.

على الجانب البصري، نجد أن العرض لا يقل صدقًا عن فكرته؛ فديكور فادي صفوت لا يكتفي بتجسيد المكان، بل يفضح قسوته الصامتة، بينما تتحرك إضاءة أبو بكر الشريف كأنها نبض داخلي يكشف ما لا يُقال.

وتأتي حركة أحمد مانو لتمنح الصراع جسدًا حيًا فوق الخشبة، فيما تنسج موسيقى مارك نادي خيطًا شعوريًا دقيقًا يربط المتلقي بكل لحظة ألم وأمل.

ويكتمل هذا العالم بتفاصيل المكياج لتقي ياسر، والبوستر لفرح إمام، تحت إدارة واعية للمخرج المنفذ وليد كمال ومساعده مروان وفيق.

وعلى الخشبة، يحمل العمل مجموعة من الممثلين الذين لا يؤدون أدوارهم بقدر ما يعيشونها بصدق واضح، وهم: " محمد علي الحلواني، محمود إسماعيل، سمير عادل، شهد شريف، جومانه أشرف، سيد طه، أحمد حسين، أحمد هاني، شادي رزق، حور أحمد، بدر الدين حسام، علي عباس، فريد محمد، مرضية ياسين، ياسين مصطفى، مريم مصطفى، أحمد قدري، وملك رجب".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك