العربي الجديد - مالي تعرض 3.5 ملايين دولار مقابل معلومات عن إياد أغ غالي العربي الجديد - مبادرة ألمانية فرنسية لتسريع انضمام دول البلقان إلى الاتحاد الأوروبي القدس العربي - المنتخب السعودي يحلم بإعادة أمجاد 1994 على الأراضي الأمريكية التلفزيون العربي - لا تتخلص من هاتفك القديم.. 10 استخدامات ذكية توفر عليك الكثير من المال العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان قبل موافقة حزب الله روسيا اليوم - سكوت ريتر: دول البلطيق خلقت "ذريعة الحرب" مع روسيا فرانس 24 - مونديال 2026: المنتخب الياباني يغيّر ملاعب التدريب مرتين في المكسيك قناة الغد - ترويض ترمب في فرساي.. ماكرون يلجأ لدبلوماسية الفخامة لإنقاذ قمة السبع العربي الجديد - لبنان | قصف مكثف وأوامر إخلاء غداة اجتماع إسرائيلي حول اتفاق واشنطن يني شفق العربية - أتراك تراقيا الغربية: اليونان تنتهج ازدواجية في حقوق الأقليات
عامة

مستشار الخارجية الإيرانية: منهجية الضغط الأمريكية لن تحقق أهداف واشنطن

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ 1 شهر
2

أكد علي سفري مستشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن الكرة بشأن مستقبل المفاوضات بين البلدين باتت في ملعب واشنطن، مشددا على جدية طهران في المسار الدبلوماسي مقابل انعدام الثقة في التوجهات الأمر...

ملخص مرصد
أكد مستشار الخارجية الإيرانية علي سفري أن مستقبل المفاوضات بين طهران وواشنطن يتوقف على موقف الولايات المتحدة، مشدداً على جدية إيران الدبلوماسية مقابل عدم ثقة في النهج الأمريكي. وقال إن العقبة الرئيسية هي المنهجية الأمريكية القائمة على الضغط بدلاً من الدبلوماسية، لافتاً إلى أن إيران قدمت ردوداً على مقترحات الوسيط الباكستاني. وأشار إلى أن الخطوات الأمريكية الأخيرة، مثل إرسال بوارج إلى مضيق هرمز، تعكس عدم جدية واشنطن في التوصل لحل مستدام.
  • إيران قدمت ردوداً على مقترحات الوسيط الباكستاني بشأن المفاوضات مع واشنطن
  • الولايات المتحدة تراجعت عن تفاهمات رفع الحصار البحري حسب تصريح سفري
  • إيران نفت وجود موعد محدد للقاء مباشر مع المبعوثين الأمريكيين ويتكوف وكوشنر
من: علي سفري (مستشار المتحدث باسم الخارجية الإيرانية) أين: إسلام آباد (باكستان) ومسقط (عمان)

أكد علي سفري مستشار المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية أن الكرة بشأن مستقبل المفاوضات بين البلدين باتت في ملعب واشنطن، مشددا على جدية طهران في المسار الدبلوماسي مقابل انعدام الثقة في التوجهات الأمريكية، خاصة بعد تراجع واشنطن عن تفاهمات تتعلق برفع الحصار البحري.

وفي لقاء له على الجزيرة مباشر، أوضح سفري أن الجانب الإيراني قدم ردودا على مقترحات الوسيط الباكستاني، مؤكدا أن العائق الرئيسي ليس في قنوات الاتصال، بل في" المنهجية الأمريكية" التي تعتمد ممارسة الضغط والتهديد بدلا من الدبلوماسية الجادة.

وكانت الآمال قد تضاعفت أمس بعد وصول وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى إسلام آباد، وإعلان البيت الأبيض العزم على توجه كل من ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر لاستئناف المفاوضات مع طهران، غير أن هذه الآمال بُدِّدت تماما مع مغادرة عراقجي العاصمة الباكستانية، ثم إعلان ترمب إلغاء سفر مبعوثيه إلى باكستان.

وقد فتح هذا التطور الباب أمام كل السيناريوهات، بما فيها العودة إلى الخيار العسكري أو مواصلة الحصار على موانئ إيران، وإغلاق مضيق هرمز.

وأشار سفري إلى أن خطوات الإدارة الأمريكية الأخيرة، ومنها إرسال بوارج كاسحة للألغام إلى مضيق هرمز، تعكس عدم جدية واشنطن في الوصول إلى حل مستدام، وتجعل طهران تنظر إلى أي تحرك أمريكي بـ" تشاؤم" نتيجة تجارب سابقة انتهت فيها المفاوضات بالنزاع.

وتحدث المسؤول الإيراني عن التباين الحاد في المواقف حول الملاحة البحرية، لافتا إلى تغريدة للوزير عراقجي عبر منصة" إكس" أعلن فيها استعداد إيران لفتح مضيق هرمز أمام جميع السفن كبادرة حسن نية تهدف للتهدئة، إلا أن الرد جاء من الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بتصريحات تؤكد استمرار فرض الحصار البحري على الموانئ والسفن الإيرانية.

وقال سفري: " كان من المقرر، بعد وقف إطلاق النار في لبنان وفتح مضيق هرمز من جانبنا، أن يتم رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية، لكن تصريحات ترمب الأخيرة أجهضت هذه الخطوة الإيجابية".

ودلل سفري على جدية بلاده بإرسال وفد رفيع المستوى إلى إسلام آباد، ضم مسؤولين سياسيين واقتصاديين وعسكريين وأمنيين، مؤكدا أن إيران لن تخضع لسياسة ممارسة الضغوط لتحقيق مكاسب سياسية.

ونفى المسؤول في الخارجية الإيرانية وجود أي موعد محدد للقاء مباشر مع المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، معتبرا أن أي تقدم يتطلب" عملية إعادة ثقة" مفقودة حاليا بسبب السلوك الأمريكي.

وفي سياق متصل، لفت سفري إلى أهمية زيارة الوزير عراقجي الحالية إلى مسقط، واصفا سلطنة عمان بأنها شريك إستراتيجي في ملف مضيق هرمز ووسيط تاريخي مميز، مشيرا إلى أن المباحثات هناك ستتناول الملفات الثنائية وقضية المفاوضات مع واشنطن، في محاولة لكسر الجمود الذي تفرضه سياسة" الضغوط القصوى" الأمريكية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك