وكالة شينخوا الصينية - الصين تخصص 99.9 مليار يوان لإعانات رعاية الأطفال في عام 2026 وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 9 فلسطينيين في غارات على منازل بمدينة غزة الجزيرة نت - ترمب يرشح محاميه "الوفي" وزيرا للعدل وكالة الأناضول - حكومة حماد ترفض توطين المهاجرين وتطالب باحترام سيادة ليبيا يني شفق العربية - بطولة الفتح الدولية للرماية 2024 إسطنبول إيلاف - لماذا تخضع "طيران الشرق الأوسط" للتدقيق؟ وهل يتأثر مطار بيروت؟ وكالة سبوتنيك - مجلس الأعمال الروسي السعودي: هناك فرص واعدة لزيادة التجارة الثنائية إلى 10 مليارات دولار يني شفق العربية - رجل أعمال إسرائيلي: ترامب هدد بسجن نتنياهو إذا هاجم بيروت وكالة الأناضول - العليا الإسرائيلية تقضي بعدم قانونية حظر زيارات الصليب الأحمر للأسرى العربي الجديد - ترامب يرشح تود بلانش لمنصب وزير العدل
عامة

شما بنت محمد تؤكد دور الأسرة الإماراتية في ترسيخ القيم ومواجهة تحديات العصر الرقمي

الإمارات اليوم
1

استضافت جمعية محمد بن خالد آل نهيان لأجيال المستقبل في مدينة العين، لقاءً ضمن برنامج «مفاتيح الأسرة السعيدة»، ضم عدداً من عضوات مجالس أمهات مدارس العين، وذلك تحت رعاية وحضور الشيخة الدكتورة شما بنت مح...

ملخص مرصد
استضافت جمعية محمد بن خالد آل نهيان لأجيال المستقبل لقاءً في مدينة العين ناقش دور الأسرة الإماراتية في مواجهة تحديات العصر الرقمي وترسيخ القيم. وأكدت الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان أن الأم تمثل المدرسة الأولى في غرس الطمأنينة والقيم، مشيرة إلى أن «عام الأسرة» يعزز دور الأسرة كحاضنة للقيم والأصالة. ودعت إلى تعزيز الحوار الأسري وغرس الهوية الوطنية في نفوس الأبناء من خلال القدوة اليومية.
  • استضافت جمعية محمد بن خالد آل نهيان لقاءً في مدينة العين ضمن برنامج «مفاتيح الأسرة السعيدة»
  • أكدت الشيخة شما أن الأم تمثل المدرسة الأولى في غرس القيم والطمأنينة داخل الأسرة
  • دعت إلى تعزيز الحوار الأسري وغرس الهوية الوطنية من خلال القدوة اليومية
من: الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان أين: مدينة العين

استضافت جمعية محمد بن خالد آل نهيان لأجيال المستقبل في مدينة العين، لقاءً ضمن برنامج «مفاتيح الأسرة السعيدة»، ضم عدداً من عضوات مجالس أمهات مدارس العين، وذلك تحت رعاية وحضور الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، رئيس مجلس إدارة مؤسسات الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافية والتعليمية.

وناقش اللقاء سبل تعزيز الحوار المجتمعي حول وعي الأسرة الإماراتية كخط الدفاع الأول ضد الهجمات عبر السوشيال ميديا، ودورها الجوهري في ترسيخ القيم وبناء وعي الأجيال القادمة، من خلال التكامل بين البيت والمدرسة لتأهيل الأبناء لمواجهة تحديات العصر بكل ثقة واقتدار.

وأكدت الشيخة الدكتورة شما بنت محمد بن خالد آل نهيان، أن الأم تمثل المدرسة الأولى التي تسبق كل المؤسسات التعليمية، وأن دورها في المرحلة الراهنة محوري في هندسة الوعي وصناعة الطمأنينة داخل البيت، خصوصاً في ظل ما يشهده العالم من تحولات متسارعة وأزمات إقليمية وانفتاح رقمي واسع يصل إلى عقول الأطفال قبل أن يستأذن الكبار.

وأشارت إلى أن «عام الأسرة» يمثل ميثاقاً وطنياً يعيد وضع الأسرة في موقعها الطبيعي بوصفها الحاضنة الأولى للقيم والأصالة، والحصن الذي يبنى فيه الإنسان ويصان فيه الوطن.

ولفتت إلى أن الطمأنينة قوة نفسية تغرسها الأم في أبنائها من خلال الثبات، وحسن إدارة القلق، والقدرة على تحويل الخوف إلى تلاحم، والترقب إلى انتماء، والأزمة إلى فرصة لتعميق الثقة بالوطن وقيادته.

وشددت الشيخة شما على أن التربية لا تتحقق بالمواعظ المباشرة وحدها، بل من خلال القدوة اليومية؛ حيث يقرأ الأبناء ملامح أمهاتهم وطريقة تعاملهن مع الأحداث قبل أن يستمعوا إلى النصائح، داعية إلى تعميق الحوار الأسري، وتعزيز حضور البيت القارئ، واستحضار سير الأجداد، وغرس احترام الهوية واللغة والقيم الإماراتية في نفوس الأبناء، مؤكدة أن المدرسة تمنح العلم بينما تمنح الأسرة المعنى والبوصلة الأخلاقية.

وشهد اللقاء مداخلات من الأمهات المشاركات من مجالس أمهات مدارس العين، عكست تجارب واقعية في التعامل مع الأبناء خلال فترات القلق والأزمات، وتحدثن عن أهمية بث الطمأنينة في نفوس الأطفال، وشرح الأحداث لهم بلغة تناسب أعمارهم، وعدم تركهم فريسة للمعلومات المتداولة عبر وسائل التواصل الاجتماعي.

وأشادت المشاركات بدور المدارس في إرسال رسائل وفيديوهات توعوية أسهمت في تهدئة الطلبة وتعزيز ثقتهم بحماة الوطن.

وتناولت بعض المداخلات تجارب أمهات لأبناء في الخدمة الوطنية والقوات المسلحة، حيث عبرن عن فخرهن بأبنائهن وبروحهم الوطنية العالية، مؤكدات أن لحظات التحدي كشفت عمق الانتماء وحجم الثقة بقيادة الدولة ومؤسساتها.

وبرز في النقاش تأكيد عدد من الحاضرات أهمية اللغة العربية والهوية الوطنية والتراث في تكوين شخصية الأبناء، وعدم الاكتفاء بالنجاح الدراسي أو إتقان اللغات الأجنبية، بل بناء جيل يعرف جذوره، ويفخر بوطنه، ويمتلك وعيا قادرا على التمييز بين المعلومة الصحيحة والضجيج الرقمي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك