وكالة سبوتنيك - من الملعب إلى صفحات المجد.. كيف وثق "This is Our Game" علاقة القاهرة المعقدة بكرة القدم؟ الجزيرة نت - فرنسا تسقط أمام كوت ديفوار وديشان يطلق إنذارا مبكرا الجزيرة نت - "المقاومة لا تعرف عمرا".. سيرة أكبر مقاتلي القسام سنا تثير تفاعلا واسعا العربي الجديد - مأساة في النيجر خلال عيد الأضحى: مصرع 49 شخصاً عطشاً في الصحراء الجزيرة نت - يشبهون سلاحف النينجا.. لماذا يظهر أشخاص غامضون من مجاري نيويورك؟ العربي الجديد - نتنياهو: لا اتفاق مع لبنان حالياً ولن ننسحب قبل تفكيك حزب الله العربية نت - طفل مصري يغرق في مياه النيل.. وصرخات ودموع في موقع البحث قناه الحدث - فاجعة في صعيد مصر.. غرق طفل في النيل والبحث مستمر عن جثمانه القدس العربي - قبل حسم انتخابات الرئاسة.. بيريز يلوح بصفقة تاريخية لريال مدريد قناة القاهرة الإخبارية - استراتيجية أمريكية مثيرة للجدل.. الإنهاك الاقتصادي والتصعيد العسكري في مواجهة إيران
عامة

ثلاث ملفات على طاولة الرئيس

جهينة نيوز
جهينة نيوز منذ 1 شهر
2

بعد ازاحة الثقلين عن كتفيه وراحته من الضمان والنوابأنزل رئيس الحكومة الدكتور جعفر حسان, عن كتفيه ثقلين, استهلكا من وقته ومن وقت فريقه الاقتصادي الكثير, فبعد انطلاق مشروع السكك الحديدية واغلاق ملف ال...

ملخص مرصد
أعلن رئيس الحكومة الأردني الدكتور جعفر حسان عن التركيز على ثلاث ملفات داخلية ملحة بعد إغلاق ملفات خارجية كبرى، أبرزها مساءلة ومحاسبة وزراء بسبب تجاوزات مالية وإدارية. كما سعى لترشيق فريقه الحكومي المتضخم، مستهدفاً معالجة ظاهرة البطالة والفقر بالاستفادة من فرص العمل الخليجية المتاحة للأردنيين.
  • تركز حسان على ملف المساءلة والمحاسبة لوزراء بسبب تجاوزات مالية وإدارية أثارت غضب الشارع.
  • سعى لترشيق فريقه الحكومي المتضخم، بهدف معالجة ظاهرة البطالة والفقر.
  • استهدف الاستفادة من فرص العمل الخليجية المتاحة للأردنيين بعد تغير سياسات دول الخليج.
من: الدكتور جعفر حسان أين: الأردن

بعد ازاحة الثقلين عن كتفيه وراحته من الضمان والنوابأنزل رئيس الحكومة الدكتور جعفر حسان, عن كتفيه ثقلين, استهلكا من وقته ومن وقت فريقه الاقتصادي الكثير, فبعد انطلاق مشروع السكك الحديدية واغلاق ملف الناقل الوطني المالي, عليه العودة الى ملفات داخلية, ضغطا على اعصاب المجتمع المحلي, دون وجود رجل ثان في الحكومة, يدير المشهد بكفاءة معقولة, ولا نقول كفاءة فائضة, خاصة وانه سيعمل في الفترة القادمة, دون ضجيج النواب, بعد اغلاق ملف الدورة الاستثنائية, ودون صواعق, بعد تأجيل النظر في قانون الضمان الاجتماعي, الذي كان سيفضي الى مألات صعبة على الحكومة, قبل ان يلتقط حسان اللحظة, ويؤجل النظر في القانون.

ابرز هذه الملفات واكثرها الحاحية, كونها لا تحتاج الى موارد مالية او استحقاقات تشريعية, هو ملف المساءلة والمحاسبة, لاعضاء من فريقه الوزراي والاداري, طالهم لغط الشارع, بملفات تثير حساسية الاردنيين, واقصد ملفات التجاوزات المالية والادارية, فثمة وزراء يعلك الشارع سيرتهم, وثمة وثائق تحتاج الى تدقيق حصيف, حتى لا يُظلم احد, على مذبح الاشاعة او الاستقواء الذي يسرح في فضاءاتنا ومجالسنا دون قيد او شرط.

الملف الثاني, وهو لا يقل اهمية عن الاول, اعادة ترشيق فريقه الحكومي, فثمة زوائد فائضة عن حاجة العمل, مما افرز ظاهرة ليست بعيدة او جديدة عن الشارع الاردني, مفادها" قلة الشغل تُعلّم التطريز" لذلك باتت التسريبات والتعليقات يتناقلها الجميع, تتحدث عن تعديل او مغادرة, وهذا يربك المشهد المربك اصلا بتفاعلات الاقليم ونيرانه التي لا تهدأ, وعليه ان يعمل وفق مقولة الامام علي بن ابي طالب, اعمل لدنياك كأنك تعيش ابدا, واعمل لاخرتك كأنك تموت غدا, وسواء كان التعديل قريب او غيره, فعليه الامساك بتلابيب الفرص القادمة واعادة ترتيب بيته الحكومي, وهو ابن اصيل للبيروقراط الذكي.

الملف الثالث, فرغم دخان النيران المشتعلة, وهدير القصف, ثمة فرصة تحملها رياح الاقليم للاردن, يمكن ان تعالج اخطر واصعب اوجاعنا, واعني متلازمتي الفقر والبطالة, فرياح الخليج تشير الى الابتعاد عن عناصر بشرية عاملة في الخليج من اقطارلم يكن موقفها مقبولا من دول الخليج, التي بدأت بتصعيب اشتراطات الحياة على العاملين من تلك الاقطار, وثمة استدارة نحو الاردنيين, لكنها بحاجة الى متابعة وعمل دؤوب, ومعظم المطلوب لدى دول الخليج متوفر في الاردن بكثرة, ويحتاج بعضه الى تدريب سريع وتاهيل, وقد اراح الملك الحكومة, بجولاته الخليجية الاخيرة, التي حملت جرأة ليست غريبة عن الملك وشجاعته, لكنها تركت اثرا عميقا في المجتمع الخليجي, الذي ما زالت تأسره المواقف الشخصية بحكم بداوته وعروبته, واظنها هي التي سارعت في توقيع السكك, ومشاريع اخرى للطاقة.

ملفات ثلاث, هي في متناول يد الرئيس, الذي عليه ان يلتفت كثيرا الى ضرورة ردم الهوة بين الثقة الشعبية فيه, وعدم الثقة بجزء من فريقه, الذي بات عبئا على الرئيس نفسه, ولا اظنه لا يتابع ويقرأ ردود فعل الشارع الاردني على هذا الجزء من الفريق, الذي يبدو اكثر بؤسا مما يعتقد الرئيس.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك