ذكرت صحيفة" وول ستريت جورنال" الأميركية أن مسؤولين أميركيين عبروا عن قلقهم تجاه مخزون الذخيرة المتبقي لدى الولايات المتحدة، وقدرتها في مواجهة أو ردع الصين.
ونقلت الصحيفة عن المسؤولين مخاوفهم من عدم قدرة واشنطن على تنفيذ خطط الطوارئ للدفاع عن جزيرة تايوان ضد أي هجوم صيني محتمل في المدى القريب.
واقتبست عنهم قولهم: " استنزفنا كميات هائلة من الذخيرة في الحرب مع إيران".
إلى ذلك، يقول مركز الدراسات الإستراتيجية والدولية الأميركي إن الولايات المتحدة تحتاج من عام إلى 4 أعوام لإعادة ملء مخزون الصواريخ.
وعلى الرغم من عدم اعتراف واشنطن بذلك النقص الحاد وتأكيدها استعدادها لأي مواجهة، فإن أصواتًا سياسية وعسكرية من داخل الإدارة الأميركية تحثُّ تايوان على ضرورة التوافق بشأن إقرار ميزانية دفاع أكبر.
ويُلزم قانون العلاقات مع تايوان الصادر في 1979 واشنطن بتزويد تايبيه بالأسلحة والدعم العسكري أمام أي تهديد.
في المقابل، يقلق العجز الأميركي الحكومة التايوانية والبرلمان الذي يتمتع فيه حزب" الكومينتانغ" المعارض بأغلبية المقاعد.
وبينما تحاول الحكومة بزعامة الحزب الديمقراطي التقدمي إقرار ميزانية تقدم بها رئيس تايوان العام الماضي بقيمة إنفاق وصلت إلى 40 مليار دولار إضافية، يتوجس" الكومينتانغ" من التطلعات الأميركية لعلاقات أكثر ودًا مع الصين ويسعى إلى تحقيق سلام مع بكين.
وفي ظل الشد والجذب بشأن ميزانية الدفاع التايوانية، تُكرّر الصين تحذير واشنطن من التدخل فيما تقول إنه شأن داخلي يخصها فقط، وتواصل تنفيذ تدريبات عسكرية في محيط الجزيرة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك