روسيا اليوم - مقتل 9 وجرح العشرات في غارات إسرائيلية على شقق سكنية داخل مدينة غزة فجر اليوم (فيديوهات) العربي الجديد - المكسيك: متظاهرون يقتحمون مبنىً حكومياً قبل أسبوع من بدء المونديال وكالة الأناضول - "حدائق مسار".. وجهة ثانية تطورها "أم القرى" في مكة المكرمة Euronews عــربي - قمة "ساوث ساميت" في مدريد.. تأكيد على أن "الذكاء الاصطناعي ليس تهديدا" ودعوة إلى أوروبا بلا حدود العربية نت - "أوبر" تخطط لنشر 500 مركبة لجمع البيانات خلال العام الجاري روسيا اليوم - منتدى بطرسبورغ يبدأ فعالياته الرياضية بسباق ضخم في شوارع المدينة العربية نت - إيران: دولة متهالكة، شرعية متآكلة، ونظام يتصلّب روسيا اليوم - قتيل وجرحى بإطلاق نار في حفل تخرج شمال كاليفورنيا (فيديو) Euronews عــربي - قاض في هولندا يجيز حفلات كانييه ويست رغم احتجاج منظمة يهودية يني شفق العربية - ترامب يعلن التحدث لأول مرة مع "حزب الله" والتوصل لتهدئة مع الاحتلال الإسرائيلي
عامة

«ثانٍ».. أسباب فشل مهرجان البحر السينمائي

عكاظ
عكاظ منذ 1 شهر
1

سبق أن كتبت مقالاً عن أسباب فشل مهرجان البحر الأحمر السينمائي عن أهدافه في تنمية الكوادر السعودية في المجال السينمائي، فهناك من يقول عفا الله عما سبق. ليكن كذلك، لكن من الضروري تلافي الأخطاء الجسام، ا...

ملخص مرصد
انتقد كاتب مقال أسباب فشل مهرجان البحر الأحمر السينمائي في تحقيق أهدافه الثقافية، مشيرًا إلى غياب الكتّاب والمخرجين السعوديين عن لجان التحكيم وافتقارها للخبرة المحلية. كما لفت إلى تهميش الصُنّاع السعوديين في الفعاليات، وغياب التواصل مع الجهات المعنية، مطالبًا بتركيز المهرجان على الثقافة المحلية بدلاً من الاستعراضات الأجنبية.
  • غياب الكتّاب والمخرجين السعوديين عن لجان تحكيم المهرجان رغم أهدافه المحلية
  • تهميش الصُنّاع السعوديين في الفعاليات وعدم دعوتهم لحفلات الافتتاح
  • انتقاد عدم تمثيل الثقافة المحلية في حفل الافتتاح لصالح فقرات غربية
من: كاتب المقال (غير محدد) أين: السعودية

سبق أن كتبت مقالاً عن أسباب فشل مهرجان البحر الأحمر السينمائي عن أهدافه في تنمية الكوادر السعودية في المجال السينمائي، فهناك من يقول عفا الله عما سبق.

ليكن كذلك، لكن من الضروري تلافي الأخطاء الجسام، التي حدثت في الدورات السابقة للمهرجان، ولكون الإدارة جديدة (أعتقد فقط الرأس بينما جلُّ العاملين لم يطرأ عليهم تغيّر)، لذلك نواصل كتابة الملاحظات التي اعترت مهرجان البحر الأحمر.

وقد حقق المقال السابق تفاعلاً من المنشغلين بالسينما، وأضاف بعضهم نقاطاً لم ترد في المقال السابق، لذا سأذكر بعض الملاحظات على شكل نقاط، لنبدأ:- الممثلون أنفسهم يدعون كل سنة، وكأنّ الصناعة فقط ممثلون، فأين الكتّاب والمخرجون والمنتجون الذين هم وقود الصناعة السعودية؟- ⁠لجان التحكيم تفتقد لسعوديين لديهم باع طويل في الإنتاجات السعودية، ويتم الاكتفاء بممثلين وممثلات تتكرر أسماؤهم بشكل لافت.

- ⁠صحيح أن المهرجان عالمي في السعودية، لكن من ضمن أهدافه انخراط الصُنّاع مع الضيوف العالميين والحديث معهم وفتح آفاق تواصل إلّا أن الضيوف العالميين يحضرون الافتتاح والحفلات الخاصة، التي لا يتم دعوة الصُنّاع السعوديين فيها ويحرمون من هذه الفرصة.

- ⁠الشللية واضحة، والكل يتحدّث عنها، لكن دون حوكمة واضحة تسمح لدعوة كثير من الصُنَّاع.

- ⁠تقديم الحفل في أرض السعودية، والمقدمون السعوديون من الصناعة كثر وتزخر بهم ساحاتنا وقنواتنا، لكن إصرار عجيب أن يتم تقديم حفل الافتتاح كل سنة باستقطاب مقدمين من خارج السعودية دون مبرر، فالحضور العالمي يحضر ليستمتع ويستمع لصُنّاع الدولة المستضيفة وتقاليدهم وثقافتهم.

- ⁠سقوط كثير من الأسماء السعودية في الصناعة، الذين لديهم أعمال قوية على الساحة من أسماء المدعويين مقابل أسماء سعودية وعربية ليس لهم إنجازات مسموعة وبعضهم يحضر وينتقد وهم في دولهم ليس لهم أعمال من عشرات السنين، ولا يضيفون أي قيمة للصناعة في الوقت الحالي، إضافة لمشاهير السوشال ميديا الذين يحضرون ويملأون المقاعد وغيرهم أولى بها.

- نريد مهرجاناً ثقافيّاً يثري الحركة الثقافية الفنية وليس للصور فقط، فالإعلاميون كفيلون بتغطية هذا الحدث.

- ⁠نريد حفل افتتاح يبرز ثقافتنا وهويتنا للحضور العالمي، وليس راقصي لوحة فنية مستوردة في الوقت الذي تشارك فيه وزارة الثقافة ثقافتنا وفنوننا في محافل عالمية في نيويورك وباريس ولندن نرى حفل افتتاح بفقرات غربية لا تمثلنا.

- للأسف كثير من الصُنّاع أصبحوا يخافوا من النقد البنّاء لما يسمى حالياً بالقائمة السوداء التي ممكن تجعلهم في خانة المغضوب عليهم من كل المحافل،وثمة ملاحظات تتمثل في عدم الاهتمام بالتواصل مع الجهات المختلفة المعنية بصناعة السينما، وعدم التواصل يعني عدم التجاوب مع المعنيين، فربما فكرة تأتي إدارة المهرجان تغفل عن التواصل مع صاحبها، ويضاف إلى ذلك إذا تم الاتفاق مع جهة بعينها يتم قطع التواصل وعدم تنفيذ ما تم الاتفاق عليه،ويغدو المرء أو المؤسسة غير قادرة على معرفة ما سيحدث معهم، وإلى أين وصلت الأفكار التي تم الاتفاق عليها.

بعد هذا، أقول إن مهرجان البحر الأحمر السينمائي حقّق الشهرة العالمية، وماذا بعد، شهرة من غير استفادة للشباب السينمائيين المحليين، أن تقدم شهرة من غير استفادة أشبه بالمثل ذائع الصيت «أسمع جعجعة ولا أرى طحيناً».

وسلامتكم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك