التلفزيون العربي - العراق.. مسؤول حكومي يحدد 4 أسباب رئيسة تقف وراء تفاقم درجات الحرارة قناه الحدث - عراقجي رداً على عون: لم نتخذ لبنان ورقة مساومة قناة التليفزيون العربي - عقدة المفاوضات.. إيران تطالب بأموالها المجمّدة وترمب يتملص لهذه الأسباب! إيلاف - تعرفوا على أكثر قمصان كأس العالم تميزاً عبر التاريخ، ولماذا تعد تصميماتها أيقونية؟ سكاي نيوز عربية - كيم يزور مدمرة ويتحدث عن "الردع النووي والضربة القاضية" روسيا اليوم - "تلغراف": إزالة صور تشرشل وأوستن وتورينج من الأوراق النقدية البريطانية روسيا اليوم - بعد تناوله لحم كلب في عيد الأضحى.. إيقاف بلوغر مغربي شهير وإحالته للقضاء روسيا اليوم - استخبارات البنتاغون ترفع مستوى خطر التجسس الإسرائيلي على الولايات المتحدة إلى أعلى درجة قناة الجزيرة مباشر - القيادة المركزية الأمريكية: استهداف مواقع رادار إيرانية في غوروك وقشم قناة التليفزيون العربي - وسط محاولات لفصل الجبهات بين لبنان وإيران.. أي موقع للبنان ضمن الاتفاق المحتمل بين واشنطن وطهران؟
عامة

لماذا يتجه ليفربول إلى أندوني إيراولا لمعالجة أبرز مشكلاته؟

Independent عربية
Independent عربية منذ 1 يوم
2

إذا كان تميز أندوني إيراولا هو ما أوصله إلى ليفربول، فإنه وفريقه كادا يندمان على ذلك، فقد أنهى بورنموث الموسم بقوة، من دون أي هزيمة في آخر 18 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز. وفي المقابل، أنهى ليفربو...

ملخص مرصد
توجه ليفربول لتعيين أندوني إيراولا مدرباً جديداً لمعالجة مشكلات الفريق، خاصة استقبال الأهداف المتأخرة والهجمات المرتدة. جاء القرار بعد تراجع أداء ليفربول في نهاية الموسم، مقارنة بسلسلة بورنموث التي لم تهزم في 18 مباراة. إيراولا، المعروف بأسلوبه الهجومي والضغط العالي، قد يكون الحل لعودة ليفربول إلى نهج كلوب السابق.
  • ليفربول يخسر 3 من آخر 10 مباريات، بينما بورنموث لم يهزم في 18 مباراة
  • إيراولا حقق نجاحات مع بورنموث رغم خسارة لاعبيه الرئيسيين
  • إيراولا يهدف إلى معالجة مشكلات الدفاع والهجمات المرتدة لليفربول
من: أندوني إيراولا (مدرب بورنموث السابق) أين: ليفربول (إنجلترا)

إذا كان تميز أندوني إيراولا هو ما أوصله إلى ليفربول، فإنه وفريقه كادا يندمان على ذلك، فقد أنهى بورنموث الموسم بقوة، من دون أي هزيمة في آخر 18 مباراة بالدوري الإنجليزي الممتاز.

وفي المقابل، أنهى ليفربول الموسم في تراجع واضح، بعدما حصد نقطتين فقط من آخر أربع مباريات، وفاز في ثلاث مباريات فقط من آخر 10، ولو استمر الموسم أسبوعين إضافيين لكان بورنموث على الأرجح قد تجاوز ليفربول في الترتيب، ولو حدث ذلك لكانت إقالة آرني سلوت مجرد إجراء شكلي أكثر من كونها قراراً صعباً، لكنه كان سيحرم إيراولا من خوض دوري أبطال أوروبا في ملعب" أنفيلد" بالموسم المقبل، على افتراض أن المدرب الذي أعطى موافقته الشفهية على تولي المنصب سيكمل الاتفاق بالفعل.

ومع ذلك فإن وجود ليفربول وبورنموث جنباً إلى جنب في جدول الترتيب عكس حقيقة أنهما كانا من الفرق التي قدمت أقل أو أكثر مما كان متوقعاً منها على التوالي، وكما كانا نقيضين في هذا الجانب، بدا إيراولا العلاج الطبيعي لسلوت، فعندما قرر ليفربول أنه يريد كرة قدم أكثر مباشرة وإلحاحاً وعدوانية، بدا وكأنه يكتب الوصف الوظيفي لمرشحه المفضل.

أسلوب الضغط العالي يجذب إدارة ليفربولكان بورنموث الفريق الأكثر تسديداً بعد الهجمات المرتدة السريعة في الموسم الماضي، ومارس ضغطاً عالياً وفعالاً، وعندما دعا محمد صلاح إلى العودة إلى كرة القدم الصاخبة التي اشتهر بها يورغن كلوب، في انتقاد ضمني لسلوت، ربما كان يتخيل بورنموث إيراولا.

وكان ليفربول شاهداً على فعالية كرة إيراولا الهجومية، فالمباراة الافتتاحية لموسم الدوري الإنجليزي الممتاز انتهت بفوز حامل اللقب (4 - 2)، لكن ذلك جاء بعد معاناة حقيقية، وسجل أنطوان سيمينيو هدفين من هجمات مرتدة خاطفة، قدما دليلاً إضافياً على هشاشة ليفربول أمام التحولات السريعة.

وفي مباراة الإياب في يناير (كانون الثاني) الماضي أظهر إيراولا أن انتفاضة سلوت لم تكن قائمة على أسس متينة بالقدر الكافي، إذ وصل ليفربول إلى دورست من دون هزيمة في 13 مباراة، لكنه غادر مهزوماً بنتيجة (2 - 3)، وجاء هدف أمين عدلي القاتل في الوقت المحتسب بدل الضائع ليجسد مشكلتين كثيراً ما أضرتا بليفربول سلوت، هما: استقبال الأهداف المتأخرة والأهداف الناتجة من الكرات الثابتة.

وبعدما كشف بعض نقاط الضعف هذه، سيكلف إيراولا الآن بمعالجتها، إذ كان سلوت مرشح الاستمرارية الذي ازدهر في البداية مع اللاعبين الذين تركهم له كلوب، لكن أسلوبه بات أقل شبهاً بكرة كلوب مع مرور الوقت، وفي الوقت نفسه تغيرت كرة القدم بطريقة جعلت سلوت، الذي كان ينظر إليه كشخصية عصرية، يبدو فجأة رجلاً خارج زمنه، يشتكي من تزايد الطابع البدني للعبة من دون أن يجد حلاً واضحاً لذلك.

الجذور الباسكية وفلسفة التدريب الحديثةأما إيراولا فيبدو أحياناً في طليعة تيار جديد، كما كان كلوب في السابق، وقد يفسر أسلوب لعبه سبب عدم إظهار ليفربول اهتماماً كبيراً بمواطنه الباسكي الآخر، وصديق طفولته، تشابي ألونسو، الذي بدا أكثر تأهيلاً لتولي المهمة في" أنفيلد"، كذلك فإن رغبة باير ليفركوزن، حيث أكمل ألونسو موسماً بلا هزيمة في الدوري الألماني، في التعاقد مع إيراولا تعكس الترابط بين مسيرتيهما.

وبالعودة إلى 2023، عندما كان ليدز يونايتد غارقاً في صراع الهبوط الذي انتهى بخسارته، أقال النادي جيسي مارش ووجه أنظاره إلى إيراولاً، مدرب رايو فاييكانو آنذاك، وسلوت الذي كان لا يزال يقود فينورد، وكان لدى الاثنين ما يكفي من الحكمة للبقاء في منصبيهما.

وبدا إيراولا خياراً منطقياً، إذ سبق له اللعب تحت قيادة مارسيلو بيلسا، المدرب الذي غير وجه ليدز، في أتلتيك بلباو، غير أن التأثير الأكبر عليه جاء من إرنستو فالفيردي، الذي حضر اسمه بقوة في تفكير ليفربول عندما بحث عن خليفة لسلوت.

إعادة بناء" الريدز" وسوق الانتقالاتوإذا كانت منطقة الباسك تعد معقلاً للأفكار الكروية التقدمية، فإن بورنموث قد لا يبدو المكان الأكثر ترجيحاً لذلك، لكن المدير الرياضي لليفربول ريتشارد هيوز أظهر مرتين استعداداً لاتخاذ قرارات قاسية باستبعاد مدربين بدوا ناجحين من أجل التعاقد مع إيراولا، أولاً غاري أونيل، الذي أبقى بورنموث في الدوري حين توقع معظم المراقبين هبوطه، ثم بطل الدوري الإنجليزي سلوت، في خطوة أقر ليفربول نفسه بأنها بدت قاسية.

وتشمل الروابط القائمة بالفعل بين ليفربول وبورنموث الظهير المجري ميلوش كيركيز، الذي قدم مستويات أفضل مع إيراولا مقارنة بما قدمه تحت قيادة سلوت، وكان من الممكن أن تضم أيضاً سيمينيو، الذي نال إعجاب المسؤولين في" أنفيلد" قبل انتقاله إلى مانشستر سيتي.

وبدلاً من ذلك، تتمثل مهمة ليفربول هذا الصيف في إيجاد بديل لصلاح وجناح سريع يناسب أسلوب إيراولا، وكان هناك داخل بورنموث من يعتقد أن إيليا زابارني، الموجود حالياً في باريس سان جيرمان، سينتهي به المطاف في ميرسيسايد ليكون الخليفة الطويل الأمد لفيرجيل فان دايك، وتشير تكهنات سوق الانتقالات الحالية إلى أن ذلك قد يحدث بالفعل.

وقد أثبت إيراولا قدرته على إعادة بناء بورنموث من دون شكوى بعد رحيل عدد من لاعبيه، وأنهى الموسم بسلسلة قياسية من المباريات من دون هزيمة على رغم فقدانه سيمينيو وزابارني وكيركيز ودين هويسن، وهو ما يؤهله لمنصب المدرب الأول في منظومة يتولى فيها هيوز ومايكل إدواردز مسؤولية أكبر في ما يتعلق بالانتقالات، لكن ذلك يتطلب أيضاً أن تكون قراراتهما أكثر نجاحاً هذا الصيف، وفي جميع الأحوال، فإن ليفربول، الأعلى مكانة من بورنموث في الهرم الكروي، سيكون أقل حاجة إلى التفريط بلاعبيه.

التحديات والرهانات أمام المدرب الجديد لليفربولومع ذلك، فإن وصول إيراولا لا يخلو من علامات الاستفهام، فقد أحدث تحولاً كبيراً في رايو فاييكانو وبورنموث، لكن أياً من الناديين لا يقاس نجاحه بعدد الألقاب، كذلك فإن بورنموث كان يستطيع تحمل فترات طويلة بلا انتصارات - أول تسع مباريات لإيراولا مع الفريق، ثم سلسلة من 11 مباراة في الموسم الماضي - من دون التعرض للضغوط الهائلة التي كانت سترافق مثل هذه النتائج في ليفربول.

كذلك فإن كرة القدم السريعة التي يعتمدها تحتاج إلى وقت كاف في التدريبات، فبورنموث خاض 40 مباراة فقط الموسم الماضي، بينما أنهى ليفربول موسمه بعد 57 مباراة شاقة، ولم يكن بطء أداء ليفربول ناتجاً من سلوت وحده، بل لعبت الإصابات والإرهاق دوراً مهماً أيضاً، وقد تعني المشاركة الأوروبية أن إيراولا سيضطر إلى إجراء بعض التعديلات.

شروط توافرت في إيراولا لتدريب ليفربولوأظهر إيراولا قدرة على جعل المهاجمين أكثر فاعلية تهديفية، وإذا كان سيكلف بتحقيق الأمر نفسه مع ألكسندر إيساك، فعليه أولاً أن يجعله أكثر حركة، فمن الصعب تطبيق الضغط بوجود مهاجم صريح ثابت في مكانه.

وأظهر قدرة على تطوير اللاعبين، فحتى بعد رحيل عدد من الأسماء، حقق أدريان تروفير وأليكس سكوت وجيمس هيل وإيلي جونيور كروبي تقدماً ملحوظاً الموسم الماضي، وهو أمر قد يكون موضع ترحيب بعدما تراجع مستوى عدد كبير من لاعبي ليفربول خلال العام الماضي.

كذلك يجيد العمل مع اللاعبين الشباب، علماً أن جزءاً كبيراً من مبلغ 500 مليون دولار الذي التزم به ليفربول للتعاقدات خلال الأشهر الـ12 الماضية ذهب إلى أسماء شابة، سواء فلوريان فيرتز أو هوغو إيكيتيكي أو كيركيز أو جيورجي مامارداشفيلي أو جيوفاني ليوني أو جيريمي جاكيه، والطريقة التي تطور بها زابارني وهويسن تحت قيادة إيراولا قد تبعث على التفاؤل في شأن قلوب الدفاع الشابة في ليفربول.

كل ذلك يعني أن إيراولا استوفى كثيراً من المعايير المطلوبة، على رغم أنه لم يفز بألقاب كبرى ولم يدرب نادياً من الصف الأول، وقد تظل هاتان النقطتان أكبر علامات الاستفهام، لكن ليفربول يرى في إيراولا شخصية قادرة على إعادة ربطه بالهوية التي امتلكها ثم فقدها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك