Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558 قناة الحرة - رولا تلحوق: عندما ينتفض الشيعة ضد "حزب الله" يخلص لبنان قناة العالم الإيرانية - إعتراف إسرائيلي.. مسيّرات حزب الله الليلية ترعب جيش الإحتلال! العربية نت - "بيتكوين" تهبط دون 60000 ألف دولار لأول مرة منذ عامين قبل الارتداد
عامة

وليد جنبلاط يتحدث عن الوجه الآخر لعبد الناصر والفارق بينه وبين حافظ الأسد

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
1

ففي شهادته على العصر مع مذيع الجزيرة أحمد منصور، تحدث جنبلاط عن لقائه بعبد الناصر عندما كان طفلا، وكيف أنه كان منبهرا به، وقال إنه رأى الانكسار في عينيه بعد هزيمة يونيو/حزيران 1967.لكن الزعيم الدرزي...

ملخص مرصد
أفاد وليد جنبلاط في شهادته على العصر مع أحمد منصور بأن عبد الناصر كان رمزا للكبرياء العربي رغم ممارساته القمعية، مثل التعذيب واغتيال كامل مروَّة. وقال جنبلاط إن عبد الناصر دعم والده كمال جنبلاط في أزمة 1958، بينما رفض حافظ الأسد دعم الدروز في لبنان عام 1984 خوفا من اتحادهم. وأشار إلى أن عبد الناصر تعرض لهزيمة 1967 بسبب إغلاقه مضيق تيران، مما أثر عليه نفسيا.
  • جنبلاط وصف عبد الناصر بأنه رمزا للكبرياء العربي رغم ممارساته القمعية
  • عبد الناصر دعم كمال جنبلاط في أزمة 1958، بينما رفض الأسد دعم الدروز عام 1984
  • عبد الناصر تعرض لهزيمة 1967 بسبب إغلاق مضيق تيران، مما أثر عليه نفسيا
من: وليد جنبلاط، جمال عبد الناصر، حافظ الأسد، كامل مروَّة، عبد الحميد السراج أين: لبنان، سوريا، مصر

ففي شهادته على العصر مع مذيع الجزيرة أحمد منصور، تحدث جنبلاط عن لقائه بعبد الناصر عندما كان طفلا، وكيف أنه كان منبهرا به، وقال إنه رأى الانكسار في عينيه بعد هزيمة يونيو/حزيران 1967.

لكن الزعيم الدرزي قال في الحلقة الثانية من شهادته والتي يمكنكم مشاهدتها كاملة على هذا الرابط، إنه رأى" صورة أخرى" للزعيم المصري الراحل، لم يكن يعرفها، وربما لم يكن يريد أن يعرفها.

list 1 of 3بعد تهديدات البنتاغون لإسبانيا.

سانشيز: لا نتعامل مع رسائل إلكترونيةlist 2 of 3تقارير عن تنسيق أمريكي إسرائيلي لاتخاذ إجراءات إذا فشلت المفاوضاتlist 3 of 3لافروف يتهم واشنطن بالسعي للسيطرة على أسواق الطاقة العالميةهذه الصورة وجدها جنبلاط في الكتاب الذي كتبه الصحفي الفرنسي من أصول مصرية إريك لورو، عن عبد الناصر، وتحدث فيه عن التعذيب الذي كان يُمارس ضد المعارضين السياسيين داخل المعتقلات في عهده.

بل إن عبد الناصر -كما يقول جنبلاط- اغتال الصحفي اللبناني المعروف كامل مروَّة، عن طريق رئيس المخابرات السورية آنذاك عبد الحميد السراج، الذي أصبح حاكما لسوريا خلال فترة الوحدة بين القاهرة ودمشق.

ومع ذلك، يصف السياسي اللبناني المخضرم الرئيس المصري الراحل بأنه" كان رمزا للكبرياء العربي"، ويرى أنه" حاول تحدي الغرب فحطمه الأخير، عندما دخل في مغامرات متعددة".

فعلى سبيل المثال، لم يكن عبد الناصر يتوقع حربا في يونيو/حزيران 1967، لكن الأمريكيين والإسرائيليين استغلوا إغلاقه مضيق تيران آنذاك، وألحقوا به هزيمة عسكرية، يقول جنبلاط إنه رأى آثارها لاحقا في عيني الرجل.

الرئيس المصري جمال عبد الناصر دعم كمال جنبلاط خلال أزمة 1958 (غيتي)ولا ينسى الزعيم السياسي الدرزي أن عبد الناصر دعم والده كمال جنبلاط عندما اصطدم مع الرئيس اللبناني كميل شمعون عام 1958، عندما سعى الأخير لضم بيروت إلى حلف بغداد، الذي تأسس عام 1955 لمواجهة نفوذ الاتحاد السوفياتي (ضم العراق، إيران، باكستان، تركيا، المملكة المتحدة)، بدعم من الولايات المتحدة.

فهذا الموقف يكشف عدم تخوف عبد الناصر من الأقليات العربية، على عكس الرئيس السوري الراحل حافظ الأسد، الذي رفض السماح لدروز سوريا بمساعدة نظرائهم في لبنان خلال الحرب الأهلية، كما يقول جنبلاط.

ففي عام 1984، كان دروز لبنان يتكبدون خسائر كبيرة في الأرواح، فطلب جنبلاط من الأسد السماح لبعض دروز سوريا بالمشاركة في القتال إلى جانبهم، لكنه لم يتلق منه ردا، وفق قوله.

والسبب في ذلك، أن حافظ الأسد، الذي كان ينتمي للأقلية العلوية، كان يتوجس من الأقليات، وكان يخشى اتحاد الدروز في سوريا ولبنان، بل ولم يكن يتسامح حتى مع المعارضين من طائفته العلوية، حسب جنبلاط.

لذلك، عندما سأل الأسدُ الزعيمَ الدرزي السابق كمال جنبلاط عن رأيه في الوحدة بين سوريا ولبنان التي دعا لها بعض الساسة اللبنانيين في سبعينيات القرن الماضي، أجابه" لا أريد دخول سجنك الكبير".

وظهر كمال جنبلاط في الحياة السياسية اللبنانية نهاية أربعينيات القرن الماضي، وتوفي عام 1976، وقد وصف بصانع الملوك في لبنان، لأنه لم يعادِ أحدا وبقي في حكمه.

والسبب في نفوذ كمال جنبلاط -من وجهة نظر وريثه- أنه" خرج من درزيته الضيقة إلى المساحة العربية والعالمية الكبرى، وكان يتحرك من منطلقات سياسية لا طائفية".

وساعد كمال جنبلاط وشوكت شقير -الذي كان رئيسا لأركان الجيش السوري بين عامي 1953 و1956- المخابرات المصرية في تهريب عبد الحميد السراج بعد الانقلاب على الوحدة المصرية السورية في سبتمبر/أيلول 1961، بحسب جنبلاط.

حيث قضى السراج -الذي تولى اغتيال الصحفي اللبناني كمال مروَّة بإيعاز من عبد الناصر- ليلة في المختارة (قرية آل جنبلاط)، ثم غادر إلى القاهرة حيث عاش لاجئا سياسيا فيها حتى توفي في 13 سبتمبر/أيلول 2013.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك