سكاي نيوز عربية - خطأ طبي.. جراح مارادونا يكشف "سر ما قبل الوفاة" التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية على جنوب لبنان.. رفض إسرائيلي لاتفاق وقف إطلاق النار سكاي نيوز عربية - ترامب يضغط ونتنياهو يراوغ.. هل يولد خرق في لبنان؟ التلفزيون العربي - استعدادًا للمونديال.. فوز تاريخي لمنتخب الجزائر على هولندا في روتردام Euronews عــربي - ضربة سياسية لترامب.. تصويت رمزي في مجلس النواب الأميركي يأمر بإنهاء الحرب على إيران سكاي نيوز عربية - لماذا أشار ترامب إلى مجتبى خامنئي بالاسم؟ روسيا اليوم - وزير الصناعة الروسي: صادراتنا الصناعية تضاعفت إلى الهند ومصر والجزائر وليبيا وغيرها وكالة الأناضول - احتجاز إسرائيل "أموال المقاصة" يتسبب بنفاد 726 دواء ويهدد المرضى العربية نت - هل سئم ترامب الحرب التى بدأها؟ روسيا اليوم - ناسا تعلن انتهاء مهمتها في مدار المريخ
عامة

فايننشال تايمز: تراجع حاد في إمدادات الغذاء إلى غزة وسط قيود إسرائيلية

 خبرني
خبرني منذ 1 شهر
2

خبرني - نقلت صحيفة فايننشال تايمز عن مسؤولين ومنظمات دولية قولهم إن إمدادات الغذاء والبضائع التجارية إلى قطاع غزة شهدت تراجعاً حاداً منذ اندلاع المواجهة العسكرية مع إيران، في ظل قيود يفرضها الاحتلال و...

ملخص مرصد
أفادت صحيفة فايننشال تايمز بتراجع حاد في إمدادات الغذاء والبضائع التجارية إلى قطاع غزة منذ اندلاع المواجهة العسكرية مع إيران، وسط قيود إسرائيلية على المعابر. وذكرت الأمم المتحدة أن عدد شاحنات المساعدات اليومية انخفض إلى 60 مقارنة بـ95 قبل الحرب، بينما منعت إسرائيل إدخال مواد أساسية مثل مواد البناء والإمدادات الطبية. وأشار التقرير إلى تعطل المسار الدبلوماسي وازدياد معاناة السكان بسبب القيود الإضافية على المعابر البرية.
  • عدد شاحنات المساعدات اليومية انخفض إلى 60 مقارنة بـ95 قبل الحرب
  • إسرائيل تمنع إدخال مواد أساسية مثل مواد البناء والإمدادات الطبية
  • تعطل المسار الدبلوماسي وازدياد معاناة السكان بسبب القيود الإضافية
من: مسؤولون ومنظمات دولية، الأمم المتحدة، إسرائيل أين: قطاع غزة

خبرني - نقلت صحيفة فايننشال تايمز عن مسؤولين ومنظمات دولية قولهم إن إمدادات الغذاء والبضائع التجارية إلى قطاع غزة شهدت تراجعاً حاداً منذ اندلاع المواجهة العسكرية مع إيران، في ظل قيود يفرضها الاحتلال وتداعيات التصعيد الإقليمي على مسارات الإمداد الإنساني.

وبحسب الصحيفة، تشير تقارير صادرة عن الأمم المتحدة إلى أن عدد شاحنات المساعدات التي تدخل القطاع يومياً منذ بدء الحرب بين الاحتلال وإيران لا يتجاوز 60 شاحنة، مقارنة بنحو 95 شاحنة يومياً قبل اندلاع المواجهة، ما يعكس تراجعاً ملموساً في تدفق المساعدات في وقت تتفاقم فيه الاحتياجات الإنسانية داخل القطاع.

وذكرت الصحيفة أن الاحتلال لا يزال يمنع إدخال العديد من المواد الأساسية، من بينها مواد البناء، ومعدات إزالة الركام، وبعض الإمدادات الطبية، فيما أكدت منظمات دولية أن الأزمة لا تتعلق فقط بانخفاض عدد الشاحنات، وإنما أيضاً بطبيعة المواد المسموح بإدخالها، وهو ما يحد من فعالية الاستجابة الإنسانية ويعمّق معاناة السكان.

ونقلت فايننشال تايمز عن مسؤولين دوليين إحباطهم من تعطل المسار الدبلوماسي الذي كان يستهدف توسيع تدفق المساعدات، معتبرين أن الوضع الإنساني بات رهينة للتصعيد العسكري الإقليمي، إذ أدت التوترات الأخيرة، بعد جهود دولية لزيادة دخول المساعدات، إلى تراجع الأرقام إلى مستويات متدنية جداً، وصلت في بعض الفترات إلى انخفاض بنسبة 80%.

وأشار التقرير إلى أن سلطات الاحتلال فرضت قيوداً إضافية على المعابر البرية بالتزامن مع التوترات مع إيران، ما تسبب في إبطاء دخول المساعدات وعرقلة حركة الشاحنات، وصولاً إلى توقفها كلياً في بعض الأحيان، فضلاً عن تأثر مسارات الشحن والخدمات اللوجستية في المنطقة بفعل التصعيد، بما زاد من صعوبة وصول الإمدادات إلى قطاع غزة.

وفي سياق متصل، أشار التقرير إلى استمرار خروقات الاحتلال لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة، الذي دخل حيز التنفيذ في 10 أكتوبر/تشرين الأول 2025 استناداً إلى خطة أمريكية لإنهاء الحرب، موضحاً أن جيش الاحتلال ارتكب مئات الخروقات منذ بدء سريان الاتفاق، ما أسفر عن استشهاد 972 فلسطينياً وإصابة 2235 آخرين، وفق بيانات وزارة الصحة في غزة.

ويأتي ذلك في ظل استمرار تداعيات الحرب التي شنها الاحتلال على قطاع غزة منذ 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، والتي خلفت، بحسب تقديرات أممية، أكثر من 72 ألف شهيد وأكثر من 172 ألف جريح، إلى جانب دمار طال نحو 90% من البنى التحتية المدنية في القطاع.

كما تنصل الاحتلال من التزاماته المتعلقة بفتح المعابر وإدخال الكميات المتفق عليها من المساعدات الغذائية والإغاثية والطبية ومواد الإيواء، ما فاقم الأوضاع الإنسانية الكارثية لنحو 1.

9 مليون نازح من أصل 2.

4 مليون فلسطيني في القطاع.

ورغم إعلان الرئيس الأمريكي في يناير/كانون الثاني الماضي بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، والتي تتضمن ترتيبات انتقالية في غزة، وانسحاباً إضافياً لقوات الاحتلال، وبدء جهود إعادة الإعمار، عادت أصوات يمينية داخل الاحتلال للمطالبة باستئناف الحرب على غزة، بذريعة رفض حركة حماس نزع سلاحها، في وقت تؤكد فيه الحركة أنها تتعامل مع المقترحات المطروحة في إطار استكمال تنفيذ المرحلة الأولى والتحضير لمناقشة ترتيبات المرحلة الثانية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك