عيد تحرير سيناء، فرق البطل عبد الجواد سويلم، المعروف بلقب الشهيد الحي وأحد جنود سلاح الصاعقة، بين مرحلتين فارقتين في تاريخ العسكرية المصرية، معتبرًا أن ما جرى لم يكن مجرد استرداد للأرض، بل رحلة بدأت بالحساب وانتهت بالعقاب، واصفًا حرب الاستنزاف بأنها كانت مرحلة استدراج العدو ومحاسبته على كل خطوة، وزلزلة استقراره خلف خطوط الدفاع.
نصر أكتوبر وقطع رقبة العدو في العاشر من رمضانوأوضح عبد الجواد سويلم، أن نصر أكتوبر كان قطع رقبة العدو في العاشر من رمضان، حيث تحولت الإرادة المصرية إلى صاعقة أذهلت العالم.
ووصف تدمير خط بارليف بأنه معجزة بكل المقاييس، مشيرًا إلى التحديات التي واجهت رجال الصاعقة؛ من عبور المياه، ومواجهة النيران المشتعلة (النابالم)، وصولًا إلى تسلق الساتر الترابي الذي يصل ارتفاعه لـ25 مترًا تحت وطأة الرمال المتحركة والمعدات الثقيلة، معقبًا: “أن تعبر بدباباتك ومدافعك و100 ألف بطل في ليلة واحدة أمام حصون جهنم.
هذه ليست مجرد خطة عسكرية، بل هي معجزة من عند الله”.
وعن ذكرى تحرير سيناء، وشدد خلال حديثه ببرنامج “فوكس”، تقديم ياسر فضة، المذاع على قناة “الشمس”، على رفض مصطلح ذكرى، مؤكدًا أنه عيد نصر أسطوري، مسترجعًا لحظة رفع العلم المصري في قلب سيناء عام 1982، مؤكدًا أن الرئيس الراحل حسني مبارك لم يزرع العلم بالمعنى التقليدي، بل زرعه بالدم والنار تكليلًا لسنوات من الكفاح المرير.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك