روسيا اليوم - روسيا تختبر مسيرة عسكرية جديدة متعددة الاستخدامات روسيا اليوم - ضربات روسيا الانتقامية تزيد الضغط على كييف فرانس 24 - حزب الله يرفض اتفاق وقف إطلاق النار ويطالب بانسحاب كامل لإسرائيل من لبنان روسيا اليوم - من "لونوخود" إلى "أرتيميس".. كيف تغيّر مفهوم المركبات القمرية جذريا روسيا اليوم - لماذا يحظى الشاعر يسينين بشعبية كبيرة بين الوطنيين الروس؟ قناة الغد - الذهب يتجه لخسارة أسبوعية بفعل التوترات ومخاوف الفائدة القدس العربي - الرئيس الصيني شي يزور كوريا الشمالية الأسبوع المقبل وكالة شينخوا الصينية - ارتفاع عدد السياح في إسرائيل بنسبة 76 في المائة بعد وقف إطلاق النار قناة التليفزيون العربي - صوتوا لصالح تقييد صلاحياته المتعلقة بالحرب.. ترمب يفتح النار على أعضاء جمهوريين بمجلس النواب قناة الجزيرة مباشر - المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة للجزيرة: نرحب بشدة بجهود واشنطن للجمع بين لبنان وإسرائيل
عامة

انفجارات وإطلاق نار مع شنّ جماعات مسلحة هجمات منسقة في أنحاء مالي

بوابة الوسط
بوابة الوسط منذ 1 شهر
3

وردت تقارير عن انفجارات وإطلاق نار كثيف في العاصمة المالية باماكو، حيث شنّت جماعات مسلحة ما بدا أنه هجمات منسقة في أنحاء البلاد.وفي بيان صدر يوم السبت، أكد الجيش أن" القتال مستمر"، مضيفاً: " قواتنا ...

ملخص مرصد
شهدت العاصمة المالية باماكو انفجارات وإطلاق نار كثيف، حيث شنت جماعات مسلحة هجمات منسقة في أنحاء البلاد. وأكد الجيش المالي استمرار القتال، بينما أفاد شهود بوقوع انفجارات قرب قاعدة كاتي العسكرية. وأغلقت السلطات المطار الدولي مؤقتاً، ونصحت الدول الأجنبية مواطنيها بتجنب السفر إلى مالي.
  • انفجارات وإطلاق نار كثيف في باماكو ومحيط قاعدة كاتي العسكرية
  • أغلقت السلطات المطار الدولي مؤقتاً ونصحت بتجنب السفر
  • هجمات منسقة في غاو وكيدال وسيفاري وصفها محلل بأنها الأكبر منذ سنوات
من: جماعات مسلحة، الجيش المالي، وزارة الخارجية البريطانية، السفارة الأمريكية، جبهة تحرير أزواد أين: باماكو، قاعدة كاتي العسكرية، غاو، كيدال، سيفاري، مالي

وردت تقارير عن انفجارات وإطلاق نار كثيف في العاصمة المالية باماكو، حيث شنّت جماعات مسلحة ما بدا أنه هجمات منسقة في أنحاء البلاد.

وفي بيان صدر يوم السبت، أكد الجيش أن" القتال مستمر"، مضيفاً: " قواتنا العسكرية والأمنية تعمل حالياً على صدّ المهاجمين".

وأبلغ شهود عيان وكالة رويترز للأنباء عن وقوع انفجارات وإطلاق نار حول قاعدة" كاتي" العسكرية، وهي منشأة رئيسية خارج العاصمة.

وقد تم نشر جنود لإغلاق الطرق في المنطقة.

كما وردت أنباء عن هجمات في بلدات" غاو" و" كيدال" شمالاً و" سيفاري" وسط مالي، فيما وصفه محلل بأنه أكبر هجوم جهادي منذ سنوات.

ما علاقة تنظيم القاعدة بالأحداث في مالي؟ماذا يحدث بالقرب من الحدود المالية الجزائرية؟وتعاني مالي منذ سنوات من تمرد جماعات جهادية تابعة لتنظيم القاعدة وتنظيم الدولة الإسلامية، إلى جانب حركة انفصالية في شمال البلاد.

وتشير تقارير إلى أن هجوم جبهة تحرير إقليم أزواد الانفصالية (FLA) - التي تسعى إلى إقامة دولة عرقية لقبائل الطوارق - ركز بشكل أساسي على المدن الشمالية، بينما شنت جماعة نصرة الإسلام والمسلمين (JNIM) هجمات متزامنة على مواقع متعددة في أنحاء البلاد.

وأعلن الجيش المالي أنه يقاتل" جماعات إرهابية" مجهولة الهوية، وأن الوضع تحت السيطرة، إلا أن تقارير غير مؤكدة تشير إلى استمرار القتال.

وفي حين يصف بعض السكان الهدوء في معظم أنحاء العاصمة، ترد أنباء متواصلة عن إطلاق نار في بعض المناطق.

وأُقيمت نقاط تفتيش على الطرق المؤدية إلى المطار، ويجري تفتيش المركبات، وفقاً للتقارير.

وأفاد أحد السكان، العائد إلى باماكو من إثيوبيا، لبي بي سي، بإلغاء جميع الرحلات الجوية إلى المدينة فجر السبت.

ولم يتضح بعد ما إذا كانت الهجمات المبلغ عنها قد أثرت على المطار.

ونصحت وزارة الخارجية البريطانية مواطنيها بتجنب السفر إلى مالي عقب الهجمات، وأضافت أن مطار باماكو الدولي قد أُغلق مؤقتاً.

وصرح أولف ليسينغ، رئيس برنامج الساحل في مؤسسة كونراد أديناور في مالي، لبي بي سي بأن الحادث يبدو" أكبر هجوم جهادي منسق على مالي منذ سنوات".

وقال محمود علي يوسف، رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، إنه يتابع الوضع" بقلق بالغ"، مضيفاً في بيان صدر عبر منصة إكس أنه" يدين بشدة هذه الأعمال، التي تهدد بتعريض السكان المدنيين لأذى كبير".

وأدان مكتب الشؤون الأفريقية التابع لوزارة الخارجية الأمريكية بشدة الهجمات، مضيفاً: " نتقدم بأحر التعازي للضحايا وعائلاتهم وجميع المتضررين، ونقف إلى جانب الشعب المالي وحكومته في مواجهة هذا العنف".

ونصحت السفارة الأمريكية في مالي مواطنيها بالبقاء في منازلهم وتجنب السفر، مشيرةً إلى وقوع انفجارات وإطلاق نار حول مطار" موديبو كيتا" الدولي، في باماكو وبالقرب من" كاتي".

وكتب محمد المولود رمضان، المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد، على مواقع التواصل الاجتماعي أن قواتهم سيطرت على بلدة" كيدال" وتُوسّع وجودها في وسط" غاو".

ونشر مقطع فيديو يزعم أنه يُظهر مسلحين يستولون على معسكر كان يشغله جيش مالي ومرتزقة روس في كيدال، بالإضافة إلى مروحية عسكرية يُزعم أنها أُسقطت قرب غاو.

ولم تتمكن بي بي سي من التحقق من هذه الادعاءات.

وتُقاتل جبهة تحرير أزواد منذ سنوات من أجل إنشاء دولة في إقليم أزواد في شمال مالي، وهي منطقة واسعة تسيطر فعلياً على جزء كبير منها.

وحثّ رمضان دولتي بوركينا فاسو والنيجر المجاورتين على عدم التدخل.

ويحكم مالي حالياً مجلس عسكري بقيادة الجنرال أسيمي غويتا، الذي استولى على السلطة لأول مرة بانقلاب عام 2020، متعهداً باستعادة الأمن ودحر الجماعات المسلحة.

وحظي المجلس العسكري بتأييد شعبي واسع عند توليه السلطة، متعهداً بمعالجة الأزمة الأمنية المستمرة منذ فترة طويلة، التي اندلعت بسبب تمرد انفصالي في الشمال قاده مسلحون من قبائل الطوارق، قبل أن يستغله لاحقاً مسلحون إسلاميون.

تم نشر قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة والقوات الفرنسية عام 2013، للتعامل مع تصاعد التمرد.

وغادرت كلتا القوتين منذ استيلاء المجلس العسكري على السلطة، واستعانت الحكومة العسكرية بمرتزقة روس لمعالجة انعدام الأمن.

ومع ذلك، استمر التمرد الجهادي، ولا تزال أجزاء كبيرة من شمال وشرق البلاد خارج سيطرة الحكومة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك