العربي الجديد - "سمعتوها مني" ... نكاتٌ تفكك النظام الأبوي الجزيرة نت - مراكز ترحيل في دول ثالثة.. طالبو اللجوء إلى أوروبا أمام مصير مجهول العربية نت - النفط يرتفع وسط غموض التطورات بين أميركا وإيران وتعليق التحميل بميناء عماني Euronews عــربي - لماذا تعيد الحكومات الأوروبية تقييم اتفاقاتها مع شركة تكنولوجيا الدفاع الأمريكية "بالانتير"؟ سكاي نيوز عربية - لبنان وإسرائيل.. هل يمنع التفاوض انفجار الجبهة؟ CNN بالعربية - "سيكون لي الشرف".. ترامب يقول إنه منفتح على لقاء المرشد الأعلى الإيراني الجديد قناة التليفزيون العربي - بالمسيرات الانتحارية والصواريخ المجنحة.. روسيا تواصل شن هجمات واسعة على أوكرانيا قناة الجزيرة مباشر - أستاذ بالشؤون الدولية: تأخر رد إيران وغياب الجدية من واشنطن يرفع احتمالات عودة الحرب وكالة شينخوا الصينية - واشنطن تكثف جهودها لاحتواء دودة العالم الجديد الحلزونية روسيا اليوم - "اخرسي وابتعدي!".. بيلوسي تخرج عن طورها في وجه صحفية تستفزها بسؤال (فيديو)
عامة

حمدي حشّاد: التونسي مهدّد يخسر بحر بلادو…الحقيقة توجع

تونسكوب
تونسكوب منذ 1 شهر
2

يقول المختص في الشأن المناخي حمدي حشاد إن ما يحدث في اليونان اليوم يعكس تحوّلاً عميقاً في طريقة التعامل مع البحر والسواحل، حيث لم يعد البحر مجرد فضاء للترفيه، بل أصبح ساحة صراع بين الاستثمار السريع وح...

ملخص مرصد
حذّر المختص المناخي حمدي حشاد من تهديد السواحل التونسية واليونانية بسبب الاستغلال السياحي المفرط والتغير المناخي. أشار إلى أن اليونان أضافت 13 موقعاً جديداً للشواطئ المحمية سنة 2026، بينما تواجه تونس تآكل السواحل وضغطاً سياحياً متزايداً. دعا إلى تخصيص مساحات طبيعية غير ممسوسة لحماية النظم الساحلية للأجيال القادمة.
  • اليونان أضافت 13 موقعاً جديداً للشواطئ المحمية سنة 2026
  • تونس تواجه تآكل السواحل وضغطاً سياحياً متزايداً
  • حشاد يحذر من ضعف دور الشواطئ في مواجهة ارتفاع مستوى سطح البحر
من: حمدي حشاد أين: تونس واليونان

يقول المختص في الشأن المناخي حمدي حشاد إن ما يحدث في اليونان اليوم يعكس تحوّلاً عميقاً في طريقة التعامل مع البحر والسواحل، حيث لم يعد البحر مجرد فضاء للترفيه، بل أصبح ساحة صراع بين الاستثمار السريع وحماية الطبيعة.

ويضيف أن توجه الدولة اليونانية نحو توسيع قائمة الشواطئ المحمية المعروفة بـ“الشواطئ غير الممسوسة” يأتي في سياق ضغط سياحي كبير، خاصة بعد استقبال ما يقارب 38 مليون سائح سنة 2025، وهو ما خلق ضغطاً هائلاً على السواحل والجزر.

ويشير إلى أن إضافة 13 موقعاً جديداً سنة 2026 ورفع عدد الشواطئ المحمية إلى 251 شاطئاً ضمن شبكة Natura 2000يعكس إدراكاً متزايداً لأهمية حماية النظم الساحلية.

ويؤكد حشاد أن الشواطئ ليست مجرد أماكن للراحة، بل هي منظومات طبيعية حيوية تلعب دوراً أساسياً في:مواجهة ارتفاع مستوى سطح البحرويحذّر من أن الضغط السياحي المكثف أو الاستغلال التجاري المفرط قد يضعف هذا الدور البيئي الحيوي.

تونس: تحديات مشابهة وسؤال مطروحوفي السياق نفسه، يرى حشاد أن تونس تواجه تحديات مشابهة، من تآكل السواحل إلى الضغط السياحي وتزايد آثار التغير المناخي، خاصة خلال فترات العواصف والفيضانات.

ويضيف أن بعض الشواطئ أصبحت شبه “مغلقة” بسبب الاستغلال المفرط، في حين تلعب المناطق الرطبة دوراً مهماً في امتصاص مياه الفيضانات وحماية المدن الساحلية.

نحو نموذج جديد في إدارة السواحلويطرح حمدي حشاد فكرة أساسية مفادها ضرورة التفكير في تخصيص أجزاء من الشواطئ كـفضاءات طبيعية غير ممسوسة، بعيداً عن الاستغلال المكثف، ليس فقط لحماية البيئة، بل لضمان حق الأجيال القادمة في بحر مفتوح ومتوازن.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك