يني شفق العربية - حزب الله يشن 4 هجمات على تجمعات الاحتلال جنوبي لبنان قناة الجزيرة مباشر - Gaza Health Ministry: Strip hospitals received 11 martyrs and 32 injured over the past 24 hours التلفزيون العربي - علي محمود نموذجًا.. إغلاق مضيق هرمز يؤثر على سائقي الشاحنات في العراق العربية نت - حزب الله يصف الاتفاق مع إسرائيل بالمخزي يني شفق العربية - العدوان على إيران يهدد 38 مليون وظيفة عالمياً ويهز الاقتصاد وكالة الأناضول - فلسطين.. 9500 أسير ومعتقل في سجون إسرائيل حتى بداية يونيو رويترز العربية - حزب الله: شمال إسرائيل لن يكون آمنا ما دامت القرى اللبنانية تُقصف الجزيرة نت - العصيان المدني.. خيار الحريديم أمام "خيانة" نتنياهو CNN بالعربية - من دون تذكرة سفر.. يمكنك في هذه المطارات الأمريكية مرافقة أحبائك حتى بوابة الطائرة العربي الجديد - "تيك توك" يعزّز تغطية كأس العالم 2026
عامة

الاردن في عين العاصفة... الدولة المعجزة لا العاجزة

جهينة نيوز
جهينة نيوز منذ 1 شهر
2

السنوات الخمس الماضية و الحالية (2020–2026)، شهدت أخطر الأحداث السياسية التي مرت بها المنطقة العربية، بدءا من إعلان" صفقة القرن” في عهد رئاسة ترامب الأولى، مرورًا بأحداث السابع من أكتوبر، والكشف عن مخ...

ملخص مرصد
شهد الأردن خلال 2020–2026 ضغوطاً سياسية واقتصادية وإعلامية متزايدة، استهدفت قيادته وشعبه بهدف دفعه للتراجع عن ثوابته الوطنية. (بحسب الكاتب) هناك حملة إعلامية استخبارية خارجية تستهدف الأردن، مع تركيز خاص على الملك والملكة والعائلة الهاشمية. الأردن، رغم التحديات، يظل دولة غنية بمواردها البشرية والمادية، بحاجة إلى حوكمة رشيدة لتعزيز صموده الوطني.
  • ضغوط متعددة الأبعاد (سياسية، اقتصادية، إعلامية) تستهدف الأردن منذ 2020
  • حملة إعلامية خارجية تستهدف قيادة الأردن وشعبه وفق الكاتب
  • الأردن دولة غنية بمواردها البشرية، بحاجة إلى إدارة كفؤة لتعزيز صموده
من: الملك والملكة والعائلة الهاشمية (بحسب الكاتب) أين: الأردن

السنوات الخمس الماضية و الحالية (2020–2026)، شهدت أخطر الأحداث السياسية التي مرت بها المنطقة العربية، بدءا من إعلان" صفقة القرن” في عهد رئاسة ترامب الأولى، مرورًا بأحداث السابع من أكتوبر، والكشف عن مخطط ما يسمى" الشرق الأوسط الجديد”، وانتهاءً بالحرب الأمريكية على إيران برعاية الإدارة ذاتها مجددًا، ولكن بإصرار أكبر على إنفاذها حتى بالقوة.

كل ذلك شكل منعطفا حادا في مسار التعامل مع أهم القضايا والملفات الساخنة، وأكثرها تعقيدا داخلها، وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وما طرأ عليها من مستجدات فرضتها حقائق الواقع الميداني التي صنعتها الآلة العسكرية للكيان الإسرائيلي تنفيذًا لأجندة ذلك المخطط.

كان الموقف الأردني، قيادة وشعبا، واضحا منذ البداية، التزام ثابت بالثوابت الوطنية لم يتغير، بل ازدادت الضغوط وتنوعت أدواتها ما بين السياسية والاقتصادية والإعلامية للنيل منها ودفعها للتراجع.

والدليل في الآونة الأخيرة، برزت عشرات الصفحات والمنصات على فيسبوك وتويتر ضمن خطة إعلامية استخبارية مُعدة في الخارج، لها أدواتها ورجالها وامتداداتها في الداخل، لكل منهم دوره، وقد كتبت عنها تفصيلًا.

الهدف النهائي هو وضع الأردن تحت ضغط مباشر، وتحديدا قيادته، باعتبار أن الملك هو من يدير الملف السياسي الخارجي، الذي عبر عن مواقفه بصراحة ووضوح قولا وفعلا، وهو موقف لم يرضِ عرابي مشروع" الشرق الأوسط الجديد”.

وهذا يفسّر الهجمة الشرسة التي تطال رموز الدولة الأردنية.

وسأكون صريحا: هناك من يسعى لإحداث أكبر قدر من الضرر خدمةً لمصالحه على حساب الأردن، ويؤدي هذا الدور مقابل ثمن، لذلك يجري التركيز على شخص الملك والملكة والعائلة الهاشمية.

وفي المقابل، لا يتصدى لذلك إلا قلة، بينما يدافع البعض بدافع عصبي أو جهالة، دون رؤية أو خطة أو بناء رواية متماسكة وإخراجها بشكل صحيح.

من هنا، تبرز الحاجة إلى استحضار شخصيات سياسية قادرة على تشكيل" مصدّات” حقيقية في مختلف الملفات الإعلامية والسياسية والاقتصادية؛ رجال دولة لا رجال سلطة، يخففون العبء عن مؤسسة العرش والقصر الملكي، بدل دفعها لمواجهة الشارع في كل ملف شائك أو عنوان صعب يضطر الملك معه إلى الظهور لطمأنة المواطنين.

وهذا ليس بجديد، فقد حذر منه الباني الراحل الحسين، رحمه الله، في آخر مقابلاته على التلفزيون الأردني.

المخطط معقد وليس سهلا، ويُدار خارجيا عبر إعلام صاخب تشترك فيه جهات متعددة تقاطعت مصالحها في المنطقة العربية.

وهنا يصبح وعي المواطن الأردني ضرورة لا خيارا؛ سلاحا لفهم ما يجري حوله في محيطه الجغرافي، وتقييم الخطوات الحكومية في التعامل مع ملفات الشأن الداخلي، بما يلبي احتياجاته بعدالة ومساواة.

هذا الوعي يخدم المصلحة العامة، ويقطع الطريق على من يعتقد أن الخاص مقدم على العام، وأن الامتيازات و عوائد الثروة هي غنيمة محتكرة لفئة بعينها بحكم مواقعها و نفوذها، وكأنها حقوق مكتسبة لا يجوز المساس بها.

متناسين أننا، وبنص الدستور، سواء في هذا الوطن، وأن الأفضل فينا هو الأكثر فهمًا وتجسيدا للمواطنة الفاعلة الحقيقة سلوكا و مضمونا لا شكلا مزيفا، إنجازا وتضحية، شركاء في الحماية والبناء.

الأردن ليس دولة فقيرة كما يحلو للبعض تصويره، بل دولة غنية بكوادرها البشرية ومواردها الطبيعية، وكل ما تحتاجه هو الحوكمة الرشيدة والإدارة الوطنية الكفؤة والمخلصة.

نعم، في الأردن فقر وبطالة، لكن فيه أيضًا بطولة وشجاعة وكرامة.

لهذا، نسعى لوطن قوي يؤمن شعبه بـ" معجزة” إنجازاته الإنتاجية، برجالات حكوماته، وجيشه، وأجهزته الأمنية المخلصة لقيادته وأرضه، الحافظة لعهدها في صون السيادة والكرامة، عبر تحصين الجبهة الداخلية، وحمايتها من الفتن وشق الصف والفساد، وبناء اقتصاد صلب يضمن العيش الكريم لأبناء الوطن.

اقتصاد يشكّل دعامة للقرار السياسي والثوابت الوطنية الأردنية، لتبقى مصالحه وقضاياه الداخلية و الخارجية اولوية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، القضية المركزية الأولى.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك