الجزيرة نت - كانت تحمل "رائحة مكة والمدينة".. ماذا حدث لهدايا الحجاج المصريين؟ روسيا اليوم - الحرس الثوري يربط استهداف مطار الكويت بعمليات "الراية الكاذبة" العربي الجديد - مقتل 4 جراء هجمات أوكرانية في شبه جزيرة القرم قناة القاهرة الإخبارية - بوصلة الاقتصاد العالمي.. أسرار منتدى سانت بطرسبرج بحضور 20 ألف مسؤول ومستثمر روسيا اليوم - زاخاروفا: روسيا لن تمول مسار أرمينيا نحو الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي وكالة الأناضول - أردوغان يستقبل رئيس النيجر بمراسم رسمية في أنقرة BBC عربي - رسالة خامنئي وتصويت الكونغرس يكشفان ضغوط حرب إيران في طهران وواشنطن: فهل بات الداخل في البلدين يرسم حدود المواجهة؟ فرانس 24 - أرمينيا تستعد لانتخابات برلمانية مفصلية على وقع مظاهرات العربي الجديد - الحرب تُرخي بظلالها على معسكر تدريب منتخب إيران في تركيا روسيا اليوم - مصر توقع اتفاقيات ضخمة مع الصين والإمارات
عامة

زي النهاردة، رايات العباسيين السوداء تدخل دمشق وتطوي صفحة 90 عامًا من حكم الأمويين

بوابة فيتو
بوابة فيتو منذ 1 شهر
1

في مثل هذا اليوم من عام 750 ميلادية، دخلت جيوش العباسيين مدينة دمشق، عاصمة الدولة الأموية، معلنةً بذلك وفاة واحدة من أعظم الإمبراطوريات في العصر الوسيط، حيث لم يكن دخول دمشق مجرد استيلاء عسكري على مدي...

ملخص مرصد
في 25 أغسطس 750م، دخلت جيوش العباسيين دمشق عاصمة الدولة الأموية، معلنة نهاية حكم استمر 90 عامًا. ورفع العباسيون راياتهم السوداء فوق المدينة بعد حصار دام أسابيع، منهين بذلك حكم بني أمية. ووصفت المصادر التاريخية这一天 بأنها تحول جذري في فلسفة الحكم الإسلامي وانتقال السلطة إلى بني العباس.
  • دخل العباسيون دمشق بعد هزيمة الأمويين في معركة الزاب الكبرى (يناير 750م)
  • رفعت رايات العباسيين السوداء فوق قصور بني أمية بعد حصار دام أسابيع
  • أشار المؤرخون إلى تصفية الرموز الأموية وهدم أسوار رمزية في المدينة
من: جيوش العباسيين، الخليفة مروان بن محمد (الأموي)، عبد الله بن علي (العباسي) أين: دمشق (عاصمة الدولة الأموية)

في مثل هذا اليوم من عام 750 ميلادية، دخلت جيوش العباسيين مدينة دمشق، عاصمة الدولة الأموية، معلنةً بذلك وفاة واحدة من أعظم الإمبراطوريات في العصر الوسيط، حيث لم يكن دخول دمشق مجرد استيلاء عسكري على مدينة، بل كان إيذانًا بنهاية حكم استمر قرابة 90 عامًا، وانتقالًا جذريًا في فلسفة الحكم الإسلامي، حيث رفعت الرايات السوداء فوق قصور بني أمية، لتبدأ صفحة جديدة من التاريخ تحت قيادة بني العباس.

ما قبل إسقاط الدولة الأمويةشهدت شهور العام 132 هـ سلسلة من الانكسارات الأموية المتلاحقة؛ فبعد هزيمة الخليفة مروان بن محمد في موقعة الزاب الكبرى في يناير 750م، انفرط عقد الجيش الأموي وتبعثرت ولاءات القبائل.

ويرصد الطبري في كتابه تاريخ الرسل والملوك كيف أن القائد العباسي عبد الله بن علي، طارد فلول الأمويين وصولًا إلى أسوار دمشق، حيث ضرب عليها حصارًا خانقًا استمر لعدة أسابيع، وسط حالة من الانقسام الداخلي بين سكان المدينة والمدافعين عنها.

واقتحم العباسيون المدينة من الباب الشرقي بعد معارك ضارية، واستباحوا مراكز القوة الأموية لإنهاء أي أمل في المقاومة.

ويذكر ابن الأثير في كتابه الكامل في التاريخ أن هذا اليوم شهد تصفية الرموز السياسية الأموية وهدم بعض الأسوار الرمزية، في محاولة لمحور الإرث السياسي لآل أمية من الوجدان العام، ما مثل صدمة حضارية، حيث تحولت المدينة من مركز لصناعة القرار العالمي إلى مدينة تابعة لمنتصر جاء من خراسان والمشرق.

توابع إسقاط الدولة الأموية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك