سكاي نيوز عربية - لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران رويترز العربية - رفض حزب الله يثير عقبات أمام اتفاق وقف النار بلبنان ويضعف فرص إنهاء حرب إيران روسيا اليوم - لافروف: منتدى بطرسبورغ منصة للحوار الحر في "عصر تعدد الأقطاب" قناه الحدث - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق أمن قومي حساسة البريميرليج - Premier League - 12 Of The Best Matches Of The 2025/26 Premier League Season قناه الحدث - روسيا تهاجم موقف ترامب من أوكرانيا وتتحدث عن تقدم روسيا اليوم - سوريا.. قصف إسرائيلي لمحيط سد المنطرة بريف القنيطرة قناة الجزيرة مباشر - إطلاق صفارات الإنذار في 4 مستوطنات إسرائيلية بالقطاع الشرقي للحدود مع لبنان رويترز العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظرا على زيارات الصليب الأحمر للسجون إيلاف - سلاح الفصائل العراقية على الطاولة.. مساومة على الحقائب الوزارية الشاغرة في حكومة الزيدي
عامة

محمد ناصر: الدولة بدأت تنمية سيناء منذ استلامها عام 1982|فيديو

الرئيس نيوز
الرئيس نيوز منذ 1 شهر
2

أكد اللواء مهندس محمد ناصر، الرئيس الأسبق للجهاز المركزي للتعمير وجهاز تعمير سيناء، أن الدولة المصرية بدأت منذ استلام سيناء عام 1982 في وضع أسس واضحة لعملية التنمية والتعمير، مشيرًا إلى أن هذا الملف ك...

ملخص مرصد
أكد اللواء محمد ناصر، الرئيس الأسبق لجهاز تعمير سيناء، أن الدولة المصرية بدأت منذ استردادها سيناء عام 1982 وضع خطط تنموية واسعة، مشيرًا إلى أن هذه الجهود حظيت بأولوية قصوى لدى القيادة السياسية باعتبارها جزءًا أساسيًا من الأمن القومي والتنمية الشاملة. أوضح ناصر أن الدولة نفذت مشروعات ضخمة لربط سيناء بالاقتصاد الوطني وجذب السكان والاستثمار، لكنها واجهت تحديات أدت إلى تعثر بعض مراحلها، قبل أن تشهد السنوات الأخيرة طفرة في البنية التحتية والاستثمارات.
  • بدأت الدولة المصرية خطط تنمية سيناء منذ استردادها عام 1982 بتمويلات ضخمة
  • أطلق مشروع قومي لاستيعاب 3 ملايين مواطن في سيناء بحلول 2017 (بحسب ناصر)
  • شهدت سيناء طفرة في البنية التحتية والاستثمارات منذ 2014 حتى الآن
من: اللواء مهندس محمد ناصر أين: سيناء

أكد اللواء مهندس محمد ناصر، الرئيس الأسبق للجهاز المركزي للتعمير وجهاز تعمير سيناء، أن الدولة المصرية بدأت منذ استلام سيناء عام 1982 في وضع أسس واضحة لعملية التنمية والتعمير، مشيرًا إلى أن هذا الملف كان وما زال يحظى بأولوية كبيرة لدى القيادة السياسية باعتباره أحد أهم محاور الأمن القومي والتنمية الشاملة.

أوضح محمد ناصر، خلال حواره ببرنامج «صباح الخير يا مصر» المذاع عبر القناة الأولى، أن الدولة منذ اللحظة الأولى لعودة سيناء إلى السيادة المصرية وضعت تصورًا متكاملًا لتنميتها، يقوم على دمجها في الخريطة التنموية للدولة وربطها بمختلف المحافظات، وأنه تم في ذلك الوقت إطلاق مشروع قومي ضخم لتنمية وتعمير سيناء، كان يستهدف تحقيق نقلة نوعية في مختلف القطاعات، ووضع أسس حقيقية لجذب السكان وتحفيز الاستثمار في المنطقة.

لفت الرئيس الأسبق لجهاز تعمير سيناء، إلى أن المشروع القومي الذي تم التخطيط له كان من المفترض أن يكتمل بحلول عام 2017، وكان يستهدف توطين نحو 3 ملايين مواطن من مختلف محافظات الجمهورية داخل سيناء، وأن هذا التصور كان يهدف إلى إعادة توزيع الكثافة السكانية في مصر، والخروج من الوادي الضيق إلى آفاق عمرانية جديدة، بما يساهم في تحقيق توازن تنموي حقيقي على مستوى الدولة.

أشار محمد ناصر، إلى أن المشروع واجه عددًا من التحديات التي أدت إلى تعثر تنفيذه بالشكل الكامل في بعض مراحله، وهو ما انعكس على وتيرة التنمية خلال تلك الفترة، وأنه رغم هذه التحديات، فقد تم إنشاء بنية تحتية أساسية جيدة إلى حد كبير، ساهمت في خدمة المواطنين المقيمين في سيناء، ووفرت الحد الأدنى من الخدمات الضرورية للحياة اليومية.

أوضح الرئيس الأسبق لجهاز تعمير سيناء، أنه تم خلال تلك المرحلة تنفيذ عدد من المشروعات الخدمية المهمة، شملت إنشاء مبانٍ حكومية، ومدارس، وجزء من الوحدات الصحية، إلى جانب إقامة عدد من المستشفيات لتقديم الخدمات الطبية للسكان، وأن هذه الجهود ساهمت في تحسين مستوى الخدمات الأساسية، لكنها لم تكن كافية لتحقيق التنمية الشاملة التي كانت مستهدفة في البداية، نظرًا لحجم الطموح الكبير للمشروع.

أكد محمد ناصر، أن مرحلة جديدة من التنمية بدأت في سيناء منذ عام 2014 وحتى الآن، حيث شهدت هذه الفترة زيادة كبيرة في حجم الاستثمارات الموجهة للمنطقة، وأنه تم ضخ مئات المليارات من الجنيهات في مشروعات التنمية، شملت إنشاء شبكات طرق حديثة وواسعة، وتطوير البنية التحتية في مجالات الكهرباء والمياه والإسكان، بما أحدث طفرة حقيقية في مستوى الخدمات.

أشار الرئيس الأسبق لجهاز تعمير سيناء، إلى أن ما تم تنفيذه خلال السنوات الأخيرة يمثل نقلة نوعية حقيقية، حيث تم إنشاء بنية تحتية قوية تؤهل سيناء لاستقبال المزيد من المشروعات التنموية والاستثمارية في المستقبل، وأن هذه الجهود تمثل أساسًا مهمًا لأي خطط قادمة تستهدف تعظيم الاستفادة من موارد سيناء، وتحويلها إلى منطقة جاذبة للسكان والاستثمار، بما يدعم الاقتصاد الوطني بشكل مباشر.

اختتم اللواء محمد ناصر، بالتأكيد على أن ما تشهده سيناء اليوم هو امتداد لرؤية طويلة الأمد بدأت منذ أكثر من أربعة عقود، لكنها شهدت تسارعًا كبيرًا في السنوات الأخيرة، وأن استمرار هذه الجهود يعكس إصرار الدولة على استكمال مسيرة التنمية في سيناء، وتحويلها إلى نموذج تنموي متكامل يجمع بين البنية التحتية الحديثة والتنمية البشرية والاقتصادية المستدامة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك