قناة الجزيرة مباشر - سيناريوهات | مآلات التوتر المتصاعد بين روسيا وأوروبا وكالة سبوتنيك - موسكو: نأمل أن يتعلم الأمين العام الجديد للأمم المتحدة من أخطاء غوتيريش وكالة شينخوا الصينية - مناظر خلابة للشفق في بكين وكالة شينخوا الصينية - السفارة الصينية في نيوزيلندا تحث على الالتزام الصارم بمبدأ صين واحدة بعد حظر سفر مشرعين نيوزيلنديين إلى الصين فرانس 24 - كوبا: عقوبات أمريكية جديدة تطال الرئيس ميغيل دياز-كانيل وأفراد من عائلة كاسترو وكالة شينخوا الصينية - منتخب اليمن لكرة القدم يتأهل إلى نهائيات كأس آسيا 2027 التلفزيون العربي - توقعات مثيرة حول لقاء ميسي ورونالدو في المونديال وكالة شينخوا الصينية - مقتل ضابط إسرائيلي بنيران حزب الله في جنوب لبنان وكالة شينخوا الصينية - عاجل: بوتين: الصين تتمتع بنمو قوي ونفوذ عالمي متزايد وكالة شينخوا الصينية - 8 قتلى في غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان
عامة

لماذا غاب وزير الخارجية الأميركي عن محادثات باكستان؟

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 1 شهر
2

أثار غياب وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، عن جولات التفاوض الأخيرة مع إيران تساؤلات داخل الأوساط الدبلوماسية حول طبيعة إدارة الولايات المتحدة هذه المحادثات الحساسة.وفي حين أرسلت إدارة دونالد تر...

ملخص مرصد
غاب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن جولات التفاوض الأخيرة مع إيران، مما أثار تساؤلات حول إدارة الولايات المتحدة للمحادثات الحساسة. بحسب «نيويورك تايمز»، اعتمد البيت الأبيض على مقربين من ترامب لإدارة الملف الإيراني بدلاً من وزارة الخارجية. في المقابل، قال مسؤولون إن روبيو لا يزال مشاركاً في رسم الاستراتيجية العامة رغم غيابه عن طاولة التفاوض.
  • غياب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن مفاوضات إيران الأخيرة أثار تساؤلات دبلوماسية
  • إدارة ترامب تعتمد على مقربين لإدارة الملف الإيراني بدلاً من القنوات الدبلوماسية التقليدية
  • مبعوثان أميركيان يتوجهان إلى إسلام آباد لبدء جولة مفاوضات جديدة مع إيران
من: ماركو روبيو (وزير الخارجية الأميركي) أين: إسلام آباد (باكستان)

أثار غياب وزير الخارجية الأميركي، ماركو روبيو، عن جولات التفاوض الأخيرة مع إيران تساؤلات داخل الأوساط الدبلوماسية حول طبيعة إدارة الولايات المتحدة هذه المحادثات الحساسة.

وفي حين أرسلت إدارة دونالد ترامب مبعوثين بارزين للمشاركة في المفاوضات، لم يكن وزير الخارجية حاضرا، في خروج لافت عن الأعراف التقليدية التي تضع كبير الدبلوماسيين الأميركيين في صدارة مثل هذه الملفات، كما أوردت جريدة «نيويورك تايمز» الأميركية، في تقرير أمس الجمعة.

وبخلاف الأعراف الدبلوماسية التي تمنح وزير الخارجية دورا محوريا في المفاوضات الكبرى، لم يشارك روبيو في الاجتماعات الأخيرة مع إيران.

كما غاب عن سلسلة لقاءات عُقدت خلال العام الماضي في جنيف والدوحة، فضلا عن ابتعاده عن جهود دبلوماسية أخرى تتعلق بالحرب في أوكرانيا وغزة.

قالت «نيويورك تايمز» إن هذا الغياب يعكس نمطا متكررا من الابتعاد عن العملية التفاوضية المباشرة، على الرغم من كونه المسؤول الأول عن السياسة الخارجية الأميركية.

- «فاينانشيال تايمز»: ترامب عالق في فخ إيران.

حرب بلا حسم وأزمة طاقة مستمرة- وزير الخارجية التركي: أنقرة قد تشارك في إزالة الألغام بمضيق هرمز حال التوصل لاتفاق- مبعوثا واشنطن يتوجّهان إلى «إسلام آباد» لبدء جولة مفاوضات جديدة مع إيرانوتشير إلى أن هذا الغياب يعكس اعتماد البيت الأبيض على دائرة ضيقة من المقربين من ترامب لإدارة الملف الإيراني، بدلا من القنوات الدبلوماسية التقليدية التي تقودها وزارة الخارجية.

كما توضح أن شخصيات، مثل المبعوثين الخاصين والمستشارين المقربين من الرئيس، باتوا يلعبون دورا أكبر في التفاوض، بينما يتراجع دور المؤسسات الرسمية، وهو ما يثير قلق بعض المسؤولين الحاليين والسابقين بشأن فعالية هذا النهج.

يأتي هذا بينما يشغل روبيو في الوقت نفسه منصب مستشار الأمن القومي، في سابقة لم تتكرر منذ عهد الرئيس هنري كيسنجر في سبعينات القرن الماضي، وهو ما يفسر ابتعاده النسبي عن التحركات الخارجية، وتركيزه على العمل من داخل البيت الأبيض.

ضعف التنسيق داخل الإدارة الأميركيةيرى منتقدون أن استبعاد وزير الخارجية من المحادثات قد يضعف التنسيق داخل الإدارة الأميركية، ويؤثر على مصداقية الجهود الدبلوماسية، خاصة في ملف معقد مثل البرنامج النووي الإيراني.

في المقابل، يشير مسؤولون إلى أن روبيو لا يزال منخرطا في رسم الاستراتيجية العامة، حتى وإن لم يكن حاضرا على طاولة التفاوض، مؤكدين أن الإدارة تعتمد نهجا مرنا يتيح توزيع الأدوار بين المسؤولين.

يأتي ذلك في وقت تتسم فيه المفاوضات مع إيران بالتعقيد الشديد، مع استمرار الخلافات حول القضايا الأساسية، وصعوبة تحقيق تقدم ملموس نحو اتفاق شامل.

وفي وقت مبكر من صباح اليوم السبت، توجه مبعوثا الولايات المتحدة ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر إلى العاصمة الباكستانية «إسلام آباد»، في مسعى لإطلاق جولة مفاوضات جديدة مع إيران في ظل وقف هش لإطلاق النار، على الرغم من احتمال عدم إجراء محادثات مباشرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك