العربي الجديد - حزب الله يستهدف قائد المنطقة الشمالية في جيش الاحتلال التلفزيون العربي - قذائف "هاون" بين الأحياء.. اشتباكات في مقديشو قبيل احتجاجات المعارضة وكالة سبوتنيك - ميدفيديف: قادة أوروبا "يتجرعون مرارة العجز" لعدم قدرتهم على تقسيم روسيا ونهب مواردها العربي الجديد - عمّار النجار.. عانق قاتل جدّه الشهيد وانتهى فاشلاً سياسياً فرانس 24 - قطاع الصلب العالمي تحت ضغط سياسات الصين وحرب الشرق الأوسط قناه الحدث - والي جنوب دارفور يحذر من الصراع القبلي في الولاية وكالة الأناضول - إسطنبول.. انطلاق مهرجان "صفر نفايات" في مطار أتاتورك وكالة سبوتنيك - هالاند يحسم الجدل... ومانشستر سيتي يهدد بإجراءات قانونية ضد ربطه بريال مدريد الجزيرة نت - إذا استولى الذكاء الاصطناعي على الوظائف.. هل تنقذنا هذه الأفكار الخمس؟ القدس العربي - الغارديان: عمان تقاوم الضغوط الأمريكية لقطع علاقاتها مع إيران وتصر على محدودية التعاون في مضيق هرمز
عامة

شهدت بدايات الحراك الثقافي بالكويت.. رحيل نجمة غلاف العدد الأول لـ«العربي»

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
1

توفيت أمس (الجمعة) الكاتبة الكويتية عواطف قناعي عن عمر ناهز 85 عامًا، وشُيّعت جنازة الفقيدة عقب صلاة العصر، حيث وُوري جثمانها الثرى في مقبرة الصليبخات.ونعت الأمانة العامة للمجلس الوطني للثقافة والفن...

ملخص مرصد
توفيت الكاتبة الكويتية عواطف قناعي عن 85 عامًا، وشُيّعت جنازتها في مقبرة الصليبخات بالكويت. نعت الأمانة العامة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب الراحلة، وأشادت بمسيرتها الثقافية. عُرفت بكونها صاحبة غلاف مجلة «العربي» الأول الصادر عام 1958، رمزًا لبدايات الحراك الثقافي العربي.
  • توفيت الكاتبة الكويتية عواطف قناعي عن عمر 85 عامًا الجمعة
  • شُيّعت جنازتها في مقبرة الصليبخات بالكويت بعد صلاة العصر
  • عُرفت بكونها صاحبة غلاف مجلة «العربي» الأول 1958
من: عواطف قناعي أين: الكويت (مقبرة الصليبخات)

توفيت أمس (الجمعة) الكاتبة الكويتية عواطف قناعي عن عمر ناهز 85 عامًا، وشُيّعت جنازة الفقيدة عقب صلاة العصر، حيث وُوري جثمانها الثرى في مقبرة الصليبخات.

ونعت الأمانة العامة للمجلس الوطني للثقافة والفنون والآداب عبر حسابها الرسمي على منصة إكس الراحلة، وأشادت بمسيرتها، داعيةً لها بالرحمة والمغفرة.

وعُرفت الراحلة على نطاق واسع بكونها صاحبة الوجه الذي خلدته مجلة «العربي» على غلاف عددها الأول الصادر في 1958، في لحظة رمزية جسدت انطلاقة مشروع ثقافي عربي طموح.

وتجاوز حضور الراحلة عواطف قناعي حدود الصورة الفوتوغرافية، ليغدو رمزًا لبدايات الحراك الثقافي في الكويت ومنطقة الخليج العربي، كون صورتها على غلاف «العربي» لم تكن مجرد اختيار جمالي، بل تعبير عن روح مرحلة كانت تسعى إلى ترسيخ هوية ثقافية عربية جامعة.

وفي استعادة لرمزية تلك اللحظة، أعادت مجلة «العربي» نشر صورتها في عددها الذهبي الصادر في 2008، بعد 50 عامًا من انطلاقتها، وظهرت وهي تحمل العدد الأول بين يديها، إذ شكل هذا المشهد امتدادًا بصريًا ووجدانيًا لذاكرة ثقافية متصلة، تؤكد أن الأثر الإنساني قد يتجاوز الزمن حين يقترن بلحظة تأسيسية صادقة.

برحيل عواطف قناعي، لا تفقد الساحة الثقافية اسمًا فحسب، بل تفقد شاهدًا حيًا على مرحلة مفصلية من تاريخها، إذ كانت الصورة فيها بداية حكاية، وصارت مع الزمن جزءًا من هوية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك