روسيا اليوم - بوتين: روسيا لا تفرض أسماء مفاوضين ولا ترفض الحوار مع أوروبا العربي الجديد - بوتين: علينا تعزيز دفاعاتنا الجوية وترامب طلب منا تقديم تنازلات روسيا اليوم - زيلينسكي يكتب رسالة مفتوحة إلى بوتين يقترح فيها إنهاء الحرب والكرملين يرد قناة الغد - بوتين: مقترحات ترمب قد تشكل أساسًا للسلام في أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - America: Highest Level of Food Insecurity in Over a Decade قناه الحدث - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين Euronews عــربي - إصابات طفيفة إثر انهيار مفاجئ لعجلة مقدمة طائرة "لوفتهانزا" أثناء توقفها في مطار فرانكفورت العربية نت - تشديد سعودي بضرورة وقف تهجير الفلسطينيين القدس العربي - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح العربية نت - "أربعينيون" يثبتون أن العمر "مجرد رقم" في كأس العالم
عامة

مهمة أوروبية "دفاعية" لتأمين مضيق هرمز

أخبارنا
أخبارنا منذ 1 شهر
2

شاركت القوى الأوروبية بمحادثات وُصفت بأنها" بناءة" لتأمين مضيق هرمز وإعادة فتحه بعد أن أغلقته إيران على إثر الحربالتي بدأت قبل قرابة شهرين.أُجريت المحادثات يومي الأربعاء والخميس 22 و23 أبريل/ نيسان،...

ملخص مرصد
شاركت 40 دولة أوروبية وغير أوروبية في محادثات بمدينة لندن يومي 22 و23 أبريل/نيسان لبحث آليات حماية مضيق هرمز بعد إغلاقه من قبل إيران. تأتي المباحثات بناءً على مبادرة بريطانية-فرنسية، بهدف حماية السفن التجارية من الهجمات دون استهداف المواقع البرية.Expectedly، ستشارك ألمانيا وفرنسا وبريطانيا بأصول عسكرية، لكن تفاصيل المهمة لن تُعلن إلا بعد إنهاء الحرب.
  • محادثات لندن شارك فيها أكثر من 40 دولة أوروبية وغير أوروبية يومي 22 و23 أبريل/نيسان
  • المهمة الدفاعية ستحمي السفن التجارية من الهجمات دون استهداف المواقع البرية
  • ألمانيا وفرنسا وبريطانيا ستتحمل العبء العسكري الأكبر في المهمة
من: ألمانيا، فرنسا، بريطانيا، إيران أين: مقر نورثوود، لندن

شاركت القوى الأوروبية بمحادثات وُصفت بأنها" بناءة" لتأمين مضيق هرمز وإعادة فتحه بعد أن أغلقته إيران على إثر الحربالتي بدأت قبل قرابة شهرين.

أُجريت المحادثات يومي الأربعاء والخميس 22 و23 أبريل/ نيسان، وجاءت بناءً على المحادثات التي أجراها رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر والرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون في باريس الأسبوع الماضي وفقاً لوكالة رويترز.

وبمشاركة أكثر من 40 دولة، في المقر الدائم المشترك للمملكة المتحدة في نورثوود، تمّت مناقشة آليات تنفيذ العملية على أرض الواقع، وفقاً لوكالة بي إيه ميديا البريطانية.

في ذات الوقت تسعى فرنسا والمملكة المتحدة إلى توسيع نطاق التحالف ليشمل دولًا أخرى غير أوروبية، عبر إشراك دول مثل الهند التي توفر نحو 10 بالمئة من البحّارة في العالم، وكوريا الجنوبية، لتعزيز نفوذها السياسي واستئناف حركة الملاحة التجارية.

وقال بينس نيميث، المحاضر البارز في الدراسات الدفاعية في كلية كينجز كوليدج لندن، لـ DW إنّ" لدى الدول أسباب مختلفة للمشاركة في هذه المفاوضات"، وأضاف أن الأكثر شيوعاً بينها هي" حرية الملاحة، والقانون الدولي، وأمن الطاقة".

وأضاف: " لا ترغب هذه الدول في تطبيع وضع تستطيع فيه جهة ما استخدام القوة والجغرافيا للسيطرة على ممر مائي حيوي، فهذا من شأنه أن يخلق سابقة خطيرة للتجارة العالمية".

ماذا تتضمن" المهمة الدفاعية"؟المهمة التي وصفت بأنها" دفاعية بحتة"، تركّز على حماية السفن التجارية من الهجمات بدلًا من استهداف المواقع البرية.

كما أكدت فرنسا وبريطانيا.

غير أن تفاصيل المهمة" لن تُنشر" إلا بعد التوصل إلى اتفاق لإنهاء الحرب.

بيد أن يورغن إيله، الأدميرال الألماني المتقاعد والمستشار العسكري السابق للاتحاد الأوروبي لم يستبعد أن تعكف المهمة على الرد على الهجمات بدل الانخراط في عمليات هجومية.

ويعني ذلك عملياً، حماية السفن المستهدفة بالصواريخ أو الطائرات المسيّرة أو زوارق الهجوم السريعة، بدلاً من ضرب البنية التحتية العسكرية الإيرانية أو القوات البرية.

وأوضح خبراء لـ DW أن العملية ستتطلب غالباً سفناً بحرية أو مدمّرات مجهّزة بأنظمة دفاع جوي، بالإضافة إلى طائرات مسيّرة وأنظمة غير مأهولة لكشف الألغام البحرية وتعطيلها أو تفجيرها.

من المتوقع أن تتحمل ألمانيا وفرنسا والمملكة المتحدة الجزء الأكبر من العبء العسكري.

وقد أشارت ألمانيا إلى استعدادها لتقديم سفن لإزالة الألغام البحرية وعمليات استطلاع بحري، شريطة أن تحظى العملية على تزكية بوندستاغ.

وقد شدد المستشار الألماني فريدريش ميرتس على ضرورة وجود تفويض قانوني واضح قبل أي خطوة.

أما فرنسا فهي تملك بالفعل أصولاً بحرية كبيرة في المنطقة، تشمل ثماني سفن حربية، وحاملة طائرات وسفينتي هجوم برمائيتين.

وقد أعلن الرئيس إيمانويل ماكرون أن جزءاً من القوات المتمركزة حالياً في شرق البحر الأبيض المتوسط والبحر الأحمر - بما في ذلك حاملة الطائرات" شارل ديغول" - يمكن إعادة توجيهه لدعم المهمة.

في حين لم يتم تحديد كيفية مساهمة المملكة المتحدة، فرئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر اكتفى في تصريحاته بالقول، إن" أكثر من اثنتي عشرة دولة أبدت اهتمامها بالمساهمة بأصول عسكرية"، دون التطرق إلى ما ستقدمه لندن.

وهذا ما أكده بينس نيميث في حواره مع DW، حين قال إن المملكة المتحدة" تمتلك مدمرات متطورة، إلا أن جاهزيتها لا تزال غير واضحة".

ما هي المخاطر التي تواجه أوروبا؟نشر القوات البحرية الأوروبية في الخليج قد يؤدي إلى استنزاف القدرات الأوروبية، خاصة في ظل تصاعد التوترات إقليمياً، وحذر نيميث من أن أوروبا بحاجة إلى أخذ التهديدات الروسية بالحسبان، لا سيما في بحر البلطيق وشمال المحيط الأطلسي.

وقال نيميث: " الأوروبيون يحتاجون أولاً إلى قواتهم البحرية لحماية أنفسهم"، مضيفاً أنه" لا يمكنهم الاعتماد على الولايات المتحدة كما في السابق".

عطفا عن ذلك، ما تزال المخاطر العملياتية في الخليج كبيرة، وأشار يورغن إيله إلى أن" قدرات الدفاع الجوي لا تضمن حماية بنسبة 100 بالمئة"، خاصة ضد هجمات الطائرات المسيّرة واسعة النطاق.

وكتب ديفيد ب.

روبرتس في مقال له في معهد الخدمات الملكية المتحدة (RUSI) أن هناك بيئة تهديد" متعددة المستويات"، تتراوح بين" الذخائر البطيئة منخفضة الارتفاع في الحدّ الأدنى، وصولاً إلى الصواريخ المضادة للسفن سريعة الحركة والألغام الأرضية في الحد الأعلى".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك