عواصم- قصف الجيش الصهيوني عدة بلدات في جنوب لبنان، وفجّر مربعات سكنية ومنشآت في مدينتي بنت جبيل والخيام، وذلك تزامنا مع إعلانه استمرار تمركز قواته في مواقع لبنانية بالجنوب.
اضافة اعلانوقالت وزارة الصحة اللبنانية إن 4 أشخاص استشهدوا أمس في غارتين للاحتلال على بلدة يحمر الشقيف جنوبي البلاد.
وحذّر جيش الاحتلال السكان من الاقتراب من مناطق محددة في جنوب لبنان، شملت نهر الليطاني وواديي الصلحاني والسلوقي.
وشنّت طائرة مسيّرة صهيونية غارة على بلدة يحمر الشقيف بجنوب لبنان، كما قصفت المدفعية الصهيونية بلدة حولا الواقعة عند الحدود الجنوبية للبنان.
كما فجرت قوات الاحتلال، أمس، مباني في مدينة بنت جبيل، كما فجرت مربعات سكنية ومنشآت في مدينة الخيام.
وكانت وزارة الصحة اللبنانية أعلنت، في وقت سابق، استشهاد 6 أشخاص جراء الغارات الصهيونية على جنوب لبنان الجمعة الماضي، وذلك مع استمرار الاعتداءات الصهيونية على لبنان رغم الهدنة التي تم تمديدها مؤخرا لمدة 3 أسابيع.
سياسيا، أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون رفض بلاده أن تكون ورقة تفاوض في الصراعات الإقليمية، مشددا على أن لبنان يفاوض باسمه دفاعا عن مصالحه، وفي المقابل، دعا رئيس كتلة حزب الله البرلمانية محمد رعد السلطة اللبنانية إلى الانسحاب مما سُمي بالمفاوضات المباشرة.
وقال رئيس الوزراء الصهيوني بنيامين نتنياهو إن" إسرائيل" بدأت مسارا لتحقيق سلام تاريخي مع لبنان، متهما حزب الله بمحاولة عرقلة ذلك، كما نقلت" القناة الـ15" الصهيونية عن مصدر أن الجيش أوصى الطاقم السياسي بتوسيع الهجمات في لبنان.
وأعلن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، فجر اول من أمس الجمعة، تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان و" إسرائيل" لمدة ثلاثة أسابيع، في أعقاب اجتماع عُقد في البيت الأبيض، بمشاركة مسؤولين أميركيين وممثلين رفيعي المستوى من الجانبَين اللبناني والصهيوني.
وقال ترامب، في بيان نشره عبر منصة" تروث سوشال"، إنّ الاجتماع" سار على نحوٍ جيّد جداً"، مؤكداً أنّ الولايات المتحدة ستواصل العمل مع لبنان، " لمساعدته على حماية نفسه"، في إشارة إلى الترتيبات الأمنية المرتبطة بالتهدئة.
وكان حزب الله أعلن في يوم الجمعة الفائت أن اتفاق وقف إطلاق النار بين" إسرائيل" ولبنان بوساطة أميركية لا معنى له وذلك غداة تمديده ثلاثة أسابيع.
وفي حين أدى وقف إطلاق النار إلى انخفاض كبير في الأعمال القتالية، واصلت" إسرائيل" وحزب الله تبادل الضربات في جنوب لبنان، حيث أبقت" إسرائيل" جنودها في" منطقة عازلة" أعلنتها من جانب واحد.
وقال علي فياض النائب البرلماني عن حزب الله في بيان تعليقا على التمديد" وقف إطلاق النار لا معنى له في ظل الإمعان الصهيوني بالأعمال العدائية اغتيالا وقصفا وإطلاقا للنيران، واستمراره بالإبادة التدميرية للقرى والبلدات الحدودية اللبنانية، وكذلك إصراره على حرية الحركة بذريعة الأخطار المحتملة".
وأضاف" كل اعتداء إسرائيلي على لبنان يعطي المقاومة الحق بالرد".
وحزب الله ليس طرفا في اتفاق وقف إطلاق النار، واعترض بشدة على الاتصالات المباشرة بين لبنان و" إسرائيل".
-(وكالات).

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك