قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغانإنّ" صادرات تركيا من السلع والخدمات بلغت في عام 2025 مستوى قياسياً في تاريخ الجمهورية، بوصولها إلى 395.
9 مليار دولار".
وفي كلمة ألقاها اليوم السبت خلال الدورة التاسعة والثلاثين لمجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية وحفل توزيع جوائزه في إسطنبول، أشار أردوغان إلى أنّ" الأرقام تعكس المسار التصاعدي لنجاحات تركيا عاماً بعد عام".
وبيّن أن" صادرات السلع ارتفعت من 36 مليار دولار فقط في عام 2002 إلى 273.
3 مليار دولار في 2025، فيما صعدت صادرات الخدمات من 14 مليار دولار إلى 122.
6 مليار دولار خلال الفترة نفسها".
وأكد أردوغان أنّ" حصة تركيا من صادرات السلع العالمية ارتفعت من 0.
55% إلى 1.
07%، كما زادت حصتها من صادرات الخدمات العالمية من 0.
89% إلى 1.
31%".
وأوضح أنّ" من بين النجاحات الأخرى ارتفاع حصة المنتجات متوسطة وعالية التكنولوجيا في الصادرات التركية"، مشيراً إلى أنّ" صادرات هذه المنتجات صعدت من 10 مليارات دولار في 2002 إلى 112 مليار دولار في 2025".
وأضاف أن" هذا الأداء الإيجابي تواصل في 2026، حيث بلغت الصادرات السنوية لمنتجات الصناعة التحويلية متوسطة وعالية التكنولوجيا 114.
4 مليار دولار".
ولفت أردوغان إلى أنّ" صادرات الدفاع والطيران ارتفعت خلال السنوات الـ23 الأخيرة بأكثر من 40 ضعفاً، متجاوزة 10 مليارات دولار في 2025".
وأشار إلى أنّ" صادرات الدفاع والطيران بلغت، خلال الفترة من يناير/ كانون الثاني إلى مايو/ أيار، 3 مليارات و863 مليون دولار، بزيادة قدرها 29%"، مؤكداً أنّ" صادرات الدفاع سجلت نمواً بنسبة 29.
5% في أول خمسة أشهر من العام".
ولفت إلى أنّ تركيا انتقلت من مستوى 248 مليون دولار سنوياً في صادرات الصناعات الدفاعية، إلى مستوى تصدير شهري يبلغ 992 مليون دولار في القطاع نفسه.
وأوضح أردوغان أن بيانات التجارة الخارجية شهدت في مايو تباطؤاً مؤقتاً بسبب تأثير العطلات، لكنه أشار إلى ارتفاع نسبة تغطية الصادرات الواردات.
ولفت إلى أن حصة المنتجات متوسطة وعالية التكنولوجيا من إجمالي الصادرات التركية بلغت 44%، معرباً عن اعتقاده أن الصادرات ستستعيد زخماً قوياً في جوان بعد زوال تأثير التقويم.
وأشار إلى أن المسار الإيجابي للنمو لا يزال متواصلاً، مؤكداً أن تركيا حافظت على نموها دون انقطاع طوال 23 فصلاً، رغم الأجواء الصعبة التي تؤثر في العالم كله، بما في ذلك الدول المتقدمة.
وأوضح أردوغان أنه يأمل تحقيق المعدلات المرجوة على صعيد التضخم، مع هدوء موجات الصدمة التي تسببت بها الأزمة العالمية الناتجة عن حرب إيران في أسعار الطاقة.
وأكد أن" وزارة التجارة التركية تتولى الجانب الحكومي من الدبلوماسية التجارية، بينما يضطلع مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية بمهمة تمثيل جناح القطاع الخاص".
وأكد أردوغان أن المجلس يؤدي دوراً مهماً في العلاقات الاقتصادية الخارجية للقطاع الخاص التركي، من خلال 153 مجلس أعمال و92 مؤسسة و6 آلاف عضو.
وأوضح أن مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية يمثل بوابة انفتاح القطاع الخاص التركي على العالم، بفضل مجالس أعماله الممتدة من أفريقيا إلى آسيا، ومن أميركا الجنوبية إلى أميركا الشمالية.
ولفت إلى أن المجلس يعد أحد أبرز نماذج التضامن والشراكة بين القطاعين العام والخاص، مشيراً إلى أن حكوماته قدمت له كل أشكال الدعم، ولا تزال تواصل ذلك.
وأكد الرئيس التركي أن أكبر فرصة تمتلكها تركيا في ظل حالة عدم اليقين التي يمر بها الاقتصاد العالمي هي بيئة الاستقرار والثقة التي تحققت منذ عام 2002، رغم الأثمان الثقيلة التي دُفعت في سبيلها.
وختم بالإشارة إلى أن وجود كوادر خبيرة وصاحبة أفق ورؤية وتنسيق قوي في إدارة البلاد يمنح تركيا أفضلية تاريخية في التعامل مع التحديات العالمية والإقليمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك