الجزيرة نت - كانت تحمل "رائحة مكة والمدينة".. ماذا حدث لهدايا الحجاج المصريين؟ روسيا اليوم - الحرس الثوري يربط استهداف مطار الكويت بعمليات "الراية الكاذبة" العربي الجديد - مقتل 4 جراء هجمات أوكرانية في شبه جزيرة القرم قناة القاهرة الإخبارية - بوصلة الاقتصاد العالمي.. أسرار منتدى سانت بطرسبرج بحضور 20 ألف مسؤول ومستثمر روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا لن تمول مسار أرمينيا نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وكالة الأناضول - أردوغان يستقبل رئيس النيجر بمراسم رسمية في أنقرة BBC عربي - رسالة خامنئي وتصويت الكونغرس يكشفان ضغوط حرب إيران في طهران وواشنطن: فهل بات الداخل في البلدين يرسم حدود المواجهة؟ فرانس 24 - أرمينيا تستعد لانتخابات برلمانية مفصلية على وقع مظاهرات العربي الجديد - الحرب تُرخي بظلالها على معسكر تدريب منتخب إيران في تركيا روسيا اليوم - مصر توقع اتفاقيات ضخمة مع الصين والإمارات
عامة

مطالبات دولية بتحقيق عاجل في اغتيال إسرائيل الصحافية آمال خليل

العربي الجديد
العربي الجديد منذ 1 شهر
2

تصاعدت ردود الفعل الدولية خلال الأيام الأخيرة على استشهاد الصحافية اللبنانية آمال خليل في غارةٍ إسرائيلية استهدفت منزلاً في بلدة الطيري بقضاء بنت جبيل جنوبي لبنان بتاريخ 22 إبريل/ نيسان، وذلك بعد ساعا...

ملخص مرصد
تصاعدت الدعوات الدولية لتحقيق عاجل في اغتيال الصحافية اللبنانية آمال خليل (22 أبريل) بغارة إسرائيلية ببلدة الطيري جنوب لبنان. طالبت منظمات حقوقية وحكومات بمحاسبة المسؤولين، مشيرة إلى عرقلة قوات الاحتلال وصول فرق الإنقاذ. دانت عدة جهات دولية، بينها إسبانيا، مقتلها واعتداءات مماثلة بحق صحافيين منذ 2023.
  • اغتيلت الصحافية آمال خليل بغارة إسرائيلية ببلدة الطيري جنوبي لبنان (22 أبريل)
  • دعت منظمات دولية إلى تحقيق عاجل ومحاسبة إسرائيل (بحسب مراسلون بلا حدود وعموم الدولية)
  • عرقلت قوات الاحتلال وصول فرق الإنقاذ لخليل تحت الأنقاض لساعات
من: آمال خليل (صحافية لبنانية)، إسرائيل، مراسلون بلا حدود، منظمة العفو الدولية، لجنة حماية الصحافيين، الحكومة الإسبانية أين: بلدة الطيري، قضاء بنت جبيل، جنوب لبنان

تصاعدت ردود الفعل الدولية خلال الأيام الأخيرة على استشهاد الصحافية اللبنانية آمال خليل في غارةٍ إسرائيلية استهدفت منزلاً في بلدة الطيري بقضاء بنت جبيل جنوبي لبنان بتاريخ 22 إبريل/ نيسان، وذلك بعد ساعاتٍ من بقائها عالقةً تحت الأنقاض، في ظل عرقلة قوات الاحتلال وصول فرق الإنقاذ إليها.

وتوالت الإدانات من حكوماتٍ ومنظماتٍ معنية بحرية الصحافة، مع دعواتٍ متزايدة إلى فتح تحقيقٍ دوليٍّ ومحاسبة المسؤولين، وسط تحذيراتٍ من استمرار استهداف الصحافيين وغياب المساءلة.

صدر يوم 25 إبريل بيانٌ مشتركٌ عن المملكة المتحدة وفنلندا، بصفتهما رئيسين مشاركين لتحالف حرية الإعلام، بشأن الهجمات على الصحافيين في لبنان، مؤكداً أن الصحافيين والعاملين في وسائل الإعلام يلعبون دوراً أساسياً في" تسليط الضوء على الواقع المدمّر للحرب".

وشدّد البيان على أن الهجمات على الصحافيين، بما في ذلك استشهاد الصحافية آمال خليل في ضربةٍ إسرائيلية في 22 إبريل، " غير مقبولة"، مع التشديد على" إدانة جميع أشكال العنف الموجّه ضد الصحافيين والعاملين في وسائل الإعلام".

وكانت مراسلون بلا حدود قد أدانت، يوم الخميس 23 إبريل، بأشد العبارات، مقتل خليل، داعيةً المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءاتٍ حازمة لضمان وضع حدٍّ لما وصفته بـ" المجزرة" بحق الصحافيين في لبنان وفلسطين، كما دعت الحكومة اللبنانية إلى فتح تحقيقٍ في الجريمة.

وقال رئيس مكتب الشرق الأوسط في المنظمة، جوناثان داغر، إن" الإفلات من العقاب سيؤدي إلى استمرار هذه الجرائم"، مشيراً إلى أن خليل تُركت تنزف لساعاتٍ تحت الأنقاض، في ظلّ عجز فرق الإنقاذ عن الوصول إليها بسبب استمرار القصف، رغم النداءات المتكررة لوقفه، ومتقدّماً بالتعازي إلى عائلتها ومتمنياً الشفاء لزميلتها زينب فرج التي أُصيبت أيضاً في الغارات وتخضع حالياً للعلاج في المستشفى.

وفي ذات السياق، أعربت منظمة العفو الدولية، في بيانٍ لها، صدر أمس، عن غضبها من مقتل خليل، ومشيرةً إلى أن استهداف الصحافيين والمسعفين مستمر منذ عام 2023 أثناء تأديتهم عملهم، ومشددةً على ضرورة إجراء تحقيقاتٍ دوليةٍ عاجلة" ليس لاحقاً بل الآن".

بدورها، دعت لجنة حماية الصحافيين في بيانٍ صادرٍ بتاريخ 23 إبريل إلى" تحقيقٍ دوليٍّ عاجل"، معتبرةً أن عدم السماح بوصول الطواقم الطبية إلى خليل في الوقت المناسب لإنقاذها" قد يرقى إلى جريمة حرب".

وأوضحت الرئيسة التنفيذية للجنة، جودي غينسبيرغ، أن هذه ليست المرة الأولى التي تُمنع فيها خدمات الطوارئ من الوصول إلى صحافيين مصابين، مؤكدةً أن الصحافيين مدنيون يتمتعون بالحماية بموجب القانون الدولي، وأن تجاهل هذه القواعد، إلى جانب فشل المجتمع الدولي في المحاسبة، " أمرٌ صادم".

على صعيد الحكومات، أعربت الحكومة الإسبانية عن" إدانتها الشديدة لمقتل خليل وإصابة زينب فرج"، وأدانت" الهجمات التي طاولت الطواقم الطبية وعرقلت عمليات الإنقاذ وإجلاء الضحايا".

وأكدت الحكومة، في بيان رسمي صدر الخميس عن وزارة الخارجية الإسبانية، أن مدريد" تقدم تعازيها ومواساتها إلى أسرة وأقارب الصحافية آمال خليل"، متمنيةً الشفاء العاجل للصحافية زينب فرج.

ولفتت الحكومة الإسبانية إلى أن استشهاد خليل يأتي" ضمن سلسلة من الانتهاكات التي طاولت الصحافيين" منذ بدء العدوان في 2023، وشدد بيانها على أن" الحق في الإعلام حق أساسي، يُعد ركناً من أركان حرية التعبير وضمانة لشفافية المعلومات ووصول المواطنين إلى الحقيقة"، مؤكداً أن الاعتداءات على الصحافيين تمثل" انتهاكاً خطيراً للقانون الدولي الإنساني ولا يجوز أن تمر من دون محاسبة أو إفلات من العقاب".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك