تُعد أمراض القلب من أبرز أسباب الوفاة عالميًا، وتأتي في مقدمتها الجلطات القلبية التي ترتبط بشكل مباشر بخلل في الشرايين التاجية، التي تمثل شريان الحياة لعضلة القلب.
ويؤكد الدكتور أحمد فتحي، استشاري الباطنة وأمراض القلب بجامعة عين شمس، أن فهم طبيعة الشريان التاجي وأعراض الجلطة المبكرة قد يساعد بشكل كبير في إنقاذ حياة المرضى.
يوضح الدكتور أحمد فتحي أن الشريان التاجي هو مجموعة من الأوعية الدموية التي تحيط بالقلب، وتعمل على إمداده بالدم المحمّل بالأكسجين والعناصر الغذائية، وهو ما يضمن استمرار عمله بكفاءة.
ويشير استشاري أمراض القلب إلى أن وظيفته الأساسية تتمثل في:توصيل الأكسجين لعضلة القلبوأي خلل قد يؤدي إلى الذبحة الصدرية أو الجلطة القلبية.
يضيف الدكتور أحمد فتحي أن الجلطة تحدث عندما ينسد الشريان التاجي بشكل مفاجئ نتيجة تراكم الدهون داخل جدرانه، ثم يحدث تمزق في هذه الترسبات، ما يؤدي إلى تكوّن جلطة تمنع وصول الدم إلى القلب.
أعراض الجلطة القلبية.
قد تبدأ قبلها بأيامويحذر الدكتور أحمد فتحي من أن الجلطة لا تأتي دائمًا بشكل مفاجئ، بل قد تسبقها علامات تحذيرية، منها:ألم أو ضغط في الصدر يمتد إلى الذراع أو الرقبةويؤكد أن تجاهل هذه الأعراض قد يؤدي إلى مضاعفات خطيرة.
الاكتشاف المبكر.
مفتاح إنقاذ الحياةيوضح الدكتور أحمد فتحي أن الاكتشاف المبكر لا يعني فقط إجراء التحاليل، بل يعتمد على الانتباه للأعراض والتصرف السريع قبل تطور الحالة.
ويشمل ذلك:سرعة التوجه للطبيب عند الشعور بألم في الصدرإجراء فحوصات مثل رسم القلب وتحاليل إنزيمات القلبمتابعة عوامل الخطر مثل الضغط والسكر والكوليسترولويؤكد أن التدخل المبكر قد يمنع حدوث جلطة كاملة أو يقلل من تأثيرها بشكل كبير.
أسباب حدوث الجلطات في الشريان التاجيتراكم الدهون والكوليسترولويشدد الدكتور أحمد فتحي، استشاري الباطنة وأمراض القلب بجامعة عين شمس، على أن الجلطات القلبية لا تحدث بشكل مفاجئ في أغلب الحالات، بل نتيجة تراكم عوامل خطر لسنوات، مؤكدًا أن الاكتشاف المبكر والانتباه للأعراض قد يكون الفارق بين الحياة والموت.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك