يشكل" فضاء الأطفال"، الذي تم إحداثه لأول مرة ضمن فعاليات الدورة 18 للملتقى الدولي للفلاحة بالمغرب، نقطة جذب تسعى إلى تقريب العالم القروي والمهن الفلاحية من الناشئة بأسلوب يمزج بين التعلم والترفيه.
ويسهم هدا الفضاء في إغناء تجربة الزوار، من خلال تقديم محتوى تعليمي بيداغوجي موجه حصريا للأطفال، عبر منصة متكاملة تشمل ورشات تطبيقية، ومنصة للتنشيط الثقافي، وفضاء مخصصا للأكل، مما يجعله وجهة عائلية بامتياز داخل المعرض.
وفي هذا السياق، أوضحت رفيعة، المؤطرة بإحدى ورشات" فضاء الأطفال"، أن هذا الرواق يقدم باقة متنوعة من الأنشطة الهادفة، مبرزة أن الهدف يتمثل في تمكين أطفال مدينة مكناس وزوار الملتقى من الاستفادة من ورشات تجمع بين البعد الترفيهي والتعليمي.
وأضافت، في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء، أن البرنامج يتضمن ورشات في التلوين، وإعادة التدوير، والبستنة، إلى جانب أنشطة أخرى تروم إدخال الفرحة على قلوب الأطفال، معربة عن أملها في أن تحظى هذه المبادرة بإعجاب الأسر والزوار.
من جانبها، عبرت خولة، وهي أم لطفلين قدمت من مدينة سلا لزيارة الملتقى، عن استحسانها لهذه المبادرة، مشيرة إلى أن هذا الفضاء لم يكن متوفرا خلال الدورة السابقة، وأنه يعكس اهتماما متزايدا بإدماج الأطفال في أنشطة الملتقى.
وأضافت أن هذه المبادرة تتيح للصغار فرصة التعرف على طرق إنتاج الحليب وعالم تربية النحل، معتبرة أنها تجربة متميزة تمكنهم من اكتساب معارف جديدة حول القطاع الفلاحي.
وإلى جانب الأنشطة المرتبطة مباشرة بالمجال الفلاحي، يحتضن الفضاء ورشات في إعادة التدوير تروم ترسيخ قيم التنمية المستدامة والحفاظ على البيئة، بالإضافة إلى ورشات التلوين التي تفتح المجال أمام الإبداع الفني المستلهم من الطبيعة والقرية المغربية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك