تُطلق القوات المسلحة، بعد قليل، أولى حلقات سلسلة أفلام حكاية بطل، والتي تخلد من خلالها المؤسسة العسكرية سيرة أبطال المؤسسة العسكرية الباسلة في الحرب على الإرهاب بشبه جزيرة سيناء، وهي الأفلام المُقرر إذاعتها على الصفحات الرسمية للمتحدث العسكري للقوات المسلحة العميد أركان حرب غريب عبد الحافظ، وذلك تزامناً مع الاحتفالات بالذكرى الـ 44 لعيد تحرير سيناء.
ومن المُقرر، أن تستهل القوات المسلحة سلسلة أفلام حكاية بطل، بفيلم عن بطل الصاعقة الرقيب شهيد عمرو أسامة عليوة، المُلقب باسم «الرشاش»، والتي سيتم إذاعتها في تمام الساعة السابعة مساء اليوم.
تأتي هذه السلسلة، التي تضم 30 فيلماً قصيراً، لتروي سيرة شهداء الوطن الأبرار بأسلوب غير تقليدي؛ حيث يمتد العرض حتى 30 يونيو 2026 مواكبةً للذكرى الـ 13 لثورة يونيو المجيدة؛ حيث سيتم بث 3 أفلام أسبوعيًا، وذلك خلال أيام السبت والإثنين والأربعاء، لمدة 9 أسابيع، على أن يختتم الأسبوع العاشر حلقاته يوم الثلاثاء 30 يونيو.
وفي سابقة هي الأولى من نوعها، تعتمد القوات المسلحة على تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقديم تجربة بصرية معاصرة تعيد تجسيد وقائع المداهمات ومجابهة الإرهاب في سيناء بصورة واقعية ومؤثرة، مما يربط الأجيال الجديدة ببطولات شهدائهم عبر تكنولوجيا العصر، في تجربة بصرية معاصرة تهدف إلى وضع المشاهد في قلب الحدث، ليرى بأ عينيه كيف تعامل الأبطال مع لحظات المداهمات واستهداف الأوكار الإرهابية بروح قتالية لا تعرف المستحيل.
وتحرص القوات المسلحة، في سلسلة حكاية بطل، على تقديم صورة شاملة للملحمة، فلم تقتصر على قصص الضباط، بل شملت ضباط الصف والجنود، وأبرزت الدور المحوري لأهالي سيناء الذين وقفوا جنباً إلى جنب مع رجال الجيش لدحر الإرهاب وفرض الاستقرار، لتظل ذكرى الشهيد حكاية تلهم وطناً بأكمله.
وأبرزت البروموهات التشويقية لسلسلة حكاية بطل تلاحماً وطنياً فريداً؛ حيث لم تفرق القصص بين رتب عسكرية، بل تناولت بطولات الضباط، وضباط الصف، والجنود على حد سواء، جنباً إلى جنب مع أهالي وقبائل سيناء الشرفاء؛ فمن حكاية البطل الذي حمل زميله الشهيد لمسافة 3 كيلومترات بعد استشهاده، إلى قصة البطل فرحان وغيره من رموز القبائل الذين كانوا العيون الساهرة والظهير القوي للجيش، لتُقدم السلسلة صورة شاملة لملحمة دحر الإرهاب وفرض الأمن والاستقرار.
تأتي «حكاية بطل» لتؤكد للعالم أن دماء الشهداء هي التي سطرت تاريخ مصر الحديث، وأن تلك الحكايات ستظل محفورة في وجدان الأجيال القادمة، كشاهد عيان على أن الأرض هي العرض، وأن أبطال مصر دائماً على عهدهم: «النصر أو الشهادة».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك