يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان قناة الجزيرة مباشر - Gaza Health Ministry: Strip hospitals received 11 martyrs and 32 injured over the past 24 hours التلفزيون العربي - علي محمود نموذجًا.. إغلاق مضيق هرمز يؤثر على سائقي الشاحنات في العراق العربية نت - حزب الله يصف الاتفاق مع إسرائيل بالمخزي يني شفق العربية - العدوان على إيران يهدد 38 مليون وظيفة عالمياً ويهز الاقتصاد وكالة الأناضول - فلسطين.. 9500 أسير ومعتقل في سجون إسرائيل حتى بداية يونيو رويترز العربية - حزب الله: شمال إسرائيل لن يكون آمنا ما دامت القرى اللبنانية تُقصف الجزيرة نت - العصيان المدني.. خيار الحريديم أمام "خيانة" نتنياهو CNN بالعربية - من دون تذكرة سفر.. يمكنك في هذه المطارات الأمريكية مرافقة أحبائك حتى بوابة الطائرة العربي الجديد - "تيك توك" يعزّز تغطية كأس العالم 2026
عامة

تشنّج متوقع بدلا من الفكاهة في أول عشاء لمراسلي البيت الأبيض يحضره ترامب

فرانس 24
فرانس 24 منذ 1 شهر
1

واستعاضت رابطة المراسلين في البيت الأبيض التي تنظّم هذا اللقاء السياسي-الإعلامي الكبير عن الحضور المعتاد لممثل فكاهي بدعوة" الساحر" المختص في قراءة الأفكار أوز بيرلمان.منذ عودته إلى السلطة، دأب ترام...

ملخص مرصد
استعاضت رابطة مراسلي البيت الأبيض عن الفكاهي المعتاد في عشائها السنوي بساحر مختص بقراءة الأفكار، في ظل توترات متزايدة بين ترامب والصحافة. ويأتي الحدث وسط انتقادات واسعة لسياسات ترامب الإعلامية، بما في ذلك تقييد وصول وسائل إعلام معارضة. ويتوقع أن يثير ترامب انتقادات حادة للإعلام خلال خطابه، بحسب أستاذ التواصل روبرت رولاند.
  • استبدلت رابطة المراسلين الفكاهي بساحر مختص بقراءة الأفكار في عشاء البيت الأبيض السنوي
  • ترامب هاجم الصحافة سابقاً ووصفها بـ"أعداء الشعب"، ويواجه انتقادات واسعة لسياساته الإعلامية
  • عشاء المراسلين السنوي يُنظم في نهاية نيسان/أبريل لجمع تبرعات لصالح الصحافة، لكنه تعرض لانتقادات كثقافة مغلقة
من: ترامب، رابطة مراسلي البيت الأبيض، أوز بيرلمان، كارولاين ليفيت، روبرت رولاند أين: البيت الأبيض، واشنطن

واستعاضت رابطة المراسلين في البيت الأبيض التي تنظّم هذا اللقاء السياسي-الإعلامي الكبير عن الحضور المعتاد لممثل فكاهي بدعوة" الساحر" المختص في قراءة الأفكار أوز بيرلمان.

منذ عودته إلى السلطة، دأب ترامب على مهاجمة الصحافة بلا هوادة، إن في تصريحاته أو من خلال الدعاوى القضائية، في موازاة اتساع نفوذ حلفائه في المشهد الإعلامي، وهو ما يتجلى مثلا في صفقة استحواذ" باراماونت سكايدانس" المملوكة لعائلة إليسون المقرّبة منه على" وارنر براذرز ديسكفري".

وتملك هذه العائلة أيضا قناة" سي بي إس".

وعمد البيت الأبيض، وكذلك وزارة الدفاع (البنتاغون)إلى تقييد وحتى في بعض الحالات إلغاء تصاريح دخول وسائل إعلام عريقة، فيما تعاملت على نحو مختلف مع معلّقين مؤيدين لحركة" اجعلوا أميركا عظيمة مجددا" (ماغا).

وتثير الدعوة الموجهة إلى الرئيس الذي وصف الصحافيين بأنهم" أعداء الشعب" استياء لدى هيئات تحرير وسائل الإعلام في واشنطن، وتتداول الأوساط الإعلامية رسالة مفتوحة وقّعها مئات الصحافيين وعدد من الجمعيات.

وتدعو الرسالة أعضاء رابطة المراسلين في البيت الأبيض التي تجنّبت إلى الآن المواجهة المفتوحة مع ترامب، إلى" التعبير بقوة في مواجهة الرجل الذي يحاول تقويض التقليد العريق لصحافة مستقلة".

ودرج ترامب خلال ولايته الرئاسية الأولى على مقاطعة هذا العشاء، خلافا لجميع أسلافه منذ عشرينات القرن الفائت الذي كانوا يحرصون على المشاركة فيه.

وكتب على شبكته تروث سوشال مبررا هذه المقاطعة" لقد كانت الصحافة قاسية جدا معي".

وأفادت الناطقة باسم البيت الأبيض كارولاين ليفيت بأن الخطاب الذي يلقيه الرئيس البالغ 79 عاما خلال هذا العشاء سيكون" مسلّيا جدا".

وتوقع أستاذ التواصل في جامعة كنساس روبرت رولاند أن يثير ترامب أمام الصحافيين" مآخذه" على الإعلام.

ورأى الأكاديمي أن قرار الرئيس الأميركي المشاركة يدل على أنه" يشعر بأنه لا يُمس".

وهذا العشاء الذي يحضره مئات الصحافيين ومديري المؤسسات الإعلامية مع ضيوفهم من الأوساط السياسية والاقتصادية، يُنظَّم كل عام في نهاية نيسان/أبريل، ويُخصَّص ريعه لتمويل منَح وجوائز.

ويشدد المدافعون عن هذا العشاء السنوي على كونه بمثابة احتفاء بحرية الصحافة.

لكنّ هذه الأمسية تعرّضت أيضا لانتقادات تمحورت على فكرة كونها تعبيرا عن ثقافة الدوائر المغلقة والتواطؤ.

وعلّقت مجلة" ذي أتلانتيك" بأن عشاء المراسلين" كان دائما مزعجا"، لكنه هذه السنة" محرج جدا".

أما صحيفة" نيويورك تايمز" فقررت قبل سنوات تغطية الحدث من دون المشاركة فيه.

وكان أسلاف ترامب يُصغون بهدوء إلى خطاب لاذع يلقيه الممثل الفكاهي الضيف، ثم كان الرئيس نفسه يلقي كلمة زاخرة بالنكات يسخر فيها من نفسه.

أما ترامب الذي لا يتوانى عن إذلال خصومه لكنه لا يحتمل أن يتعرّض هو نفسه للسخرية، فطالته خلال حضوره العشاء عام 2011 بصفة ضيف" لسعات" وجهها إليه الرئيس السابق باراك أوباما.

فقد سخر أوباما بإسهاب يومها من رجل الأعمال العقاري الذي لم يكن تبوأ بعد سدّة السلطة.

ونفى ترامب مرارا أن يكون قرر في تلك الليلة خوض سباق الوصول إلى البيت الأبيض بدافع الانتقام، كما يتردد في واشنطن.

واستخدم أوباما يومذاك كل ما أوتي من قدرات خطابية ليهزأ من نزعة ترامب إلى نشر نظريات المؤامرة، ومنها تلك التي تشكك في أصول وجنسية أول رئيس أسود للولايات المتحدة.

كذلك سخر الرئيس الديموقراطي في المناسبة نفسها من ولع مقدّم البرامج التلفزيونية السابق بالترويج لذاته وبالاستعراض.

وقال أوباما" قولوا ما تشاؤون عن السيد ترامب، لكنه سيأتي بالتغيير إلى البيت الأبيض"، عارضا صورة للمقر الرئاسي الشهير وقد تحول إلى فندق وكازينو مبهر يحمل علامة ترامب.

وخلال ولايته الثانية، غطى الرئيس الجمهوري البيت الأبيض بزخارف مذهّبة ورخامية، وعلّق فيه لوحات تحمل صورته، وأطلق مشروع بناء قاعة احتفالات ضخمة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك