العربية نت - والي جنوب دارفور ينبه: الصراع القبلي في الولاية خطير جدا القدس العربي - كاتس يدعي أن إعلان المبادئ مع لبنان يتيح لإسرائيل قصف بيروت روسيا اليوم - الكائنات الفضائية تطيح بكبير مبشري الأبرشية الكاثوليكية في واشنطن Euronews عــربي - من روبوتات القهوة إلى الطائرات المسيرة: أغرب تقنيات معرض كومبيوتكس 2026 سكاي نيوز عربية - ما بعد الحرب.. سباق على مستقبل غزة وسلطة اليوم التالي Euronews عــربي - ضربات متواصلة وتهديد بقصف بيروت.. هل بدأ اتفاق لبنان وإسرائيل بالانهيار مبكراً؟ قناة الجزيرة مباشر - Israeli media: Washington imposed the agreement on Netanyahu, and the opposition describes Israel... قناة الشرق للأخبار - حوار مع النجمة الإيطالية جاسمين ترينك روسيا اليوم - سريلانكا.. مقتل 12 شخصا جراء حريق اندلع في دار لرعاية المسنين (فيديو) قناة التليفزيون العربي - كيف تستنزف إيران أقوى جيش في العالم؟
فيديو

هجمات متزامنة تهز مالي وأمريكا وبريطانيا تحذران رعاياهما

مكتبة الجزيرة المرئية
2

هزّ إطلاق نار وانفجارات مالي فجر اليوم، حيث هاجم مسلحون العاصمة باماكو ومدنا أخرى في هجوم يُحتمل أن يكون منسقا، الأمر الذي دفع السفارة الأمريكية والخارجية البريطانية إلى نصح رعاياهم بالبقاء في منازلهم...

ملخص مرصد
شهدت مالي فجر اليوم هجمات متزامنة incloing إطلاق نار وانفجارات في العاصمة باماكو ومدن أخرى، ما دفع السفارة الأمريكية والخارجية البريطانية إلى تحذير رعاياهم من مغادرة منازلهم. أعلن الجيش المالي مواجهته جماعات إرهابية استهدفت ثكنات عسكرية ومواقع حيوية، بينما أفاد مراسلون بسماع دوي نيران كثيفة بالقرب من المطار الدولي. كما سيطرت جماعات انفصالية على مناطق في شمال شرق البلاد، في ظل تدهور أمني متزايد منذ سنوات.
  • هجمات متزامنة استهدفت باماكو وكيدال وغاو في مالي فجر اليوم
  • السفارة الأمريكية وبريطانيا تحذران رعاياهم من مغادرة منازلهم
  • الجيش المالي يعلن قتال جماعات إرهابية استهدفت ثكنات ومواقع عسكرية
من: مسلحون مجهولون، الجيش المالي، السفارة الأمريكية، الخارجية البريطانية، حركة تحرير أزواد أين: باماكو، كيدال، غاو، مالي

هزّ إطلاق نار وانفجارات مالي فجر اليوم، حيث هاجم مسلحون العاصمة باماكو ومدنا أخرى في هجوم يُحتمل أن يكون منسقا، الأمر الذي دفع السفارة الأمريكية والخارجية البريطانية إلى نصح رعاياهم بالبقاء في منازلهم.

وأعلن الجيش المالي أنه يُقاتل" جماعات إرهابية" هاجمت ثكنات عسكرية في العاصمة باماكو ومناطق أخرى في تلك الدولة الأفريقية الخاضعة للحكم العسكري.

list 1 of 4مقتل مدنيين بموبتي في هجمات بمالي واستمرار الحصار في كايlist 2 of 4هجومان متزامنان على مواقع عسكرية وسط مالي ومحيط باماكوlist 3 of 4السجن 10 سنوات لوزيرة المالية السابقة في مالي بتهم فسادlist 4 of 4مسلحون يحاصرون مدينة تمبكتو التاريخية في ماليوجاء في بيان للجيش" استهدفت جماعات إرهابية، مسلحة مجهولة الهوية مواقع وثكنات معينة في العاصمة والمناطق الداخلية فجر اليوم"، مضيفا أن الجنود" يعملون حاليا على القضاء على المهاجمين".

وقال مراسل وكالة أسوشيتد برس في باماكو إنه سمع دوي إطلاق نار كثيف من أسلحة ثقيلة وبنادق آلية قادمة من مطار موديبو كيتا الدولي، الذي يبعد نحو 15 كيلومترا عن مركز المدينة، كما شاهد مروحية تحلق فوق الأحياء المجاورة.

ويقع المطار بجوار قاعدة جوية تابعة للقوات الجوية المالية.

كما أفاد أحد السكان القاطنين بالقرب من المطار بسماع دوي إطلاق نار ورؤية 3 مروحيات تحلق في الأجواء.

وفي اتصال عبر الهاتف مع وكالة أسوشيتد برس قال رئيس بلدية كيدال السابق إن مسلحين دخلوا المدينة الواقعة شمال شرق البلاد، وسيطروا على بعض الأحياء، ما أدى إلى تبادل لإطلاق النار مع الجيش.

وقال أحد السكان للوكالة ذاتها عبر الهاتف" إن قوة الانفجارات تهز أبواب ونوافذ منزلي وأشعر برعب شديد".

وتحدث شريطة عدم الكشف عن هويته خوفا على سلامته.

وأضاف أن إطلاق النار جاء من المعسكر والمطار، وهما متجاوران.

كما قال أحد سكان كاتي، وهي بلدة قرب باماكو تضم القاعدة العسكرية الرئيسية في مالي، إنه استيقظ فجرا على أصوات إطلاق نار وانفجارات.

من جانبه، قال محمد المولود رمضان، المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد، على موقع فيسبوك، إن قواته سيطرت على عدة مناطق في كيدال وغاو، وهي مدينة أخرى تقع شمال شرق البلاد.

وتخوض حركة أزواد الانفصالية تمردا منذ سنوات لإقامة دولة أزواد في شمال مالي.

وقد سبق لها أن طردت قوات الأمن من المنطقة، قبل أن تمهد اتفاقية سلام عام 2015، التي انهارت لاحقا، الطريق أمام دمج بعض المتمردين السابقين في الجيش المالي.

وفي عام 2024، تبنت جماعة مرتبطة بتنظيم القاعدة مسؤولية هجوم على مطار باماكو ومعسكر تدريب عسكري في العاصمة، ما أسفر عن مقتل العشرات.

وتخوض مالي، إلى جانب جارتيها النيجر وبوركينا فاسو، حربا طويلة الأمد ضد جماعات مسلحة تابعة لتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية، وهي حرب تصاعدت وتيرتها خلال العقد الماضي.

وبعد الانقلابات العسكرية، تحولت المجالس العسكرية في الدول الثلاث من حلفاء غربيين إلى روسيا طلبا للمساعدة في مكافحة تلك الجماعات.

لكنّ الوضع الأمني في مالي والنيجر وبوركينا فاسو قد تدهور في الآونة الأخيرة، وفقا للمحللين، مع تسجيل عدد قياسي من الهجمات التي يشنها المسلحون.

كما اتُهمت القوات الحكومية بقتل مدنيين للاشتباه في تعاونهم مع المسلحين.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك