beIN SPORTS-YouTube - الحلقة الأولى من بودكاست "الكلمة الأخيرة"...تحديات مونديال 2026 قناة الجزيرة مباشر - قراءة اقتصادية.. شركات الطاقة الأمريكية والاستفادة من إغلاق مضيق هرمز تكتيكات كرة القدم - A one-man solution: Ederson for Manchester United الدوري الإيطالي - Uno Storico DOUBLE | GIUSEPPE MAROTTA al FESTIVAL della SERIE A قناة القاهرة الإخبارية - حرب الـ 518 مليون دولار.. خطة طارئة من "الصحة العالمية" لاحتواء إيبولا الفتاك بأفريقيا قناة التليفزيون العربي - بيان إيراني حاد يحمل واشنطن تبعات خرق اتفاق وقف إطلاق النار روسيا اليوم - لمدة 7 ساعات.. تفاصيل احتجاز نجم المنتخب العراقي أيمن حسين في مطار شيكاغو قناة التليفزيون العربي - إدانات واسعة وغضب بعد قصف الاحتلال دورية للجيش اللبناني.. كيف رد حزب الله؟ العربي الجديد - نجم فرنسي يتحدى لامين يامال: سألتهمه لو واجهته واسألوا ميسي ورونالدو روسيا اليوم - كأس العالم.. الولايات المتحدة الأمريكية تتخذ قرارا صادما ضد منتخب إيران
عامة

دراسة حديثة تكشف أسرار مقبرة توت عنخ آمون وتفسر لغز انتقال الحكم من «رع» لـ«جحوتي»

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

دراسة حديثة أعدها الباحث المصري الدكتور أحمد عوض المتخصص في علوم الفلك الأثري، تناولت أسرار مقبرة توت عنخ آمون وتفاصيل انتقال الحكم، إذ تطرق الباحث إلى كشف أثري وفلكي يفك لغز الأيام الأخيرة في حياة ال...

ملخص مرصد
كشفت دراسة حديثة للدكتور أحمد عوض أن مقبرة توت عنخ آمون صُممت لشرعنة انتقال العرش من «رع» إلى «جحوتي» عبر ظاهرة فلكية نادرة. الدراسة، المقدمة في مؤتمر بجامعة عين شمس، أثبتت أن وفاة توت عنخ آمون في 1322 ق.م تم التخطيط لها لتتزامن مع اصطفاف قمري شمسي يشرعن حكم خليفته «آي». كما كشفت أن حورمحب دمر مقبرة «آي» لإنهاء شرعيته المصطنعة عبر «الآلة الكونية».
  • دراسة للدكتور أحمد عوض تفسر انتقال العرش من «رع» إلى «جحوتي» عبر ظاهرة فلكية بمقبرة توت عنخ آمون
  • الوفاة في 1322 ق.م تم التخطيط لها لتتزامن مع اصطفاف قمري شمسي يشرعن حكم «آي»
  • حورمحب دمر مقبرة «آي» لإنهاء شرعيته المصطنعة عبر «الآلة الكونية»
من: الدكتور أحمد عوض، توت عنخ آمون، آي، حورمحب أين: مقبرة توت عنخ آمون بوادي الملوك غرب الأقصر، جامعة عين شمس، معابد الكرنك وإدفو وأبو سمبل

دراسة حديثة أعدها الباحث المصري الدكتور أحمد عوض المتخصص في علوم الفلك الأثري، تناولت أسرار مقبرة توت عنخ آمون وتفاصيل انتقال الحكم، إذ تطرق الباحث إلى كشف أثري وفلكي يفك لغز الأيام الأخيرة في حياة الفرعون الذهبي الملك توت عنخ آمون، الذي يقع جثمانه في مقبرته الشهيرة بوادي الملوك غرب مدينة الأقصر، وتطرح الدراسة أدلة تثبت أن هذه المقبرة لم تُبنَ بشكل عشوائي، بل صُممت لتكون مسرحًا كونيًا سياسيًا استهدف شرعنة عملية اغتيال واغتصاب للسلطة وُصفت بأنها الأدهى في العالم القديم.

وتم استعراض نتائج أسرار مقبرة توت عنخ آمون خلال المؤتمر الثالث عشر لمركز دراسات البردي والنقوش بجامعة عين شمس، حيث اعتمد الباحث على برامج الحاسب الآلي المتخصصة لتفكيك شفرة التوجيه الفلكي للمقابر الملكية، مؤكدًا أن المصري القديم شيد المقابر وفق مفاهيم عقائدية تضمن الوصال الدائم مع حركة الشمس باعتبارها المعبود الرئيسي، لتمثل المقبرة مسارًا كونيًا يرافق فيه الملك المتوفى المعبود «آمون رع»، ما يتمم شعائر بعثه الإلهي ويضمن انتقال العرش لخليفته الشرعي بما يحفظ استقرار النظام الكوني، بحسب ما ذكر موقع «سكاي نيوز».

وتوضح الدراسة أن مقبرة توت عنخ آمون طُوعت علاقتها بالأجرام السماوية لاختلاق تفويض إلهي يشرعن انتقال العرش منه إلى خليفته الملك «آي»، وذلك من خلال ظاهرة فلكية تُعرف باسم «اتحاد الثورين» أو «SNSN K3WY» باللغة المصرية القديمة، ويُقصد بهذه الظاهرة اصطفاف القمر البدر عند شروقه على استقامة واحدة مع الشمس وقت غروبها في أيام محددة تتكرر كل 19 عامًا، وهي ترمز في المعتقد الديني القديم لانتقال السلطة الإلهية من معبود الشمس «رع» إلى نائبه معبود القمر «جحوتي»، كما تمثل انتقال شرعية العرش من الملك المتوفى «أوزير» إلى وريثه «حورس».

أسطورة تنازل رع عند العرشوتشير الدراسة إلى أن هذه الظاهرة تتوافق مع نصوص كتاب «البقرة السماوية» الذي ظهر لأول مرة على المقصورة الخشبية للملك توت عنخ آمون، وهو كتاب يسرد أسطورة تنازل «رع» عن العرش لـ «جحوتي» بعد انتصاره على المتمردين، وقد جرى تخليد هذه المفاهيم في معابد الكرنك وإدفو وأبو سمبل ودندرة ودير الحجر، ليصبح التوافق بين النص الديني وحركة السماء قانونًا حاكمًا للعمارة المصرية.

وكشفت الدراسة أن أول تحقق لهذه الظاهرة وقع بالفعل في الثاني من أبريل عام 1322 ق.

م، وهو العام المرجح لنهاية حكم توت عنخ آمون وبداية حكم «آي»، حيث اصطف شروق القمر مع غروب الشمس على محور حجرة الدفن بمقبرة الملك الذهبي، وتزامن ذلك مع حدوث الظاهرة نفسها في معبد إدفو الذي يحمل دلالة لاهوتية على انتصار «رع» و«حورس» واستحقاقهما للعرش.

وفي نفس العام 1322 ق.

م، تكررت الظاهرة في 30 يونيو على المحور الرئيسي لحجرة الدفن بمقبرة الملك «آي»، وكذلك على المحور الرئيسي لمعبد الكرنك الذي يجسد العرش الإلهي، وتؤكد الدراسة استحالة حدوث هذه التوافقات مصادفة، خاصة مع معاناة توت عنخ آمون من أمراض أعاقت مهامه الملكية وإقامة طقوس عيد «سد»، مما أحرج النظام الكهنوتي وجعلهم يدبرون للتخلص منه مع إضفاء صبغة شرعية ومباركة إلهية على ذلك، وقد اعتبرت المقبرة بتنسيق مسبق مسرحًا لطقوس التوريث، وتحديدًا طقسة «فتح الفم» الموثقة على جدران حجرة الدفن، والتي مكنت «آي» من تتويج نفسه بشرعية إلهية في يوم اصطفاف القمر مع الشمس.

تفاصيل انتقال الحكم في مصر القديمةتستعرض الدراسة تحليلا دقيقا يعتمد على الحسابات الفلكية والزمنية، موضحة أن دورة اصطفاف الأجرام السماوية المذكورة لا تتكرر إلا كل 19 عامًا، وبالنظر إلى أن طقوس التحنيط المصرية القديمة كانت تُلزم بمدة زمنية صارمة تصل إلى 70 يومًا، فقد استنتجت الدراسة أنه كان لزامًا تنفيذ جريمة التخلص من الملك توت عنخ آمون في توقيت محسوب بدقة بالغة باليوم والساعة؛ وذلك لضمان وقوع الجريمة قبل موعد الاصطفاف الفلكي بمدة كافية تتوافق تمامًا مع مفاهيم الشعائر الجنائزية وطقوس البعث التي كانت سائدة في ذلك العصر.

ويتعزز هذا الاستنتاج بشواهد بيولوجية دامغة تحول الفرضية إلى حقيقة، حيث أثبتت الدراسة أن أكاليل الزهور التي عُثر عليها داخل تابوت الملك الذهبي تنتمي لفصائل نباتية لا تُزهر في الطبيعة المصرية إلا خلال أواخر شهر مارس وبدايات شهر أبريل؛ وهذا الشاهد النباتي القاطع يؤكد بدوره أن عملية الدفن قد تمت فعليًا في موعد محدد ومدروس يقترن بالظاهرة الكونية التي خُطط لها سلفًا لتمرير عملية اغتصاب السلطة.

كما تضع هذه الهندسة الزمنية المحكمة تفسيرًا نهائيًا للغز التاريخي الذي ظل يكتنف أسباب قيام القائد «حورمحب» بتدمير مقبرة سلفه الملك «آي» ومحو اسمه وإبادة أي ذكر لورثته من السجلات؛ إذ تشير الدراسة إلى أن «حورمحب» قد أدرك بوضوح أن مصدر قوة شرعية «آي» يكمن في تلك الزوايا الفلكية التي ربطته بالسماء، فاعتبر تدمير المقبرة بمثابة عملية تفكيك لهذه «الآلة الكونية»، وقطعًا متعمدًا للاتصال الإلهي بين الملك «آي» والأجرام السماوية، وذلك بهدف إسقاط شرعيته المصطنعة إلى الأبد وإنهائها من الوجود التاريخي والعقائدي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك