العربي الجديد - يوفنتوس يخسر المهاجم فلاهوفيتش بفشل تمديد عقده وكالة الأناضول - إسرائيل تهجر 3 بلدات جنوبي لبنان رغم مساعي تثبيت الهدنة الجزيرة نت - مجلس النواب الأمريكي يتحدى ترمب ويدعم أوكرانيا وبوتين يلوّح بـ"أوريشنيك" CNN بالعربية - CNN تكشف إرسال إسرائيل قوات إلى أذربيجان خلال الحرب مع إيران Euronews عــربي - كل ما تحتاجه هو موعد رسمي: الإعلان عن اليوم العالمي الأول للبيتلز القدس العربي - الخلايا التائية المعدلة وراثيا تمنح مرضى الكلى أملا جديدا العربية نت - ضيوف الرحمن في أياد أمينة العربية نت - الورقة اللبنانية... الملاذ الإيراني الأخير في المعادلات الإقليمية قناة الجزيرة مباشر - باحث أمريكي: ترمب يفقد الدعم للحرب داخل حزبه قناة القاهرة الإخبارية - العالم في سانت بطرسبرج.. نقاشات حول مستقبل الاقتصاد الجديد| صباح جديد
عامة

المستشار القانوني للكنيسة الكاثوليكية: شهادات تغيير الملة تحولت إلى تجارة و90% منها مزورة

الشروق
الشروق منذ 1 شهر
1

قال المستشار جميل حليم، المستشار القانوني لبطريركية الأقباط الكاثوليك في مصر، إن قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين يتمتع بذاتية خاصة كونه نتاجا لاشتراك وإجماع رؤساء الكنائس كافة.وأضاف خلال لقاء ببرنام...

ملخص مرصد
أكد المستشار القانوني لبطريركية الأقباط الكاثوليك في مصر، جميل حليم، أن شهادات تغيير الملة والطائفة تحولت إلى تجارة مزورة بنسبة 90%. وأوضح أن الزواج المسيحي لا يسمح إلا بزوجة واحدة، ولا ينفصم إلا في حالات محددة كالزنا، مع عدم جواز الطلاق النهائي إلا بقرار من البابا. وأشار إلى أن الزواج في مصر عقائدي وديني لا يسمح بالطلاق كما في الدول الأوروبية.
  • شهادات تغيير الملة تُباع بمبالغ تصل إلى 150 ألف جنيه وتكون مزورة بنسبة 90%.
  • الزواج المسيحي لا ينفصم إلا في حالات الزنا أو ضوابط قانونية محددة.
  • الكنيسة الكاثوليكية لا تسمح بالطلاق النهائي إلا بقرار من البابا في روما.
من: المستشار جميل حليم أين: مصر

قال المستشار جميل حليم، المستشار القانوني لبطريركية الأقباط الكاثوليك في مصر، إن قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين يتمتع بذاتية خاصة كونه نتاجا لاشتراك وإجماع رؤساء الكنائس كافة.

وأضاف خلال لقاء ببرنامج «الحكاية» مع الإعلامي عمرو أديب، أن الزواج المسيحي يشترط «الزوجة الواحدة» كونه سرا من الأسرار المقدسة، ومن ثم لا يجوز انفصام العلاقة الزوجية إلا بشروط «علة الزنا»، أو ضوابط أخرى وضعها القانون الجديد «للمساعدة في تخفيف حدة» النزاعات الزوجية.

وأوضح أن الإشكالية كانت تتعلق بكيفية الطلاق في المسيحية، لافتا إلى التحايل عبر ابتداع «اختلاف الملة والطائفة» بغرض الطلاق.

وأشار إلى تحول الأمر إلى «تجارة»، موضحا أن شهادات «اختلاف الملة والطائفة» كان يُدفع لأجلها مبالغ وصلت إلى 150 ألف جنيه من أجل تغيير الملة.

ولفت إلى أن أغلب تلك الشهادات، وبنسبة تصل إلى 90%، كانت شهادات «مضروبة ومزورة».

وأوضح أن إصدار شهادة الانضمام من طائفة إلى أخرى، كالانتقال من الكاثوليكية إلى الأرثوذكسية على سبيل المثال، يتطلب تقديم طلب والخضوع لاختبارات معينة قبل الحصول على موافقة الرئيس الديني للطائفة.

ونوه أن المرجعية الأساسية للزواج في الإنجيل تنص على أن الزواج الديني «رباط مقدس» وما جمعه الله لا يفرقه إنسان، مشيرا إلى أن القاعدة الرئيسية تقتضي عدم جواز إيقاع الطلاق، مع وجود لوائح داخلية لكل طائفة تحكم ظروفها الخاصة.

وأوضح أن الكنيسة الكاثوليكية لا يوجد بها طلاق نهائيا، سواء في مصر أو في أي مكان آخر، لافتا إلى أن إيقاع الطلاق لا يتم إلا بقرار من البابا في روما.

وأضاف أن البديل كان «الانفصال الجسماني» الذي يقضي بسكن كل طرف في منزل منفصل دون أن يحق له الزواج من أخرى، مؤكدا أن الزواج في مصر «عقائدي وديني» وفقا للإنجيل وليس مدنيا يُبيح الطلاق كما في الدول الأوروبية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك