يشهد قطاع المعارض والمؤتمرات في السعودية تحولًا لافتًا ضمن مستهدفات رؤية السعودية 2030، حيث أصبح أحد أسرع القطاعات نموًا على مستوى دول مجموعة العشرين، مدفوعًا بتوسع الاستثمارات وتطوير البنية التحتية وارتفاع جاذبية المملكة كوجهة للأعمال والفعاليات الدولية.
وسجّل سوق المعارض والمؤتمرات في السعودية نموًا بنحو 10%، ليُصنَّف ضمن الأسرع نموًا بين اقتصادات مجموعة العشرين.
وقد أسهم هذا النمو في إضافة نحو 10 مليارات ريال إلى الناتج المحلي الإجمالي، في مؤشر يعكس تعاظم دور القطاع في دعم التنويع الاقتصادي.
توسع في الوجهات والبنية التحتيةارتفع عدد الوجهات المعتمدة للمعارض والمؤتمرات والفعاليات في المملكة إلى 923 وجهة.
وزير السياحة السعودي: قطاع السياحة في العالم يدار بشكل كامل من خلال القطاع الخاصويعكس ذلك توسع البنية التحتية المتخصصة واستعداد المدن السعودية لاستقبال فعاليات دولية كبرى، في ظل بيئة تنظيمية وتشغيلية أكثر نضجًا.
قفزة غير مسبوقة في عدد الشركاتشهد القطاع نموًا استثنائيًا في عدد الشركات العاملة، حيث ارتفع العدد إلى أكثر من 17 ألف شركة، مقارنة بنحو 400 شركة فقط في عام 2018.
وتؤكد هذه الأرقام التحول السريع في جاذبية القطاع كمجال استثماري متنامٍ.
محرك جديد للاقتصاد التنافسييُنظر إلى قطاع المعارض والمؤتمرات اليوم كأحد المحركات الرئيسية للاقتصاد غير النفطي، ليس فقط من حيث العوائد المباشرة، بل أيضًا من خلال دوره في تعزيز السياحة، واستقطاب الاستثمارات، ودعم قطاعي الضيافة والنقل.
ويعكس النمو المتسارع لقطاع المعارض والمؤتمرات نجاح مستهدفات رؤية السعودية 2030 في بناء اقتصاد متنوع قائم على الخدمات والفعاليات، حيث تحولت المملكة خلال سنوات قليلة إلى مركز إقليمي متقدم لاستضافة المعارض والمؤتمرات، مع قدرة متزايدة على المنافسة عالميًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك