أعلنت لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية إغلاق مراكز الاقتراع لانتخابات الهيئات المحلية في الضفة الغربية وقطاع غزة، لتبدأ بعدها عملية الفرز وعدّ الأصوات.
وفي غزة، أغلقت مراكز الاقتراع في مدينة دير البلح، والبالغ عددها 12 مركزاً، لتبدأ عملية الفرز وعد الأصوات بحضور المراقبين ووكلاء القوائم والصحفيين المعتمدين.
وبدأت عملية الاقتراع في تمام الساعة 7 صباحاً وتنتهي في تمام الساعة 7 مساءً.
وأكدت اللجنة في بيان صحفي أن عملية الاقتراع سارت بهدوء وانتظام، دون تسجيل أي خروقات مؤثرة، موضحة أن عدد المقترعين بلغ 512510 ناخبة وناخباً، بنسبة مشاركة بلغت 53.
44% في الضفة الغربية.
وأوضحت أن طواقم اللجنة باشرت عملية فرز الأصوات داخل محطات الاقتراع بحضور وكلاء القوائم والمرشحين والمراقبين والصحفيين.
وتشكل انتخابات الهيئات المحلية مقدمة لقياس توجهات الشارع، حيث يرى البعض في هذه الانتخابات بمثابة استفتاءٌ شعبيّ غيرُ معلن على جدارة القيادة الفلسطينية.
وهذه هي المرة الأولى التي تجرى فيها انتخابات في الضفة الغربية منذ عقدين وستكون مؤشرا على الوضع السياسي، في وقت تسعى فيه الحكومة الإسرائيلية إلى القضاء على أي مستقبل لدولة فلسطينية.
وتأمل السلطة الفلسطينية التي تتخذ من الضفة الغربية مقرا أن يساعد الإدراج الرمزي لمدينة دير البلح في غزة في الانتخابات على تعزيز مطالبتها بالسلطة على القطاع الذي طردتها منه حركة حماس في عام 2007.
ورحب بعض سكان غزة، الذين ما زالوا يكابدون لتلبية احتياجاتهم الأساسية في القطاع المدمر، بفرصة التصويت.
من جهته، قال المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة إن أكثر من 500 موظف حكومي شاركوا في «تأمين سير العملية الانتخابية وتنظيمها وإنجاحها، بما يعكس حالة من التكامل المؤسسي والعمل بروح المسؤولية الوطنية».
وتواجه السلطة الفلسطينية صعوبة من أجل دفع الرواتب، إذ تحتجز إسرائيل عوائد الضرائب التي تجمعها نيابة عنها مما يثير مخاوف من انهيار اقتصادي.
وتبرر إسرائيل احتجاز الأموال بأنه احتجاج على مدفوعات الرعاية الاجتماعية للأسرى وعائلات الشهداء على يد قواتها، والتي تقول إنها تشجع على شن الهجمات.
كما اتخذت الحكومة الإسرائيلية خطوات لمساعدة المستوطنين على الاستحواذ على أراض في الضفة الغربية، وقال وزير المالية المنتمي لليمين المتطرف بتسلئيل سموتريتش «سنواصل القضاء على فكرة إقامة دولة فلسطينية».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك