القدس العربي - إعلام عبري: “حزب الله” استهدف قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي بطائرة مسيرة العربية نت - محافظ السويداء: ما يجري على حاجز شهبا مخالف للقانون إيلاف - الذكاء الاصطناعي يكشف أسرار مؤامرات ورسائل حب ووصفات طبية غامضة من العصور الوسطى روسيا اليوم - شاب مصري ينقذ سيدة عربية قبل انتحارها بدقائق (فيديو) Independent عربية - الأم المجنونة التي أقامت سدودا لمنع المحيط من الفيضان فرانس 24 - المغرب.. سيدة تستعرض مهاراتها في السباحة قناة القاهرة الإخبارية - معركة الكابينت حول لبنان.. كواليس مفاوضات إيران| تغطية خاصة CGTN العربية - خلافات حول شروط التهدئة والوسطاء يسعون لإعادة الأطراف إلى التفاوض العربية نت - STOP.. برقية انتزعت لأفريقيا مقعد المونديال CGTN العربية - حماس والفصائل الفلسطينية تشارك باجتماع القاهرة مع الوسطاء لبحث وقف دائم لإطلاق النار
عامة

الحسين اليماني: إلى أين تتراجع المحمدية؟

أنفاس بريس
أنفاس بريس منذ 1 شهر
2

المحمدية المدينة الجميلة، المتواجدة بين الجهتين الكبيرتين بالمملكة، والمطلة على المحيط الأطلسي، تعيش تراجعات مستمرة وبدون حدود.فبعد أن كانت مدينة، يتوجه اليها المغاربة في الثمانينات، من أجل العمل في...

ملخص مرصد
تشهد مدينة المحمدية تراجعاً اقتصادياً واجتماعياً متواصلاً، حيث أغلقت العديد من الشركات الكبرى مثل سامير وأكوما وسطرافور، مما أدى إلى انتشار البطالة والعمل غير المهيكل. رغم إصلاحات الشوارع بمناسبة المواسم الكروية، إلا أن المدينة تعاني من مشاكل مثل العربات المجرورة والكلاب الضالة. دعا الحسين اليماني، الكاتب العام للكونفدرالية الديمقراطية للشغل، إلى ضرورة الاهتمام المركزي بمدينة المحمدية لتفادي تهميشها وتحقيق التنمية المنشودة.
  • إغلاق شركات كبرى مثل سامير وأكوما وسطرافور في المحمدية
  • انتشار البطالة والعمل غير المهيكل وانتهاكات مدونة الشغل
  • دعوة الحسين اليماني لاهتمام مركزي بمدينة المحمدية لتفادي تهميشها
من: الحسين اليماني أين: المحمدية

المحمدية المدينة الجميلة، المتواجدة بين الجهتين الكبيرتين بالمملكة، والمطلة على المحيط الأطلسي، تعيش تراجعات مستمرة وبدون حدود.

فبعد أن كانت مدينة، يتوجه اليها المغاربة في الثمانينات، من أجل العمل في الوحدات الإنتاجية الكبيرة، في الطاقات والنسيج والحديد والمكانيك وغيرها، فيها هي تعيش اليوم على ايقاع الإغلاق المتواصل لأهم هذه الشركات، ومنها شركة تكرير البترول سامير وقبلها شركة اكوما وسطرافور وبزكلي.

ورغم محاولات فتح الأحياء الصناعية الجديدة بأطراف المدينة، فإن ذلك لم يساهم في الحد من تناسل البطالة في صفوف الشباب وكذلك لانتشار العمل غير المهيكل، حيث لا يحترم حتى الأدنى من مدونة الشغل، لا في الأجور ولا في التغطية الاجتماعية، ناهيكم عن تكثيف الاستغلال ومنع الحق في التنظيم والانتساب النقابي.

وإن كانت المدينة إستفادت مؤخرا من بعد إصلاحات الشوارع الأساسية بمناسبة المواسم الكروية، والتي لا دخل لمجلس الجماعة فيها، فإن انتشار ظاهرة العربات المجرورة والكلاب الضالة وكثرة الحمقى في الشوارع، يوحي بأن المدينة تتراجع لتفقد الحد الادنى من مقومات المدينة، ويعكر فيها الجو على كل السياح الذين يقصدونها من داخل وخارج المدينة.

إن فشل التجارب الجماعية المتوالية وخصوصا التجربة الحالية، وغياب الاهتمام المركزي بمدينة المحمدية وتهميشها لكونها توجد في الحدود الترابية بين الجهتين، يضيع على هذه المدينة فرصة التنمية والنهوض، حتى تتحول لقطب للتنمية قادر على خلق الامتداد المطلوب بين جهة الدار البيضاء سطات وجهة الرباط القنيطرة، وتوفر شروط استرجاع المدينة لأمجادها الصناعية والسياحية والتنموية، التي انطلقت مع الزيارة التاريخية للراحل محمد الخامس إبان تدشين الشركة المغربية الايطالية للتكرير.

الحسين اليماني، لكاتب العام للكونفدرالية الديمقراطية للشغل بالمحمدية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك