حذرت وزارة الصحة والسكان، بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، من المخاطر الصحية المرتبطة بالسمنة وزيادة الوزن، مؤكدة أنهما من أبرز العوامل التي تؤدي إلى الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة والمضاعفات الصحية التي تؤثر على مختلف أجهزة الجسم.
وأوضحت وزارة الصحة، في منشور توعوي، أن السمنة لا تقتصر آثارها على المظهر الخارجي فقط، بل تمتد لتشمل مشكلات صحية خطيرة قد تؤثر على جودة الحياة وقدرة الفرد على ممارسة أنشطته اليومية بشكل طبيعي.
وأشارت إلى أن الأشخاص الذين يعانون من زيادة الوزن يشعرون بالتعب المستمر وضيق في التنفس نتيجة المجهود البدني البسيط، وهو ما ينعكس سلبًا على مستوى النشاط والحيوية.
السمنة ترتبط بزيادة احتمالات الإصابة بعدد من الأمراض المزمنةوأضافت وزارة الصحة أن السمنة ترتبط بزيادة احتمالات الإصابة بعدد من الأمراض المزمنة، من بينها مرض السكري، وارتفاع ضغط الدم، وأمراض القلب والشرايين، فضلًا عن ارتفاع مستويات الكوليسترول في الدم، ومشكلات الكلى، وبعض أنواع السرطان، ما يجعل الوقاية منها أولوية صحية مهمة.
كما لفتت إلى أن زيادة الوزن تؤثر على جودة النوم، حيث يعاني الكثير من المصابين بالسمنة من اضطرابات وصعوبات في النوم، الأمر الذي قد يؤدي إلى الشعور بالإرهاق والتعب خلال ساعات النهار.
وأشارت كذلك إلى أن الوزن الزائد يفرض ضغطًا إضافيًا على العمود الفقري والمفاصل، ما يزيد من احتمالات الإصابة بآلام الظهر والمفاصل ويؤثر على الحركة والنشاط اليومي.
وأكدت وزارة الصحة أن التأثيرات السلبية للسمنة لا تقتصر على الجانب الجسدي فقط، بل تمتد إلى الجانب النفسي، حيث قد تؤدي إلى ضعف الثقة بالنفس والعزلة الاجتماعية، وفي بعض الحالات قد تتطور إلى مشكلات نفسية مثل الاكتئاب.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك