الجزيرة نت - كانت تحمل "رائحة مكة والمدينة".. ماذا حدث لهدايا الحجاج المصريين؟ روسيا اليوم - الحرس الثوري يربط استهداف مطار الكويت بعمليات "الراية الكاذبة" العربي الجديد - مقتل 4 جراء هجمات أوكرانية في شبه جزيرة القرم قناة القاهرة الإخبارية - بوصلة الاقتصاد العالمي.. أسرار منتدى سانت بطرسبرج بحضور 20 ألف مسؤول ومستثمر روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا لن تمول مسار أرمينيا نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وكالة الأناضول - أردوغان يستقبل رئيس النيجر بمراسم رسمية في أنقرة BBC عربي - رسالة خامنئي وتصويت الكونغرس يكشفان ضغوط حرب إيران في طهران وواشنطن: فهل بات الداخل في البلدين يرسم حدود المواجهة؟ فرانس 24 - أرمينيا تستعد لانتخابات برلمانية مفصلية على وقع مظاهرات العربي الجديد - الحرب تُرخي بظلالها على معسكر تدريب منتخب إيران في تركيا روسيا اليوم - مصر توقع اتفاقيات ضخمة مع الصين والإمارات
عامة

"الحوريات" فى مرمى الاتهام.. كيف أشعلت رواية كمال داود جدل المحظورات؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ 1 شهر
1

أثار الحكم القضائي الغيابي الصادر بحق الروائي الجزائري كمال داود موجة واسعة من الجدل في الأوساط الثقافية والإعلامية، بعدما أعلنت إحدى محاكم ولاية وهران إدانته بالسجن ثلاث سنوات، مع تغريمه خمسة ملايين ...

ملخص مرصد
أدان القضاء الجزائري الروائي كمال داود غيابيًا بالسجن 3 سنوات وغرامة 5 ملايين دينار جزائري بتهمة انتهاك خصوصية مواطنة جزائرية، بعد روايته "حوريات" التي نالت جائزة جونكور 2024. واتهمت المدعية سعادة عربان داود باستخدام تفاصيل حياتها الشخصية دون إذن، في حين دافع عنه دار النشر الفرنسي ودعته حملات تشهيرية. أثار الحكم جدلًا واسعًا حول حدود حرية الإبداع ومسؤولية الكاتب تجاه الواقع.
  • دان القضاء الجزائري كمال داود غيابيًا بالسجن 3 سنوات وغرامة 5 ملايين دينار جزائري
  • اتهمت مواطنة جزائرية داود باستخدام تفاصيل حياتها الشخصية في روايته "حوريات" دون إذن
  • دافع دار غاليمار عن داود ووصف الاتهامات بحملات تشهيرية
من: كمال داود وسعادة عربان ودار غاليمار أين: ولاية وهران، الجزائر

أثار الحكم القضائي الغيابي الصادر بحق الروائي الجزائري كمال داود موجة واسعة من الجدل في الأوساط الثقافية والإعلامية، بعدما أعلنت إحدى محاكم ولاية وهران إدانته بالسجن ثلاث سنوات، مع تغريمه خمسة ملايين دينار جزائري، على خلفية روايته" حوريات" التي سبق أن نالت جائزة جائزة جونكور لعام 2024.

تعود تفاصيل القضية إلى دعوى رفعتها مواطنة جزائرية تُدعى سعادة عربان، اتهمت فيها الكاتب باستخدام تفاصيل دقيقة من حياتها الشخصية، قالت إنها أفصحت عنها خلال جلسات علاج نفسي لدى زوجته، وجرى توظيفها داخل الرواية دون إذنها.

وأكدت أن العمل يتقاطع بشكل لافت مع تجربتها، مشيرة إلى تشابهات تشمل إصابتها في الرقبة، وتجاربها الطبية، وحياتها الشخصية، وحتى اهتماماتها مثل الفروسية.

واعتبرت عربان أن ما حدث يمثل" انتهاكًا صارخًا للخصوصية" و" استثمارًا في معاناة إنسانية"، مؤكدة امتلاكها أدلة تدعم روايتها، ومشددة على أنها ستواصل ملاحقة القضية قضائيًا.

من ناحية أخرى، تطرقت رواية" حوريات" إلى أحداث العشرية السوداء في الجزائر خلال التسعينيات، وهي فترة دموية لا تزال تثير حساسية سياسية ومجتمعية.

ويرى مراقبون أن تناول هذا الملف يتعارض مع توجهات رسمية تميل إلى طيّ صفحة الماضي، في ظل" ميثاق السلم والمصالحة الوطنية"، الذي يفرض قيودًا على تناول تلك المرحلة بطريقة قد تُفسَّر على أنها مسيئة لمؤسسات الدولة.

في المقابل، التزم كمال داود الصمت حيال الاتهامات الموجهة إليه، دون إصدار رد مباشر حتى الآن.

غير أن دار نشر دار غاليمار دافعت عنه، ووصفت ما يتعرض له بـ" حملات تشهيرية"، مؤكدة أن شخصية بطلة الرواية خيالية بالكامل، وأن العمل يندرج ضمن الإبداع الأدبي الحر.

كما أشارت تقارير إعلامية إلى أن داود بادر برفع دعوى قضائية ضد إحدى القنوات الجزائرية، متهمًا إياها بالتشهير، بعد بث مقابلة مع المدعية.

القضية التي بدأت كنزاع فردي، سرعان ما تحولت إلى نقاش أوسع حول حدود حرية التعبير في الأدب، والمسؤولية الأخلاقية للكاتب عند استلهام وقائع من الواقع، خاصة عندما تتعلق بضحايا أحداث عنيفة أو تجارب إنسانية حساسة.

وينقسم الرأي العام بين من يرى في الحكم تهديدًا لحرية الإبداع، ومن يعتبره خطوة ضرورية لحماية الخصوصية ومنع استغلال القصص الشخصية دون إذن أصحابها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك