قناة القاهرة الإخبارية - هل تنسحب إسرائيل من جنوب الليطاني بعد اتفاق وقف إطلاق النار؟ سكاي نيوز عربية - ميسي يتصدر قائمة "كل النجوم" في الدوري الأميركي قناة الجزيرة مباشر - Former US official: Trump links unfreezing Iranian funds to eliminating uranium stockpile قناة القاهرة الإخبارية - مستقبل الوجود الإسرائيلي في جنوب لبنان بعد الاتفاق؟| تغطية خاصة الجزيرة نت - إندبندنت: التكلفة الحقيقية لحرب ترمب في إيران بدأت تصل بقوة إلى بريطانيا روسيا اليوم - "حزب الله" ينشر ملخص عملياته ضد إسرائيل الجمعة: تحقيق إصابات مؤقتة وآليات شوهدت تحترق روسيا اليوم - مستشار غرفة تجارة وصناعة شنغهاي بموسكو: منتدى بطرسبورغ منصة عالمية لتعزيز الشراكات الاقتصادية التلفزيون العربي - بسبب "باور بانك".. دخان يجتاح مقصورة طائرة في أنقرة قبل لحظات من إقلاعها روسيا اليوم - مالي.. السجن 20 عاما لفرنسي متهم بالتآمر لزعزعة استقرار البلاد روسيا اليوم - مبعوثا ترامب إلى إيران يجريان محادثات سرية مع خبراء نوويين في تينيسي
عامة

دموع بموقع الجريمة.. الطفلة السورية رغدة تختصر وجع "مجزرة التضامن"

الجزيرة.نت | سوريا
2

في مشهد جمع بين فرحة إعلان اعتقال المتهم الرئيسي في" مجزرة التضامن" أمجد يوسف وبين استحضار ذاكرة الألم، برزت صورة طفلة سورية تبكي وسط احتفالات في حي التضامن بالعاصمة دمشق، لتتحول إلى رمز إنساني لافت أ...

ملخص مرصد
ظهرت الطفلة السورية رغدة تبكي وسط احتفالات في حي التضامن بدمشق بعد إعلان اعتقال المتهم الرئيسي في مجزرة التضامن أمجد يوسف، مما جمع بين مشاعر الفرح بالعدالة واستحضار الألم. وقالت الطفلة إنها شعرت بفرح لاعتقاله لكنها حزنت لذكرى ضحايا المجزرة، مؤكدة أن دموعها جاءت تعبيرا عن وجع الفقد. وأعاد المشهد تسليط الضوء على آثار المجزرة التي خلفت 41 قتيلا عام 2013، وما تزال جراحها حاضرة في وجدان الأهالي.
  • الطفلة رغدة تبكي وسط احتفالات بحي التضامن بدمشق بعد اعتقال أمجد يوسف
  • قالت رغدة: فرحت لاعتقاله لكنه قتل أهلنا، دموعي من وجع الفقد
  • مجزرة التضامن 2013 خلفت 41 قتيلا، ما تزال آثارها حاضرة في الوعي الجمعي
من: الطفلة رغدة ياسين بكار، أمجد يوسف، وزير الداخلية أنس الخطاب أين: حي التضامن، دمشق، سوريا

في مشهد جمع بين فرحة إعلان اعتقال المتهم الرئيسي في" مجزرة التضامن" أمجد يوسف وبين استحضار ذاكرة الألم، برزت صورة طفلة سورية تبكي وسط احتفالات في حي التضامن بالعاصمة دمشق، لتتحول إلى رمز إنساني لافت أعاد تسليط الضوء على آثار الحادثة وما خلّفته من جراح لا تزال حاضرة في وجدان الأهالي.

وبحسب منصة" سوريا الآن"، ظهرت الطفلة في موقع المجزرة داخل الحي، حيث تزامنت أجواء الفرح الشعبي بالخبر مع مشهد بكائها، في صورة لافتة جمعت بين الاحتفال واستذكار التفاصيل الأليمة.

list 1 of 2غزيون: لم نعرف الهدنة والقصف مستمر بلا توقفlist 2 of 2" جزار التضامن".

موجة تفاعل عارمة بسوريا بعد القبض على أمجد يوسفوفي 16 أبريل/نيسان 2013، قتلت قوات النظام المخلوع بمجزرة حي التضامن في دمشق 41 مدنيا، وألقتهم في حفرة كبيرة، وعُثر لاحقا على عظام بشرية بالمنطقة.

وفي 27 أبريل/نيسان 2022، نشرت صحيفة" ذا غارديان" البريطانية مقطعا مصورا، قالت إن مجندا في مليشيا موالية للنظام سرّبه، يُظهر قتل قوات" الفرع 227" التابع لمخابرات النظام العسكرية 41 شخصا على الأقل وإحراق جثثهم.

وشوهد أمجد يوسف -ضابط مخابرات نظام الأسد- الذي يظهر وجهه بوضوح في الصور، وهو يطلق النار على المدنيين الذين اعتُقلوا معصوبي الأعين ومقيدي الأيدي.

ويروي والد الطفلة، ياسين بكار، تفاصيل الموقف قائلا: " سألتني: لماذا تبكي يا بابا؟ حين كنت أقف في المكان الذي وقعت فيه المجزرة.

فأخبرتها أنني سعيد لأنهم ألقوا القبض على أمجد يوسف في الموقع نفسه.

وعندما استمعت إليّ، قالت: الله يرحمهم ويتقبلهم، ثم بدأت تبكي معي".

ويبدو أن حديث الأب عن الفرح بتحقق العدالة، في المكان ذاته الذي شهد المأساة، كان كافيا لاستحضار ذاكرة الألم لدى الطفلة، لترد بعفوية حزينة تعكس ثقل ما عاشته العائلة، وتشارك والدها البكاء في لحظة امتزج فيها الإحساس بالعدالة بوجع الفقد.

وقالت الطفلة رغدة ياسين بكار إن مشاعرها كانت متناقضة بين الفرح والحزن، موضحة: " فرحت كثيرا باعتقاله لأنه قتل أهلنا… جدي وعمي وخالي من الشهداء الذين قضوا على يده، لا أنسى كيف انفطر قلبي عندما رأيت العظام في الحفر، ثم سالت دموعي دون توقف".

وختمت حديثها بالتعبير عن أملها في ألا يضيع دم الشهداء، وأن ينال المسؤولون عن المجزرة جزاءهم العادل.

وقد لاقت صورة الطفلة تفاعلا واسعا عبر منصات التواصل الاجتماعي بين السوريين، حيث أعاد المشهد المتداول تسليط الضوء على حجم الألم الإنساني المرتبط بذكريات" مجزرة التضامن"، وما خلّفته من آثار لا تزال حاضرة في وجدان الأهالي.

وتفاعل ناشطون مع الصورة باعتبارها تعبيرا صادقا عن تداخل مشاعر الفرح بالعدالة مع الألم العميق لفقدان الأحبة، مشيرين إلى أن اللحظة جسّدت جانبا إنسانيا معقدا يعكس استمرار أثر الجريمة رغم مرور الوقت.

كما رأى آخرون أن المشهد يعيد التذكير بضرورة إنصاف الضحايا ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات، مؤكدين أن مثل هذه اللحظات تبقى شاهدا حيا على ما عاشته العائلات في المنطقة، ولا تزال تعيشه من تبعات نفسية وإنسانية.

وفي السياق نفسه، اعتبر متابعون أن تفاعل الطفلة يعكس انتقال الذاكرة المؤلمة بين الأجيال، حيث لا تزال تفاصيل الحادثة حاضرة في الوعي الجمعي للسكان، رغم تغير الظروف والسنوات.

وأشاروا إلى أن هذا التفاعل الإنساني يسلّط الضوء على عمق الجراح التي خلفتها المجزرة، والتي لم تُغلق صفحاتها بعد، سواء على المستوى الاجتماعي أو النفسي لدى ذوي الضحايا.

وأمس الجمعة، أعلن وزير الداخلية السوري أنس الخطاب إلقاء القبض على أمجد يوسف، المتهم الأول بارتكاب مجزرة حي التضامن في دمشق عام 2013، قائلا –في تدوينة على حسابه في منصة إكس– إن" المجرم أمجد يوسف -المتهم الأول بارتكاب مجزرة التضامن- بات في قبضتنا بعد عملية أمنية محْكمة".

وعقب الإعلان، خرج أهالي العديد من المدن والقرى السورية فرحا وابتهاجا بما وصفوه بـ" يوم التحرير الجديد"، مطالبين في الوقت نفسه بمحاكمة عادلة وقصاص من المسؤولين عن المجزرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك