الجزيرة نت - أنتوني هيد يلحق بشريكة عمره.. رحيل "الحارس الهادئ" للدراما البريطانية روسيا اليوم - روسيا والسعودية: نحو رؤية اقتصادية أوسع وكالة الأناضول - طهران تشترط الإفراج عن أصول بقيمة 24 مليار دولار للاتفاق مع واشنطن فرانس 24 - سبايس إكس توقع صفقة ضخمة لتزويد غوغل خدمات الحوسبة بالذكاء الاصطناعي قناة الغد - جنوب لبنان.. وفاة 8 بينهم امرأة ومسعف في تجدد الغارات الإسرائيلية الجزيرة نت - قبل مواجهة بلجيكا.. كيف يخطط اللموشي لاستغلال "استراحة المياه" في المونديال؟ الجزيرة نت - 4 ملايين شجرة دمرها الاحتلال.. كواليس "هندسة الجوع" والتبعية في غزة وكالة الأناضول - "فتح" بذكرى النكسة: متمسكون بدولة فلسطينية كاملة السيادة وكالة الأناضول - المغرب: 7.7 ملايين سائح زاروا البلاد خلال أول 5 أشهر في 2026 الجزيرة نت - ويتكوف وكوشنر يلتقيان خبراء نوويين قبل اتفاق مرتقب مع إيران
عامة

تصعيد امني في طرابلس: اقتحام مقر البعثة الاممية رفضا لتوطين المهاجرين

وكالة الوقائع الاخبارية
2

شهدت العاصمة الليبية طرابلس حالة من الاضطراب الامني الواسع بعد قيام محتجين باقتحام الاسوار الخارجية لمقر بعثة الامم المتحدة للدعم في منطقة جنزور. وجاء هذا التحرك الشعبي تزامنا مع تظاهرات مماثلة امام م...

ملخص مرصد
شهدت طرابلس اضطرابات أمنية واسعة بعد اقتحام محتجين سور مقر البعثة الأممية في جنزور، بالتزامن مع تظاهرات أمام مفوضية اللاجئين في حي السراج. تدخلت الأجهزة الأمنية في مفاوضات مع المحتجين لمنع وصولهم إلى الأسوار الداخلية، وسط هتافات مؤيدة لمعمر القذافي. بحسب مراقبين، يعكس الحراك احتجاجات على الأوضاع المعيشية والسياسية المتردية في البلاد.
  • اقتحام سور مقر البعثة الأممية في طرابلس جنزور من قبل محتجين رافضين لتوطين المهاجرين
  • إغلاق مقر مفوضية اللاجئين في حي السراج بالرمال احتجاجاً على السياسات الحالية
  • هتافات مؤيدة لمعمر القذافي خلال التظاهرات وسط مخاوف من تدهور الأوضاع الأمنية
من: محتجون، الأجهزة الأمنية، الدكتور عبد المنعم الحر، ناصر عمار، أحمد عبد الحكيم حمزة أين: طرابلس (جنزور، حي السراج)

شهدت العاصمة الليبية طرابلس حالة من الاضطراب الامني الواسع بعد قيام محتجين باقتحام الاسوار الخارجية لمقر بعثة الامم المتحدة للدعم في منطقة جنزور.

وجاء هذا التحرك الشعبي تزامنا مع تظاهرات مماثلة امام مقر مفوضية اللاجئين في حي السراج، حيث قام المتظاهرون باغلاق الابواب بالرمال تعبيرا عن رفضهم القاطع لملف توطين المهاجرين في البلاد.

وبينت المصادر الميدانية ان الاجهزة الامنية المكلفة بحماية المقر الاممي دخلت في مفاوضات مباشرة مع المحتجين لمنع وصولهم الى الاسوار الداخلية، وسط هتافات استحضرت رموز الحقبة السابقة.

واوضحت التقارير الواردة من محيط الحدث ان بعض المتظاهرين رددوا شعارات مؤيدة لمعمر القذافي، في مشهد يعكس حالة من الاحتقان الشعبي تجاه السياسات الحالية.

واكد شهود عيان ان هذه الهتافات لم تكن عفوية بالكامل، بل حملت دلالات سياسية واجتماعية تعبر عن تدهور الاوضاع الامنية والمعيشية التي يربطها الكثير من المواطنين بغياب سلطة الدولة القوية.

وشدد مراقبون على ان هذا الحراك يعيد طرح تساؤلات حول مدى سيطرة الحكومة على الملفات الامنية الحساسة في ظل تنامي التوترات.

تداعيات قانونية وسياسية لاقتحام المقار الدوليةوكشف الدكتور عبد المنعم الحر، رئيس المنظمة العربية لحقوق الانسان في ليبيا، ان ما حدث يمثل خرقا صريحا لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية.

واضاف ان اقتحام المقار الدولية يعد تصعيدا خطيرا يهدد بعزل ليبيا دوليا ويضعف جهود الوساطة الاممية للوصول الى توافق وطني.

واوضح ان الدولة المضيفة تتحمل المسؤولية القانونية الكاملة عن حماية هذه المقار، مشيرا الى ان الفشل في تامينها قد يدفع المنظمات الدولية الى تقليص وجودها داخل البلاد.

وبين الحر ان اغلاق مقر مفوضية اللاجئين يترتب عليه تبعات انسانية كارثية، حيث توقفت عمليات تسجيل طالبي اللجوء وتقديم الخدمات الطبية والاغاثية الطارئة.

واكد ان هذه الافعال تترك الفئات المستضعفة من المهاجرين واللاجئين في حالة من الانكشاف القانوني التام.

واشار الى ان الحق في التظاهر السلمي مكفول، لكنه ينتهي بمجرد التحول الى العنف او تعطيل عمل المؤسسات الانسانية التي تقدم خدمات حيوية.

جدل حول دوافع الحراك الشعبي في ليبياوقال ناصر عمار، آمر قوة الاسناد بعملية بركان الغضب، ان استحضار الماضي في الهتافات الشعبية هو صرخة احتجاج ضد واقع مرير تعيشه البلاد حاليا.

واضاف ان المتظاهرين لا يبحثون عن شخص بعينه، بل ينشدون استعادة مفهوم الدولة التي كانت تفرض سيادتها على الحدود وتمنع الاملاءات الخارجية.

واوضح ان هذا الشعار اصبح اداة لرفض بيع الوطن ووسيلة للمطالبة بالاستقرار الذي يفتقده المواطن وسط ركام الفوضى.

وخالفه الرأي احمد عبد الحكيم حمزة، رئيس المؤسسة الوطنية لحقوق الانسان، الذي وصف المشاركين في الاقتحام بالمشاغبين والخارجين عن القانون.

وتساءل حمزة عن الجهات التي وجهت المتظاهرين من مقر مفوضية اللاجئين نحو البعثة الاممية في جنزور.

واكد ان هذا الحراك مسيس ويحمل غايات مشبوهة، محملا وزارة الداخلية المسؤولية الكاملة عن هذا الفشل الامني الذريع الذي يهدد استقرار البعثات الدبلوماسية في ليبيا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك