مع اقتراب وصول حاملة الطائرات الأمريكية يو إس إس جورج إتش دبليو بوش إلى المنطقة، يُصبح لدى الولايات المتحدة 3 حاملات طائرات في المنطقة، حيث تنضم إلى كل من حاملة الطائرات أبراهام لينكولن العاملة في بحر العرب وحاملة الطائرات جيرالد فورد المنتشرة في البحر الأحمر، وذلك في أكبر انتشار من نوعه منذ 2003، ما يعزز الضغوط العسكرية على طهران في ظل التوترات المتصاعدة.
يو إس إس جورج إتش دبليو بوشوتُعد حاملة الطائرات يو إس إس جورج إتش دبليو بوش واحدة من أحدث وأقوى حاملات الطائرات في أسطول البحرية الأمريكية، حيث دخلت الخدمة عام 2009، وتعمل بالطاقة النووية، ما يمنحها قدرة على الإبحار لفترات طويلة دون الحاجة إلى التزود بالوقود، ويصل طولها إلى نحو 333 مترًا، مع إزاحة تتجاوز 100 ألف طن، ما يجعلها بمثابة قاعدة عسكرية عائمة متكاملة.
حمل أكثر من 60 طائرة متنوعةتستطيع يو إس إس جورج إتش دبليو بوش حمل أكثر من 60 طائرة متنوعة، تشمل مقاتلات مثل F/A-18 Super Hornet وطائرات الإنذار المبكر والدعم اللوجستي، وتلعب دورًا محوريًا في تنفيذ العمليات الجوية والبحرية، كما تتميز بتقنيات متطورة مقارنةً بسابقاتها، مثل تحسينات في تصميم سطح الطيران وأنظمة الإقلاع والهبوط، إلى جانب تقليل البصمة الرادارية، حيث تُستخدم لتعزيز الوجود العسكري الأمريكي ودعم العمليات ضد التهديدات المختلفة.
حاملة الطائرات أبراهام لينكولنوقد دخلت حاملة الطائرات أبراهام لينكولن التي تعمل بالطاقة النووية الخدمة مع البحرية الأمريكية في عام 1989، وتُعتبر واحدة من أكبر وأكثر حاملات الطائرات تطوراً في الولايات المتحدة، وتعمل الحاملة بمفاعلين نوويين يتيحان لها الإبحار لمسافات طويلة دون الحاجة إلى التزود بالوقود، ويبلغ طولها نحو 332 مترًا، مع إزاحة تقارب 100 ألف طن.
منصة كاملة لتنفيذ العملياتوتستطيع حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن حمل أكثر من 60 طائرة، تشمل مقاتلات مثل F/A-18 Super Hornet، وطائرات الحرب الإلكترونية والإنذار المبكر، ما يجعلها منصة متكاملة لتنفيذ العمليات الجوية والبحرية في آنٍ واحد.
وشاركت في عدد من العمليات العسكرية المهمة، من بينها دعم العمليات الأمريكية في الشرق الأوسط، مثل الحرب في العراق وأفغانستان، إضافة إلى مهام الردع وتعزيز الأمن البحري.
حاملة الطائرات جيرالد فوردوتُعد حاملة الطائرات جيرالد فورد أحدث وأقوى حاملات الطائرات في أسطول البحرية الأمريكية، وهي أول سفينة في فئة Ford-class المتطورة التي تمثل الجيل الجديد من الحاملات الأمريكية.
وتتميز بتقنيات حديثة تجعلها أكثر كفاءة من سابقتها.
وتستخدم حاملة الطائرات جيرالد فورد نظام الإقلاع الكهرومغناطيسي للطائرات بدلًا من المقاليع البخارية التقليدية، ما يسمح بإطلاق الطائرات بسرعة أكبر وبمجهود أقل.
كما تعتمد على نظام متطور لالتقاط الطائرات عند الهبوط، إضافة إلى مفاعلين نوويين يوفّران طاقة أكبر وقدرة تشغيلية ممتدة دون الحاجة للتزود بالوقود.
تحمل ما يزيد عن 75 طائرة متنوعةيبلغ طول الحاملة نحو 337 مترًا، وتصل إزاحتها إلى أكثر من 100 ألف طن، ويمكنها حمل ما يزيد عن 75 طائرة متنوعة، تشمل مقاتلات مثل F-35C Lightning II وF/A-18 Super Hornet، إلى جانب طائرات الإنذار المبكر والحرب الإلكترونية.
كما تتميز بتقليل عدد الطاقم مقارنة بالفئات السابقة بفضل الأتمتة المتقدمة، مع زيادة معدل الطلعات الجوية اليومية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك