العربية نت - عملة بيتكوين تهبط لأدنى مستوى في أكثر من 3 أشهر العربي الجديد - الاحتلال يواصل عدوانه رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار قناه الحدث - توافق لبناني إسرائيلي على إنشاء "مناطق تجريبية" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن اتفاقاً لوقف النار سكاي نيوز عربية - جلسة مخصصة لإيران تتحول لسجال بشأن "أحذية روبيو" التلفزيون العربي - اتفاق مشروط لوقف إطلاق النار بلبنان.. طهران تنفي إحراز تقدم بالمفاوضات العربي الجديد - الاحتلال يواصل القصف رغم إعلان واشنطن عن اتفاق لوقف النار روسيا اليوم - قيرغيزستان تنضم لأول مرة إلى عضوية مجلس الأمن الدولي وكالة شينخوا الصينية - البنك المركزي الصيني يضخ 50 مليون يوان من خلال عمليات سندات الخزانة خلال مايو
عامة

محكم دولي: لا بدائل حقيقية لمضيق هرمز.. والأزمة ستخلف نزاعات وتعويضات ضخمة

الوطن
الوطن منذ 1 شهر
1

قال القبطان الدكتور عبدالأمير الفرج، محكم المنازعات البحرية والدولية، إن مضيق هرمز يقع في منطقة شديدة التعقيد سياسيًا، ما يجعل البحث عن بدائل له أمرًا محدودًا وغير عملي في الوقت الحالي.وأوضح، خلال م...

ملخص مرصد
حذر محكم دولي من عدم وجود بدائل عملية لمضيق هرمز، مشيرًا إلى تعقيداته السياسية التي تجعل البحث عن حلول بديلة محدودًا وغير قابل للتنفيذ حاليًا. وأكد أن الأزمة ستخلف خسائر اقتصادية كبيرة لدول الخليج وإيطاليا، فضلًا عن نزاعات قانونية وتعويضات ضخمة بعد انتهائها، داعيًا لإنشاء مركز دولي لتنظيم الملاحة البحرية لتفادي تكرار الأزمات.
  • مضيق هرمز لا يوجد له بدائل حقيقية حاليًا بسبب تعقيداته السياسية بحسب محكم دولي
  • دول الخليج وإيطاليا الأكثر تضررًا من إغلاق المضيق بحسب تصريح القبطان عبدالأمير الفرج
  • الأزمة ستخلف نزاعات قانونية وتعويضات ضخمة بعد انتهائها بحسب الفرج
من: القبطان الدكتور عبدالأمير الفرج أين: مضيق هرمز ودول الخليج وإيطاليا

قال القبطان الدكتور عبدالأمير الفرج، محكم المنازعات البحرية والدولية، إن مضيق هرمز يقع في منطقة شديدة التعقيد سياسيًا، ما يجعل البحث عن بدائل له أمرًا محدودًا وغير عملي في الوقت الحالي.

وأوضح، خلال مداخلة مع الإعلامية أمل الحناوي في برنامج «عن قرب مع أمل الحناوي» على قناة «القاهرة الإخبارية»، أن البدائل المطروحة نظريًا يصعب تنفيذها على أرض الواقع، وهو ما يضاعف من خطورة استمرار الأزمة.

خسائر إقليمية ودولية متباينةوأضاف الفرج أن دول الخليج، وعلى رأسها الكويت والبحرين وقطر، تُعد من أكثر الدول تضررًا من تداعيات إغلاق المضيق، نظرًا لاعتمادها الكبير على حركة الملاحة والطاقة، فيما تأتي إيطاليا كأكثر الدول الأوروبية تأثرًا بالأزمة، مشيرًا إلى أن تأثير الأزمة يمتد إلى سلاسل الإمداد العالمية، ما ينعكس بشكل مباشر على الأسواق الدولية.

نزاعات وتعويضات بعد انتهاء الأزمةوأكد أن تداعيات الأزمة لن تتوقف عند حد المواجهات الحالية، بل ستستمر حتى بعد انتهائها، من خلال نزاعات قانونية متوقعة بين ملاك السفن وأصحاب البضائع والمستأجرين، إلى جانب شركات التأمين، حيث ستتزايد المطالبات بالتعويض عن الأضرار التي لحقت بالسفن والبضائع، موضحًا أن الحصول على تعويضات من إيران خلال فترة الحرب يُعد أمرًا بالغ الصعوبة.

تحذيرات من كارثة وحل غائبوأشار الفرج إلى أن الأزمة لم تكن مفاجئة، بل سبقتها مؤشرات وتحذيرات مبكرة، وكان السوق العالمي مستعدًا جزئيًا للتعامل معها على المدى القصير، إلا أن استمرارها قد يؤدي إلى تداعيات كارثية، داعيًا إلى إنشاء مركز استراتيجي دولي في المنطقة برعاية أممية، يتولى تنظيم حركة الملاحة والتعامل مع الأزمات البحرية، لتفادي تكرار مثل هذه الأزمات مستقبلًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك