روسيا اليوم - البحرية البريطانية: ثلث وقت أسطولنا استنزف في مطاردة "أشباح روسيا" تحت الماء إيلاف - بين التصعيد والتهدئة... ماذا يجري خلف الكواليس؟ روسيا اليوم - سكوت ريتر: زيلينسكي "لن يعيش طويلا" بعد انتهاء الأزمة العربية نت - أطعمة غنية بالماء تساعد على ترطيب الجسم العربي الجديد - البرازيل حُرمت من ركلة جزاء ليلة انتصارها على مصر الجزيرة نت - رويترز: واشنطن تعتزم استخدام أصول إيرانية لتعويض حلفائها في الخليج الجزيرة نت - النيابة العامة المصرية تكشف تفاصيل التحقيق مع صبري نخنوخ سكاي نيوز عربية - مصر تفرض شخصيتها.. والبرازيل تحسم بروفة المونديال روسيا اليوم - البرازيل قد تفرض تدابير ضد الاتحاد الأوروبي بسبب حظر استيراد اللحوم روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الروسية تطوق تجمعا لقوات كييف شمال سفياتوغورسك في دونيتسك
عامة

اكتشاف علمى جديد يفتح الباب لعلاج هشاشة العظام واستعادة قوتها

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
2

كشف فريق من الباحثين عن اكتشاف علمي جديد قد يساعد في تقوية العظام بشكل كبير، بل وقد يساهم مستقبلًا في عكس آثار هشاشة العظام، وهو المرض الذي يؤدي إلى ضعف العظام وزيادة خطر الكسور، وفقًا لما ذكره موقع S...

ملخص مرصد
كشف باحثون عن اكتشاف علمي قد يساهم في علاج هشاشة العظام عبر تحفيز مستقبل خلوي يسمى GPR133، مما يزيد كثافة العظام في تجارب على الفئران. ويأمل العلماء في تطوير أدوية جديدة لإعادة بناء العظام، لكن النتائج لا تزال في مراحلها الأولى. ويؤكد الخبراء أن هذا الاكتشاف قد يقلل خطر الكسور لدى كبار السن، خاصة النساء بعد سن اليأس.
  • اكتشاف مستقبل خلوي GPR133 قد يعزز كثافة العظام حسب الباحثين
  • اختبارات على الفئران أظهرت نتائج واعدة باستخدام مركب AP503
  • الاكتشاف لا يزال في مراحله الأولى ولم يختبر على البشر بعد
من: فريق من الباحثين

كشف فريق من الباحثين عن اكتشاف علمي جديد قد يساعد في تقوية العظام بشكل كبير، بل وقد يساهم مستقبلًا في عكس آثار هشاشة العظام، وهو المرض الذي يؤدي إلى ضعف العظام وزيادة خطر الكسور، وفقًا لما ذكره موقع SciTechDaily.

هشاشة العظام هي حالة طبية تحدث عندما تصبح العظام ضعيفة وهشة نتيجة فقدان الكثافة العظمية، وغالبًا ما تصيب كبار السن، خاصة النساء بعد سن اليأس.

ويؤدي هذا المرض إلى زيادة خطر التعرض للكسور حتى مع إصابات بسيطة.

وأوضح الباحثون أن السر وراء هذا الاكتشاف هو مستقبل خلوي يُعرف باسم" GPR133"، والذي يلعب دورًا مهمًا في الحفاظ على قوة العظام.

وعند تنشيط هذا المستقبل باستخدام مركب جديد يُسمى" AP503"، تمكن العلماء من زيادة كثافة العظام بشكل ملحوظ في التجارب التي أُجريت على الفئران.

يعتمد هذا الاكتشاف على تحفيز الخلايا المسؤولة عن بناء العظام، المعروفة باسم" الخلايا البانية للعظم"، وفي الوقت نفسه تقليل نشاط الخلايا التي تقوم بتكسير العظام.

هذا التوازن يساعد على تقوية العظام بشكل طبيعي واستعادة كثافتها.

هل يمكن علاج هشاشة العظام مستقبلًا؟وأشار العلماء إلى أن هذا الاكتشاف قد يمهد الطريق لتطوير أدوية جديدة لا تكتفي فقط بإبطاء فقدان العظام، بل تعمل على إعادة بنائها من جديد، خاصة لدى الأشخاص المصابين بهشاشة العظام.

ومع ذلك، لا تزال هذه النتائج في مراحلها الأولى، حيث تم اختبارها على الحيوانات فقط حتى الآن.

أهمية الاكتشاف لكبار السنويرى الخبراء أن هذا التطور قد يكون له تأثير كبير على كبار السن، حيث يمكن أن يساعد في تقليل خطر الكسور وتحسين جودة الحياة، خاصة مع تزايد معدلات الإصابة بهشاشة العظام عالميًا.

وفي الوقت نفسه، يؤكد الأطباء أن الحفاظ على صحة العظام لا يزال يعتمد على عوامل أساسية مثل التغذية السليمة، والحصول على الكالسيوم وفيتامين D، وممارسة التمارين الرياضية بانتظام.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك