وكالة شينخوا الصينية - الجيش الإيراني: إطلاق صواريخ ومسيّرات تحذيرية أجبرت مدمرات أمريكية على مغادرة منطقة في بحر عمان رويترز العربية - ألمانيا تحذر من السفر إلى البحرين والكويت روسيا اليوم - بن سلمان: إذا لم تكن تعرف فاصمت! (فيديو) روسيا اليوم - دقائق معدودة فصلت تبينه وبين الرسوب.. شرطة دمشق تنقذ طالبا من تأخير الامتحان Independent عربية - الجنيه السوداني "ثابت على الانهيار" Independent عربية - توبيخ ترمب لنتنياهو "المجنون" يضعه في موقف صعب داخليا العربي الجديد - هروب جماعي من الذهب إلى العقارات في إيران يني شفق العربية - رئيس البرلمان التركي يلتقي ممثلي الطائفة السريانية في ستوكهولم روسيا اليوم - رصد ترامب وهو يأخذ قيلولة بعد يوم من الخلاف في الكونغرس حول نومه أثناء الاجتماعات إيلاف - مقتل 4 أشخاص في غارات إسرائيلية على النبطية وبنت جبيل جنوبي لبنان
عامة

ملحمة بطولية.. قصة إسماعيل بيومي ابن الإسماعيلية في حرب أكتوبر (فيديو

مصراوي
مصراوي منذ 1 شهر
1

في ظهيرة مشحونة برائحة البارود على ضفاف قناة السويس، لم يكن المشهد مجرد تحرك عسكري محسوب، بل اختبار حقيقي لقدرة الإنسان على تجاوز حدوده. بين أصوات المدافع واندفاع الجنود نحو الضفة الأخرى خلال حرب أكتو...

ملخص مرصد
أبلى إسماعيل بيومي، جندي من الإسماعيلية، دورًا محوريًا في عبور قناة السويس خلال حرب أكتوبر 1973 ضمن سلاح المهندسين. أصيب مرتين بجراح خطيرة لكنه رفض الانسحاب، واستمر في أداء مهامه رغم بتر ذراعه اليمنى. تُعتبر قصته مثالًا على صمود الجنود المصريين في أصعب لحظات الحرب.
  • التحق إسماعيل بيومي بالقوات المسلحة في 15 فبراير 1969، وشارك في حرب أكتوبر ضمن سلاح المهندسين.
  • أصيب إصابة خطيرة في الرأس والذراع خلال معارك القناة، لكنه رفض مغادرة الجبهة.
  • نُقل إلى مستشفيات عسكرية واستمر علاجه حتى 1974، ثم شارك في لقاءات مع قيادات الدولة.
من: إسماعيل بيومي أين: الإسماعيلية، قناة السويس، السويس، ألماظة

في ظهيرة مشحونة برائحة البارود على ضفاف قناة السويس، لم يكن المشهد مجرد تحرك عسكري محسوب، بل اختبار حقيقي لقدرة الإنسان على تجاوز حدوده.

بين أصوات المدافع واندفاع الجنود نحو الضفة الأخرى خلال حرب أكتوبر 1973، كان إسماعيل بيومي يتحرك ضمن وحدته، مدركًا أن المهمة لا تحتمل التراجع، وأن كل دقيقة تأخير قد تعني تعثر عملية العبور.

ومع تصاعد النيران، تداخل الألم مع الواجب، واختفت الحدود بين الخوف والإصرار، لتبدأ ملامح قصة جندي اختار الاستمرار رغم قسوة المعركة.

من المقاومة الشعبية إلى سلاح المهندسينالتحق بيومي بالقوات المسلحة في 15 فبراير 1969، واستمر في الخدمة حتى عام 1975، وهي فترة شملت سنوات حرب الاستنزاف وأكتوبر.

وكان من أبناء الإسماعيلية المشاركين في المقاومة الشعبية، ورفض مغادرة مدينته رغم تهجير أسرته.

لاحقًا جرى اختياره للانضمام إلى وحدات إزالة الساتر الترابي بسلاح المهندسين، اعتمادًا على لياقته البدنية وخبرته في السباحة.

تدريبات طويلة لمهمة مصيريةخضع بيومي لتدريبات مكثفة على تشغيل مضخات المياه المستخدمة في فتح الساتر الترابي، ضمن خطة استمرت لسنوات قبل الحرب، في مواقع تدريب بمحافظات مختلفة لمحاكاة طبيعة قناة السويس.

مع بدء العمليات العسكرية، كانت وحدته من أوائل من عبروا القناة، وتولت فتح ممرات عبور الدبابات والمعدات تحت قصف جوي ومدفعي كثيف، في واحدة من أخطر مراحل الحرب.

إصابة أولى ورفض مغادرة الجبهةفي 7 أكتوبر، أُصيب إصابة خطيرة في الرأس بعد سقوط صاروخ داخل القارب الذي كان يستقله، وسقط في مياه القناة، لكنه تمكن من السباحة والعودة للضفة الغربية.

ورغم إصابته، رفض النقل للمستشفى وأصر على استكمال مهامه، بعد موافقة القيادة الميدانية.

في 23 أكتوبر، وأثناء تأمين منطقة الجناين قرب السويس، تعرض لقصف جوي أدى إلى إصابة بالغة انتهت ببتر ذراعه اليمنى، مع استمرار القتال ضد القوات المعادية في المنطقة.

بعد إصابته، نُقل إلى مستشفيات السويس وألماظة العسكري، واستمرت رحلة علاجه حتى عام 1974.

كما سافر لاحقًا لتركيب طرف صناعي، وشارك في لقاءات مع قيادات الدولة خلال فترة التعافي.

تجربة إسماعيل بيومي لم تكن مجرد اشتباك عسكري، بل نموذج لدور سلاح المهندسين في تمهيد طريق العبور، حيث امتزجت الإصابات بالإصرار، لتبقى سيرته واحدة من الشهادات الحية على بطولات حرب أكتوبر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك