في إطار توثيق بطولات تضحيات رجال القوات المسلحة البواسل، نشرت الصفحة الرسمية للمتحدث العسكري الحلقة الجديدة من سلسلة حكاية بطل، والتي جاءت تحت عنوان زلزال؛ لتسلط الضوء على السيرة العطرة والبطولة الفذة للشهيد العقيد أركان حرب حازم إبراهيم حامد.
يستعرض الفيلم شهادات حية ومؤثرة من رفقاء السلاح الذين عايشوا البطل منذ دراسته بالكلية الحربية وحتى لحظات استشهاده الملحمية على أرض سيناء المباركة.
تضمن الفيلم ملامح إنسانية وعسكرية فريدة تميز بها الشهيد الراحل خلال خدمته بقطاع الجورة وخط الزلازل، ومن أبرز ما جاء في شهادات رفقائه، أنه عُرف بالهدوء الشديد والقدرة على اتخاذ القرارات المصيرية والتكتيكية الحاسمة في أصعب الأوقات وأضيقها، وكما كان حريصاً على أدق التفاصيل الخاصة بمرؤوسيه من الجنود، يحل مشاكلهم الشخصية التي قد يراها البعض بسيطة لكنها كانت كبيرة في عينه، ويحرص بنفسه على نزولهم لإجازاتهم ومشاركتهم مناسباتهم الاجتماعية لرفع روحهم المعنوية.
وقال زملائه عنه: كان رجلاً استثنائياً.
يملك عقيدة وإيماناً ببطولة قد لا تجدها في أي جيش آخر في العالم، وكان يصر دائماً على تصدر المداهمات بنفسه دفاعاً عن تراب الوطن.
وروى رفقاء البطل تفاصيل المداهمة الكبرى يوم 7 سبتمبر 2016 في منطقة المقاطعة؛ حيث قاد العقيد حازم بذكائه التكتيكي عملية كشف الشراك الخداعية والمواد المتفجرة؛ حيث نجح في تفجير منزل مفخخ بأكثر من 100 كيلوجرام من المتفجرات بواسطة مدفع الدبابة، مما أنقذ أرواح عشرات الجنود الذين كانوا بصدد تفتيش المنزل ترجلاً.
وخلال اشتباك قوي تعرض القوة لنيران قناصة الغدر، أصيب البطل بطلقة استقرت بجسده، وينقل الفيلم اللحظات الأخيرة المهيبة في سيارة الإخلاء الطبي ظل البطل رافعاً سبابته بثبات نحو السماء، وشفتيه لم تتوقفا عن التمتمة بنطق الشهادة حتى الرمق الأخير.
وأكد أبطال القوات المسلحة في الفيلم أن استشهاد العقيد حازم كان وقوداً حياً لزملائه؛ فحتى مع بكاء القطاع بأكمله حزناً على فراقه، لم تتوقف المداهمة، وأسفرت عن اكتشاف 3 مخازن ضخمة للمتفجرات (TNT) والعبوات الموجهة، مؤكدين: استشهد مقبلاً غير مدبر، ونحن جاهزون للتضحية بدمائنا.
سنكمل المسيرة ولن نتوقف، فهذا ما ارتدينا من أجله الأفرول العسكري.
https: //web.
facebook.
com/reel/1648781786351590/.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك