يني شفق العربية - ترامب يهدد بإنهاء الهدنة مع إيران عند مقتل جنود أمريكيين القدس العربي - لحظة سقوط طائرة مسيرة على مبنى الركاب في مطار الكويت- (شاهد) العربية نت - ترامب ربط الإفراج عن الأموال الإيرانية بتوقيع اتفاق أولاً وكالة الأناضول - إسطنبول. مشروع فني يعيد إنتاج صور لوكالة الأناضول بالذكاء الاصطناعي CGTN العربية - ترامب يتوقع إحراز تقدم مع إيران خلال أيام قناة القاهرة الإخبارية - الصحة الفلسطينية تحذر: آلاف المرضى مهددون بالموت ومتحدث الوزارة يكشف كواليس الأزمة الطبية CGTN العربية - إقامة "حوار العمد العالمي 2026" في بكين قناة الشرق للأخبار - ترمب: أريد الفصل بين ملف إعادة فتح المضيق والتطورات في لبنان.. موجز لآخر الأنباء روسيا اليوم - يريفان وواشنطن توقعان اتفاق إطار حول "ممر ترامب" وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة
عامة

تليجراف: حرب إيران تضغط على إمدادات أدوية السرطان في بريطانيا وترفع أسعارها

بوابة الأهرام
بوابة الأهرام منذ 1 شهر
1

يواجه مرضى السرطان في بريطانيا ارتفاعًا ملحوظًا في الأدوية الحيوية نتيجة الحرب" الأمريكية-الإسرائيلية" ضد إيران، حيث طالت أزمة الإمدادات العالمية الأدوية المستخدمة في علاج السرطان، وكذلك الأدوية اللاز...

ملخص مرصد
تشهد بريطانيا ارتفاعًا حادًا في أسعار أدوية السرطان والأدوية الحيوية الأخرى، بسبب الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران، ما أدى إلى اضطراب في الإمدادات العالمية. وأفادت الصيدليات بزيادات تصل إلى 11 ضعفًا في بعض الأدوية منذ فبراير، بينما حذر خبراء من تفاقم أزمة نقص الأدوية. وقال مسؤولون إن الصراع يهدد بانهيار النظام الدوائي بالكامل في البلاد.
  • ارتفاع أسعار أدوية السرطان والأدوية الحيوية في بريطانيا بسبب الحرب الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران
  • زيادات تصل إلى 11 ضعفًا في بعض الأدوية منذ فبراير بسبب اضطراب الإمدادات
  • حذر خبراء من تفاقم أزمة نقص الأدوية وانهيار النظام الدوائي في البلاد
من: مرضى السرطان، الصيادلة، الرابطة الوطنية للصيدلة، الرابطة البريطانية للصيدلة، جمعية الصيدليات المستقلة، وكالة الأدوية الأوروبية، خدمة الصحة الوطنية البريطانية أين: بريطانيا

يواجه مرضى السرطان في بريطانيا ارتفاعًا ملحوظًا في الأدوية الحيوية نتيجة الحرب" الأمريكية-الإسرائيلية" ضد إيران، حيث طالت أزمة الإمدادات العالمية الأدوية المستخدمة في علاج السرطان، وكذلك الأدوية اللازمة لعلاج أعراضه والآثار الجانبية للعلاج.

وارتفعت أسعار بعض الأدوية الرئيسية التابعة لخدمة الصحة الوطنية البريطانية التي يستخدمها ملايين البريطانيين منذ بدء الصراع، نتيجة اضطراب مسارات الشحن الجوي وارتفاع تكاليف الوقود والنقل، بحسب تقرير لصحيفة" تليجراف" البريطانية.

وحذر الصيادلة من أن نقص أدوية السرطان القائم قد يتفاقم بسبب الحرب، كما تأثرت أيضًا أدوية ضغط الدم والستيرويدات وأدوية أخرى يستخدمها مرضى السرطان، وأظهرت دراسة شملت 400 صيدلية في أنحاء المملكة المتحدة، أجرتها الرابطة الوطنية للصيدلة، أن جميعها شهدت زيادات في أسعار بعض الأدوية الأكثر شيوعًا.

وارتفعت أسعار بعض الأدوية بما يصل إلى 11 ضعفًا منذ فبراير الماضي، ما جعل خدمة الصحة الوطنية تواجه صعوبة في تغطية التكاليف.

وأعرب جميع المشاركين عن قلقهم من أن الحرب ستفاقم أزمة نقص الأدوية التي يواجهونها بالفعل، وأفاد بعض المصنعين بأنهم يتلقون نحو ربع الكميات المعتادة فقط بسبب تضييق الإمدادات وارتفاع الأسعار نتيجة الحرب.

وتشير هذه الأرقام إلى انهيار الإمدادات الطبيعية، حيث لم تعد الصيدليات قادرة على الحصول على الأدوية بالأسعار القياسية، وعندما تكون هناك حاجة إلى مئات الحالات، فهذا يدل على أن المشكلة واسعة النطاق في النظام بأكمله.

وقال خبراء إن الارتفاع الحاد في الأسعار وحجم تنازلات الأسعار يظهران مدى هشاشة سلسلة الإمداد، وأفادت الصيدليات بأنها تخسر بالفعل مبالغ كبيرة لأن خدمة الصحة الوطنية تعوضها بمبالغ أقل بكثير مما تدفعه للحصول على الأدوية.

وقال رئيس الرابطة البريطانية للصيدلة أوليفييه بيكار: " نشعر بالقلق من تقارير المصنعين التي تشير إلى أن نقص الأدوية سيصبح حتميًا إذا استمر هذا الصراع في الشرق الأوسط والحصار الناتج عنه لفترة أطول"، مضيفًا: " أصبح نقص الأدوية أمرًا شائعًا في السنوات الأخيرة، بغض النظر عن الحرب، ونحن قلقون من أي عامل قد يزيد من صعوبة الوضع الحالي".

وأشارت الصيدليات إلى أن عددًا من علاجات السرطان يعاني بالفعل من نقص، مع مخاوف من تفاقم المشكلة بسبب الصراع، وسلطت ليلى حنبك، الرئيسة التنفيذية لجمعية الصيدليات المستقلة، الضوء على نقص حاد في بعض أدوية السرطان، بما في ذلك دواء كريون لعلاج سرطان البنكرياس، ودواء إيفوديكس، وهو كريم علاج كيميائي موضعي يُستخدم لاستهداف وتدمير الخلايا السرطانية وما قبل السرطانية في الجلد.

وفي فبراير، أصدرت وكالة الأدوية الأوروبية تحذيرًا بشأن نقص دواء سرطان يُعطى عن طريق الوريد ويُستخدم على نطاق واسع في أوروبا، بما في ذلك المملكة المتحدة، وأكدت الجهات التنظيمية نقص هذا الدواء، إلا أنه لم يصدر بعد إشعار رسمي بالنقص من خدمة الصحة الوطنية، ويعود السبب إلى توقف الإنتاج في مصنع رئيسي، ما يبرز مدى اعتماد الدول على عدد محدود من الموردين.

وقال مارك صامويلز، الرئيس التنفيذي لمنظمة" ميديسينز بريطانيا" التي تمثل الشركات المصنعة لمعظم وصفات خدمة الصحة في بريطانيا، إن الشركات تواجه ضغوطًا متزايدة بسبب الحرب، محذرًا من أن الاضطرابات قد تؤثر على مرضى السرطان خلال أسابيع.

وأضاف: " ارتفعت تكاليف النقل بشكل كبير، في بعض الحالات بنسبة تصل إلى 300%، ولا يمكن تحمل هذه الزيادات إلى ما لا نهاية، خاصة بالنسبة للأدوية الجنيسة لأنها تُباع بأسعار منخفضة للغاية"، مشيرًا إلى أن بعض المواد الخام الأساسية المستخدمة في التصنيع تعتمد على منتجات بتروكيماوية تأثرت بإغلاق مضيق هرمز، كما أن ارتفاع أسعار الوقود الأحفوري يزيد من تكاليف الإنتاج.

وتابع صامويلز: " تشكل الأدوية التي انتهت براءات اختراعها الغالبية العظمى من العلاجات المستخدمة، ومع الضغوط على سلسلة الإمداد، من المرجح بشكل متزايد أن نشهد نقصًا أو ارتفاعًا في الأسعار أو كليهما خلال الأسابيع المقبلة"، مؤكدًا أن أي اضطراب سيؤثر مباشرة على المرضى، نظرًا لأن هذه الأدوية تُستخدم في مجالات علاجية أساسية مثل السرطان وتخفيف الألم والمضادات الحيوية والصحة النفسية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك