وكالة الأناضول - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع إسرائيل يني شفق العربية - غزة.. استشهاد 9 فلسطينيين في عدوان جوي للاحتلال على منازل روسيا اليوم - صحفية أمريكية: الإعلام الغربي غبي في عجزه عن تخيل الحياة في روسيا دون بطاقات الدفع الأمريكية فرانس 24 - مونديال 2026: النيوزيلندي باين يلتقي بمن أطلق شهرته روسيا اليوم - الدفاع الروسية: إسقاط 272 مسيرة أوكرانية غربي البلاد فرانس 24 - إسرائيل ولبنان يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار وإبعاد عناصر حزب الله من قطاع جنوب الليطاني قناة التليفزيون العربي - مدير منظمة الصحة العالمية يحذّر: تفشي فيروس إيبولا في الكونغو الديمقراطية ما زال خارج السيطرة روسيا اليوم - مونديال المليارات.. جوائز قياسية تنتظر منتخبات كأس العالم 2026 قناة الغد - احتجاجات في كوريا الجنوبية بسبب نقص أوراق الاقتراع يني شفق العربية - ترامب يتوقع تقدم مفاوضات إيران نهاية الأسبوع
عامة

«حرب الوثائق» في طابا.. مفيد شهاب يروي ما دار خلف الكواليس حتى استرداد الأرض

الحقيقة نيوز
الحقيقة نيوز منذ 1 شهر
1

من الأرشيف إلى التحكيم الدولي. . أسرار حسم معركة طابا. .كواليس لا تُنشر لأول مرة. . مفيد شهاب يفضح تفاصيل معركة طابا القانونيةفي واحدة من أكثر قضايا استرداد الأرض إثارة في التاريخ الحديث، تكشف شها...

ملخص مرصد
كشفت شهادة الدكتور مفيد شهاب تفاصيل معركة طابا القانونية التي امتدت لسنوات، حيث اعتمد الجانب المصري على بناء ملف وثائقي متكامل لمواجهة محاولات إسرائيلية لتثبيت وقائع على الأرض. استندت مصر إلى أدلة تاريخية وجغرافية دقيقة في أرشيفات دولية، ما أدى إلى صدور حكم دولي لصالحها. اعتبر شهاب القرار اعترافًا دوليًا بأحقية مصر التاريخية في الأرض بعد صراع قانوني طويل خلف الكواليس.
  • مصر اعتمدت ملفًا وثائقيًا متكاملًا لمواجهة مزاعم إسرائيل حول الحدود في طابا.
  • محاولات إسرائيلية لتثبيت وقائع عبر خرائط حدودية (العلامة 91) باءت بالفشل.
  • الحكم الدولي لصالح مصر جاء بعد سنوات من العمل الدقيق في أرشيفات دولية.
من: مفيد شهاب (وفد مصري قانوني وعسكري) أين: طابا، جنيف (جلسات تحكيم)

من الأرشيف إلى التحكيم الدولي.

أسرار حسم معركة طابا.

كواليس لا تُنشر لأول مرة.

مفيد شهاب يفضح تفاصيل معركة طابا القانونيةفي واحدة من أكثر قضايا استرداد الأرض إثارة في التاريخ الحديث، تكشف شهادات الدكتور مفيد شهاب عن كواليس خفية لم تُروَ من قبل، دارت خلف أبواب مغلقة في معركة قانونية امتدت لسنوات، انتهت بعودة طابا إلى السيادة المصرية كاملة دون نقصان.

ويؤكد شهاب أن لحظة انسحاب الاحتلال من سيناء لم تكن مجرد تنفيذ لاتفاق سياسي، بل كانت نتيجة مسار طويل بدأ من قوة الردع التي فرضتها حرب أكتوبر، ثم تحول إلى صراع قانوني شديد الدقة داخل ساحات التحكيم الدولي، حيث كانت كل وثيقة تُحسب وكأنها طلقة في ميدان معركة.

ومن بين أبرز الأسرار التي يكشفها، أن الجانب الإسرائيلي حاول مرارًا تثبيت وقائع على الأرض عبر تفسير مختلف للخرائط الحدودية، خاصة ما عُرف بـ“العلامة 91”، في محاولة لخلق موطئ قدم قانوني داخل منطقة طابا، إلا أن الرد المصري كان يعتمد على بناء ملف وثائقي متكامل يصعب الطعن فيه.

ويكشف شهاب أن العمل داخل اللجنة المصرية لم يكن تقليديًا، بل كان أقرب إلى “غرفة عمليات علمية”، جمعت خبراء قانونيين وعسكريين ومؤرخين، عملوا ليلًا ونهارًا على تتبع أدق التفاصيل التاريخية والجغرافية، من أرشيفات قديمة في بريطانيا وتركيا وغيرها من الدول.

ويشير إلى أن أخطر مراحل القضية كانت تلك التي سبقت جلسات الحسم في جنيف، حيث كانت كل الأطراف تدرك أن القرار النهائي لن يُحسم بالقوة، بل بمن يمتلك الأدلة الأقوى والقدرة على تفنيد رواية الآخر أمام هيئة التحكيم.

وفي مفاجأة يرويها شهاب، أن بعض أعضاء الوفد الآخر كانوا يدركون داخليًا قوة الموقف المصري، لكنهم راهنوا على تعقيد الملف وصعوبة إثباته، قبل أن يفاجأوا بحجم التنظيم والدقة التي قدم بها الجانب المصري ملفه النهائي.

ويؤكد أن لحظة صدور الحكم كانت بمثابة تتويج لسنوات من العمل الصامت خلف الكواليس، حيث لم يكن الانتصار مجرد قرار قانوني، بل اعتراف دولي كامل بأحقية مصر التاريخية في الأرض.

ويختتم شهاب شهادته بالتأكيد على أن ما جرى في قضية طابا يظل نموذجًا فريدًا في إدارة الصراعات، يجمع بين التخطيط العلمي والصبر الاستراتيجي والإصرار على عدم التفريط في أي حق مهما طال الزمن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك