قال الشيخ أيمن عبدالغني إن ذكرى تحرير سيناء صفحة مضيئة تتجلى فيها تضحيات شهداء قواتنا المسلحة الباسلة واسترداد كل شبر من تراب الوطن. وأوضح أن سيناء ستظل جزءاً عزيزاً في وجدان المصريين وشاهداً خالداً على عزم واسترداد الحقوق. بحسب القائم بأعمال وكيل الأزهر، ما قدمه أبطال القوات المسلحة سيبقى نبراساً لصلابة الوطن وقدرته على صناعة المجد وتجاوز التحديات.
- أبرز القائم بأعمال وكيل الأزهر ذكرى تحرير سيناء كصفحة مضيئة في تاريخ الوطن.
- شدد على أن سيناء جزء عزيز في وجدان المصريين وشاهد خالد على عزم واسترداد الحقوق.
- قال إن تضحيات أبطال القوات المسلحة ستظل نبراساً لصلابة الوطن وصناعة المجد.
من: الشيخ أيمن عبدالغني
قال الشيخ أيمن عبدالغني، القائم بأعمال وكيل الأزهر، إن ذكرى تحرير سيناء تُمثل صفحة مضيئة في تاريخ الوطن، نستحضر فيها بكل فخر واعتزاز تضحيات شهداء قواتنا المسلحة الباسلة، الذين قدموا أرواحهم فداءً لتراب هذا الوطن واستعادة كل شبر من أرضه.
وأوضح خلال أول تدوينة له على صفحته الرسمية بموقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك»، أن سيناء ستظل جزءًا عزيزًا في وجدان كل مصري، وشاهدًا خالدًا على عظمة الإرادة المصرية وقوة عزيمتها في استرداد الحق، مشددًا على أن ما قدمه أبطال القوات المسلحة سيبقى نبراسًا يُجسد صلابة هذا الوطن وقدرته على تجاوز التحديات وصناعة المجد.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك