العربي الجديد - أردوغان: صادرات تركيا تسجل رقماً قياسياً بـ395.9 مليار دولار في 2025 قناه الحدث - ضبط عنصر تابع لنظام الأسد في إدلب.. تورط في انتهاكات ضد المدنيين التلفزيون العربي - "عقل بوتين" يحذر.. ألكسندر دوغين يتوقع صدامًا أكبر بين الشرق والغرب القدس العربي - قناة لبنانية تستضيف صحافيا إسرائيليا برغم الحظر- (فيديو) العربية نت - ضبط عنصر تابع لنظام الأسد في إدلب.. تورط في انتهاكات ضد المدنيين CNN بالعربية - صبري نخنوخ.. النيابة المصرية تكشف تفاصيل التحقيقات في قضية رجل الأعمال الشهير Euronews عــربي - طائرة ناسا تحطم حاجز الصوت في أول رحلة اختبارية أسرع من الصوت وكالة الأناضول - لبنان.. 35 قتيلا بيوم يرفعون حصيلة قتلى العدوان الإسرائيلي إلى 3593 Euronews عــربي - واشنطن تمنح لاعبي إيران تأشيرات المونديال.. وإداريون لا يزالون بانتظار الموافقة الأميركية قناة العالم الإيرانية - أمريكا تعيد تدوير قطع الغيار وإيران تُثبت أن الحرب لم تعد كما كانت!
اقتصاد

الصادرات غير النفطية السعودية .. تحول هيكلي ينقلها إلى قلب الاقتصاد

الاقتصادية
الاقتصادية منذ 1 شهر

في مشهد يعكس عمق التحولات التي تشهدها السعودية، تكشف بيانات الصادرات غير النفطية خلال الفترة 2016–2025 عن اقتصاد يعيد تشكيل هويته بثقة واضحة، بعيدا عن الاعتماد التقليدي على صادرات النفط الخام، وسط تنا...

ملخص مرصد
شهدت الصادرات غير النفطية السعودية تحولاً هيكلياً ملحوظاً بين 2016 و2025، حيث تضاعفت صادرات السلع من 177.7 إلى 363.5 مليار ريال، وصادرات الخدمات من 68.2 إلى 260.3 مليار ريال، بمعدل نمو إجمالي تجاوز 281%. وتتصدر السياحة قائمة صادرات الخدمات، إذ قفزت من 14.7 مليار ريال عام 2021 إلى 168.5 مليار ريال عام 2024، مدفوعة بارتفاع أعداد السياح من 3.5 إلى 29.7 مليون زائر. كما ارتفعت حصة الصادرات غير النفطية من الناتج المحلي الإجمالي من 9.5% إلى 13%، مما عزز دورها في تمويل الاقتصاد الوطني بعيداً عن النفط.
  • تضاعفت صادرات السلع غير النفطية من 177.7 إلى 363.5 مليار ريال بين 2016-2025
  • قادت السياحة صادرات الخدمات، حيث بلغت 168.5 مليار ريال بنهاية 2024
  • ارتفعت حصة الصادرات غير النفطية من الناتج المحلي الإجمالي من 9.5% إلى 13%
من: السعودية أين: السعودية

في مشهد يعكس عمق التحولات التي تشهدها السعودية، تكشف بيانات الصادرات غير النفطية خلال الفترة 2016–2025 عن اقتصاد يعيد تشكيل هويته بثقة واضحة، بعيدا عن الاعتماد التقليدي على صادرات النفط الخام، وسط تنامي القطاعات الإنتاجية والخدمية معا.

تضاعفت الصادرات السلعية غير النفطية لتقفز من 177.

7 مليار ريال إلى 363.

5 مليار ريال، فيما حققت صادرات الخدمات قفزة استثنائية من 68.

2 مليار إلى 260.

3 مليار ريال، بنمو إجمالي تجاوز 281%.

44%من الصادرات السعودية غير نفطية.

تنويع الاقتصاد مستمر-02 (1)تعاظم صادرات الخدمات بقيادة" السياحة"لم تكن صادرات الخدمات قبل عقد من الزمن سوى بند ثانوي في منظومة الصادرات الوطنية، غير أنها باتت اليوم تمثل نحو 42% من إجمالي الصادرات غير النفطية، مقارنة بـ 28% عام 2016.

هذا التحول لم يكن وليد الصدفة، بل جاء محصلة لمنظومة إصلاحات متكاملة شملت قطاعات السياحة والترفيه والخدمات اللوجستية والمالية والرعاية الصحية، وهي قطاعات تحولت خلال سنوات قليلة من بنود استهلاكية إلى مصادر تصديرية تستقطب الطلب الإقليمي والدولي.

تصدرت خدمات السفر والسياحة قائمة المحركات، إذ قفزت صادرات السياحة (السياحة الوافدة) خلال الفترة القصيرة الماضية وهي الفترة التي شهدت نموا واسعا لتصل إلى 168.

5 مليار ريال بنهاية عام 2024 مقارنة بنحو 14.

7 مليار ريال خلال عام 2021، مدفوعة بتضاعف أعداد السياح الوافدين من 3.

5 مليون إلى 29.

7 مليون زائر.

وفي النصف الأول من 2025 وحده، تجاوز إنفاق السياح الوافدين 90.

4 مليار ريال، ما يرجح تسجيل رقم قياسي جديد بنهاية العام.

كذلك على الجانب الآخر، نجد أن خدمات النقل سجلت بدورها نموا موازيا، إذ ارتفعت صادراتها من 11.

8 مليار إلى 39.

3 مليار ريال بين 2021 و2025، ما يعكس التوسع المتسارع في قطاعي الطيران والخدمات اللوجستية.

الصادرات السلعية استقرار وزخم متصاعدعلى الجانب السلعي، نجحت الصادرات غير النفطية في تحقيق زخم نمو متسارع في السنوات الأخيرة، مع حفاظها على معدل نمو سنوي مركب نحو 8.

5% خلال الفترة 2016–2025، مدفوعة بتنامي البضائع المعاد تصديرها، إضافة إلى صادرات القطاعات الصناعية والبتروكيماوية والتعدينية التي باتت تصدر بصورة منتظمة إلى أسواق آسيا وأوروبا وأفريقيا.

وعلى عكس الصادرات النفطية المرتهنة بتقلبات الأسعار العالمية، يتمتع هذا المكون بقدر أكبر من الاستدامة والقدرة على الصمود في مواجهة الصدمات الخارجية.

إتساع حصة البضائع المعاد تصديرها من السعودية بنهاية 2025 -02 (1)لعل أبلغ دليل على عمق هذا التحول هو ارتفاع حصة الصادرات غير النفطية من الناتج المحلي الإجمالي من 9.

5% عام 2016 إلى 13% بنهاية العام الماضي، إضافة إلى ارتفاع حصتها من الناتج المحلي غير النفطي إلى 22.

1% مقارنة بنحو 16.

6% عام 2016، في مسار تصاعدي متواصل لم تخل به حتى صدمة جائحة كوفيد.

والأهم من ذلك أن وتيرة نمو هذه الصادرات جاءت أسرع من نمو الاقتصاد الكلي ذاته، ما يعني أن دورها الهيكلي في تمويل الاقتصاد الوطني آخذ في التعاظم عاما بعد عام، ويتحول أكثر بعيدا عن النفط.

أداء اللوجستيات في ظل أزمة" مضيق هرمز"اختبار هذا التحول لم يكن نظريا، بل جاء عمليا في ظل التوترات الجيوسياسية المرتبطة بمضيق هرمز، حيث واجهت سلاسل الإمداد الإقليمية ضغوطا غير مسبوقة، إلا أن الاستجابة السعودية لم تقتصر على احتواء الأثر، بل تحولت إلى فرصة لتسريع إعادة هيكلة المنظومة اللوجستية.

كشفت المبادرات المتلاحقة عن رؤية متكاملة تقوم على ثلاثة محاور متداخلة (تعزيز البنية التشغيلية للنقل البري، تفعيل الربط السككي البيني، تطوير ممرات تصديرية بديلة عبر البحر الأحمر).

على صعيد النقل البري، أتاحت الهيئة العامة للنقل" استثنائيا" للمنشآت المرخصة التعاقد لنقل البضائع للغير حتى سبتمبر المقبل، ضمن حزمة إجراءات شملت الإعلان عن جاهزية أكثر من 500 ألف شاحنة، وتمديد العمر التشغيلي للمركبات إلى 22 عاما ولمدة ستة أشهر، والسماح بدخول الشاحنات الخليجية المبردة فارغة إلى السعودية؛ وهو ما يعني رفعا فوريا لطاقة الأسطول دون الحاجة إلى استثمارات رأسمالية طويلة الأمد.

على مستوى السكك الحديدية، أطلقت" سار" خمسة مسارات لوجستية جديدة تربط موانئ الخليج بموانئ البحر الأحمر مرورا بوسط السعودية وشمالها، في منظومة متعددة الوسائط تضم الميناء الجاف في الرياض وساحات الشحن في الدمام والجبيل وحائل وغيرها.

والأهم من ذلك أن هذه المسارات مكنت من إعادة توجيه صادرات الصناعات البتروكيماوية والتعدينية نحو ميناء ينبع على البحر الأحمر، بعيدا عن عنق الزجاجة الجغرافي في مضيق هرمز.

تجلت هذه الاستراتيجية بجلاء في الخدمة اللوجستية المشتركة بين" سار" و" موانئ" و" البحري" لنقل فوسفات ثنائي الأمونيوم من رأس الخير إلى ينبع بكميات مستهدفة تتجاوز 45 ألف طن خلال ثلاثة أشهر المقبلة، مع إزاحة نحو 4800 رحلة شاحنة عن الطرق.

هذا النموذج يجسد نضج المنظومة اللوجستية السعودية في استيعاب الصدمات الخارجية وتحويلها إلى فرص لترسيخ دور المملكة ممرا لوجستيا يصل بين ثلاث قارات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك