وأوضح مجاور، خلال لقاء خاص عبر قناة القاهرة الإخبارية، مع الإعلامي همام مجاهد، أن الخطة الاستراتيجية تمتد حتى عام 2030، وتشمل تنفيذ مشروعات قومية كبرى مثل الموانئ والمطارات والمصانع، إلى جانب تطوير البنية التحتية التي تعمل بشكل مستمر وعلى مدار الساعة، نظرا لحجمها الكبير واحتياجها لوقت طويل للتنفيذ.
وأشار إلى أن الخطة الاستثمارية تبنى من القاعدة إلى القمة، عبر تلبية احتياجات مجالس المدن والمطالب العاجلة، لافتا إلى أن نسبة تنفيذ هذه المشروعات تجاوزت 99% خلال العام الماضي، ما يعكس كفاءة الأداء وسرعة الاستجابة، وأن المتغيرات الإقليمية والدولية تفرض أحيانا إعادة ترتيب الأولويات، وهو ما يتطلب مرونة في التنفيذ.
وأكد أن الضلع الثاني في مثلث التنمية هو القطاع الخاص، الذي يسهم في سد الفجوات وتسريع وتيرة المشروعات، خاصة في ظل التحديات الراهنة، بينما يمثل الضلع الثالث التنمية البشرية، مشددا على أنه" لا تنمية اقتصادية دون تنمية بشرية"، وأن الدولة تعمل بالتوازي على تطوير الإنسان من خلال خطط متكاملة تشمل مختلف الوزارات.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك