القدس العربي - مستشار خامنئي: المسودة الحالية لمذكرة التفاهم تحتاج إلى توضيح العربية نت - "أربعينيون" يثبتون أن العمر "مجرد رقم" في كأس العالم سكاي نيوز عربية - مستشار خامنئي: مسودة التفاهم بين واشنطن وطهران "غامضة" الجزيرة نت - بعد موسم صفري.. الأهلي المصري يعلن رحيل مسؤولين بارزين قناة الغد - ارتفاع حصيلة العدوان على لبنان رغم إعلان وقف إطلاق النار Independent عربية - بوتين يشيد بمقترحات ترمب وزيلينسكي يطالب بمحادثات تنهي الحرب قناة القاهرة الإخبارية - بوتين يفتح باب التغيير.. تنازلات روسية تثير الجدل حول المرحلة المقبلة قناة الجزيرة مباشر - How did the "El Niño" phenomenon transform from a periodic climate phenomenon into a global concern? سنة أولى مطبخ - صينية جلاش بالفراخ المسلوقة مع رز بلبن بالمانجة سكاي نيوز عربية - زيلينسكي يقترح لقاء بوتين لإنهاء الحرب
عامة

الجمهوريون يرسمون استراتيجيتهم للتجديد النصفي بعيدا من ترمب

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 شهر
2

يعيد الجمهوريون صياغة خطتهم الاستراتيجية استعداداً لانتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين ‌الثاني) المقبل، في ظل ارتفاع أسعار الوقود بالولايات المتحدة وتراجع شعبية الرئيس دونالد ترمب واستمرار حرب إ...

ملخص مرصد
يعيد الجمهوريون صياغة استراتيجيتهم لانتخابات التجديد النصفي في نوفمبر المقبل، متجنبين تحويلها إلى استفتاء على الرئيس ترمب رغم تراجع شعبيته. ركزت الخطة على ترويج سياسات الحزب مثل خفض الضرائب ومكافحة التضخم، مع تجنب ربط الحملة به شخصياً. يواجه الحزب تحدياً كبيراً للاحتفاظ بأغلبيته في مجلس النواب واحتمال فقدان السيطرة على مجلس الشيوخ.
  • الجمهوريون يسعون لترويج سياسات الحزب (خفض الضرائب ومكافحة التضخم) دون التركيز على ترمب
  • ترمب يواجه تراجعاً في الشعبية (36% رضا) وقلق بشأن قراراته بعد نوبات غضب سابقة
  • اجتماع مغلق لوضع خطة انتخابية في فندق والدورف أستوريا بواشنطن مع توقيع اتفاقات عدم إفشاء
من: الجمهوريون، دونالد ترمب، سوزي وايلز، جيمس بلير، توني فابريزيو، كيرستن بيلز، أوليفيا ويلز أين: الولايات المتحدة، واشنطن (فندق والدورف أستوريا)، فرجينيا

يعيد الجمهوريون صياغة خطتهم الاستراتيجية استعداداً لانتخابات التجديد النصفي في نوفمبر (تشرين ‌الثاني) المقبل، في ظل ارتفاع أسعار الوقود بالولايات المتحدة وتراجع شعبية الرئيس دونالد ترمب واستمرار حرب إيران.

فما هي الاستراتيجية؟ السعي للاستفادة من قدرة ترمب على حشد الناخبين من دون تحويل الانتخابات إلى استفتاء على رئيس يفقد شعبيته.

ترويج سياسات الحزب الجمهوريوذكرت أربعة مصادر أنه في اجتماع مغلق عقد الأسبوع الماضي مع مسؤولين ​محافظين كبار في الحملة الانتخابية، وضع مستشارو ترمب السياسيون خطة للمرشحين لترويج سياسات الحزب الجمهوري المتعلقة بخفض الضرائب ومكافحة التضخم.

ومن بين هؤلاء المستشارين، كبيرة موظفي البيت الأبيض سوزي وايلز ومستشار الشؤون السياسية جيمس بلير وخبير استطلاعات الرأي المخضرم توني فابريزيو.

لكن الجمهوريين يريدون تجنب وضع ترمب نفسه محور الحملة، إذ يخشى واضعو السياسات من تأثر المرشحين سلباً بتراجع شعبيته السياسية.

وأمام الحزب معركة شاقة للاحتفاظ بأغلبيته في مجلس النواب، ويواجه احتمالاً كبيراً بفقدان السيطرة على مجلس الشيوخ.

وبحسب ثلاثة مصادر مطلعة ومصدر جمهوري مخضرم في الحملات الانتخابية، يتزايد القلق بين بعض نشطاء الحزب من أن ترمب يفقد التأييد الشعبي والنفوذ السياسي.

وطلبت جميع المصادر عدم الكشف عن هوياتها للتحدث عن اجتماعات غير رسمية وتقديم تقييمات صريحة.

ويبدو أن ترمب غارق في مأزق ‌مع إيران مع ‌فشل الجهود العسكرية والدبلوماسية في تحقيق هدف إنهاء البرنامج النووي الإيراني وإعادة فتح ​مضيق ‌هرمز ⁠بعد شهرين ​من ⁠اندلاع الحرب.

ويهدد ارتفاع أسعار البنزين بانهيار السياسات الضريبية الجديدة من" مشروع القانون الواحد الكبير والجميل"، وهو الإنجاز التشريعي البارز لولاية ترمب الثانية.

وأظهر استطلاع أجرته" رويترز/إبسوس" أن 36 في المئة فقط من الأميركيين راضون عن أداء ترمب في منصبه، وهو أدنى معدل في ولايته الحالية.

ويشعر كثير من الأميركيين، ومنهم جمهوريون، ببعض القلق بشأن طباع الرئيس البالغ من العمر 79 سنة وقدرته على إصدار أحكام سليمة بعد نوبات غضب سابقة.

ومع هذا، قالت كيرستن بيلز السكرتيرة الصحافية للجنة الوطنية بالحزب الجمهوري، إن ترمب سيظل" المحرك الأقوى" لجذب الناخبين المحافظين في انتخابات التجديد النصفي، وإن المرشحين الجمهوريين حريصون على نيل تأييده.

وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض أوليفيا ويلز، إن ترمب هو" القائد الأبرز للحزب ⁠الجمهوري وهو ملتزم بالحفاظ على أغلبية الجمهوريين في الكونغرس".

وفي اجتماع ‌عُقد الإثنين الماضي، في ما كان في السابق فندق ترمب الفاخر في ‌واشنطن، الذي أصبح الآن فندق" والدورف أستوريا"، طلب فريق ترمب من الحضور ​التوقيع على اتفاقات عدم الإفشاء، ثم توقع أن يفوز الجمهوريون ‌في التصويت على إعادة تقسيم الدوائر الانتخابية في اليوم التالي بولاية فرجينيا.

وقالت مصادر مطلعة على الاجتماع إن التفاؤل ‌بالفوز ساد الأجواء.

وتسربت تفاصيل الاجتماع على الفور.

وبعد يوم واحد، أيد ناخبو فرجينيا الخريطة الجديدة للكونغرس التي رسمها الديمقراطيون لمصلحة حزبهم في نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وقال مصدر مطلع على الاجتماع، " إذا كان واضعو هذا النهج واثقين من فوزهم في فرجينيا، ثم خسروا هناك، فلا بد أن نتساءل: هل هم مفرطون في الثقة بشأن السياسات كلها؟ ".

يسارع بعض الجمهوريين إلى الإشارة إلى أن انتخابات التجديد النصفي لا تزال على بعد أشهر، ‌وأن الكثير يمكن أن يتغير قبل التصويت.

وإذا هدأت الأعمال القتالية مع إيران، فقد تنخفض أسعار البنزين ويتراجع التضخم.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)في البداية خطط الجمهوريون لتصوير ترمب على أنه حامل لواء الحزب ⁠لكن المصادر تقول إنهم ⁠الآن يشككون في نجاح هذه الخطة لذا سيسعون إلى التركيز على القضايا المحلية بدلاً من الولاء للرئيس.

قال مصدر آخر مطلع على الاجتماع، " لا يشعر الناخبون أن الرئيس يبذل ما يكفي لجعل تكلفة المعيشة أرخص، لكنهم لا يزالون يعتقدون أن الجمهوريين يريدون فعل ذلك".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك