وكالة سبوتنيك - لبنان وإسرائيل يتفقان على تنفيذ وقف لإطلاق النار برعاية أمريكية العربية نت - تحذير استخباراتي.. الصين تستغل "لينكد إن" للتجسس على أميركا وحلفائها قناة الجزيرة مباشر - Lebanon: Negotiations under fire amid ongoing Israeli escalation and international efforts to sec... قناة الغد - رئيس هيئة الأركان المشتركة في الجيش الأميركي يزور فنزويلا إيلاف - بحّارة محاصرون في مضيق هرمز لما يقرب من مئة يوم: "ليس هناك سوى مخرج واحد" قناة الشرق للأخبار - دعوات دولية لوقف هجمات إيران على الخليج العربي العربي الجديد - 9 شهداء في غارات إسرائيلية على شقق ومنازل بمدينة غزة وكالة شينخوا الصينية - ترامب: الولايات المتحدة وإيران ستتعاونان في استخراج المواد النووية الإيرانية المدفونة وكالة شينخوا الصينية - قطاع اللوجستيات الصيني يعود إلى التوسع في مايو التلفزيون العربي - 8 شهداء في غارات إسرائيلية استهدفت شققًا سكنية بمدينة غزة
عامة

تضييق واعتقال للأهل.. النظام الإيراني يلاحق "معارضي المنفى"

سكاي نيوز عربية
2

ومنذ اندلاع الحرب، وثقت تقارير حقوقية وإعلامية حالات متعددة لقيام السلطات الإيرانية باعتقال أو استدعاء أفراد من عائلات معارضين ونشطاء مقيمين في الخارج، في خطوة يُنظر إليها على أنها وسيلة ضغط مباشرة لإ...

ملخص مرصد
أقدمت السلطات الإيرانية على اعتقالات ضد عائلات معارضين في الخارج منذ اندلاع الحرب، بهدف الضغط عليهم. كما أوقفت خدمات قنصلية حيوية عبر منصة إلكترونية رسمية، بحسب المدعي العام الإيراني. وفي الوقت ذاته، صادرت أصول 400 شخصية معارضة بزعم دعمها لأعداء الدولة، بحسب claiming وكالة فارس التابعة للحرس الثوري.
  • اعتقال واستدعاء أفراد عائلات معارضين إيرانيين في الخارج منذ الحرب
  • إيقاف خدمات قنصلية عبر منصة إلكترونية رسمية بناء على أمر قضائي
  • مصادرة أصول 400 شخصية معارضة بزعم دعمها لأعداء الدولة
من: السلطات الإيرانية، معارضون إيرانيون في الخارج، محمد كاظم موحدي أين: إيران، لندن

ومنذ اندلاع الحرب، وثقت تقارير حقوقية وإعلامية حالات متعددة لقيام السلطات الإيرانية باعتقال أو استدعاء أفراد من عائلات معارضين ونشطاء مقيمين في الخارج، في خطوة يُنظر إليها على أنها وسيلة ضغط مباشرة لإسكات الأصوات المعارضة.

بالتوازي مع ذلك، اتجهت السلطات إلى تشديد القيود على الخدمات القنصلية المقدمة للإيرانيين في الخارج، لا سيما عبر منظومة الخدمات الإلكترونية المعروفة باسم" ميخك" التابعة لوزارة الخارجية الإيرانية، إذ أعلن المدعي العام الإيراني محمد كاظم موحدي، أن وزارة الخارجية تلقت تكليفا رسميا صادرا بموجب أمر قضائي يقضي بوقف العمل بإمكانية إعداد وتنظيم الوكالات الخاصة بنقل الملكيات عبر المنظومة.

وتعد هذه المنصة إحدى الأدوات الرئيسية التي يعتمد عليها الإيرانيون المقيمون خارج البلاد لإنجاز معاملاتهم الرسمية، بما في ذلك إصدار وتجديد جوازات السفر، وإعداد الوكالات القانونية، ومتابعة مختلف الشؤون الإدارية والقنصلية.

مصادرة أموال إعلاميين ومعارضينقبل عدة أيام، وبأمر من السلطة القضائية، قررت طهران مصادرة الأصول المسجلة والممتلكات الخاصة بأكثر من 400 شخصية معارضة، وادعت أن هذا الإجراء يأتي في إطار ما يعرف بـ" قانون تشديد عقوبات التجسس والتعاون مع الدول المعادية ضد الأمن والمصالح الوطنية".

ونشرت وكالة" فارس" التابعة للحرس الثوري الإيراني قائمة قالت إنها صادرة عن السلطة القضائية، وتضم أسماء أشخاص تم تجميد أو مصادرة أصولهم المالية، على خلفية اتهامات تتعلق بـ" دعم العدو"، وتضم عددًا من الصحفيين والإعلاميين المقيمين خارج البلاد، إلى جانب شخصيات عامة أخرى.

تقول بعض عائلات معارضين إيرانيين في المنفى إن الحكومة الإيرانية تقوم باعتقال أفراد من أسرهم وتهدد بمصادرة ممتلكاتهم، في إطار حملة قمع جديدة تستهدف الأصوات المعارضة بعد اندلاع الحرب، وفق ما أفاد به عدد منهم لوكالة" أسوشيتد برس" الأميركية.

ومع تصاعد الحرب، شددت السلطات الإيرانية من تهديداتها لكل من يتواصل مع وسائل إعلام أجنبية أو ناشطين، قبل أن يمتد هذا الضغط إلى ترهيب النشطاء المقيمين في المنفى.

ونقلت صحيفة" الغارديان" البريطانية، عن صحفيين يعملون في مؤسسات إعلامية تنتقد طهران، قولهم إنهم يواجهون ترهيبًا وتهديدات متصاعدة قد تصل إلى العنف الجسدي، في ظل اتهامات للنظام الإيراني بمحاولة إسكات وسائل الإعلام الناطقة بالفارسية مثل" بي بي سي فارسي" و" إيران إنترناشونال".

وقبل أيام، استُهدفت مكاتب قناة" إيران إنترناشونال" في لندن بمحاولة هجوم حرق متعمد، حيث أُلقي" وعاء مشتعل" داخل موقف سيارات مبنى مجاور، بحسب شرطة العاصمة البريطانية.

بدوره، قال الكاتب الحقوقي وخبير الشأن الإيراني نظام مير محمدي إن" تصاعد ملاحقة النظام الإيراني للمعارضين في الخارج لم يعد حوادث أمنية متفرقة، بل هو سياسة رسمية ثابتة تُدار بعقلية القمع العابر للحدود، وتقوم على التهديد والتجسس والتحريض على العنف ومحاولات الاغتيال والخطف".

وأوضح" محمدي" في تصريحات لموقع" سكاي نيوز عربية" أن" النظام الذي يعجز عن كسر إرادة الشعب في الداخل يحاول نقل ساحة الصراع إلى الخارج عبر إرهاب منظم يستهدف الأصوات التي تفضح جرائمه وتقدم بديلًا ديمقراطيًا، كما أن هذه الملاحقة ليست دفاعًا عن أمن قومي، بل دفاع عن سلطة قائمة على القمع وتصدير الأزمات".

واعتبر أن" الإجراءات التي اتّخذت ضد المعارضين في الخارج تتخذ طيفًا واسعًا، من بينها عمليات التجسس وجمع المعلومات عن النشطاء والجاليات، ومحاولات اختراق الصفوف عبر العملاء والواجهات، والتهديدات المباشرة وغير المباشرة، والضغط على العائلات داخل إيران كأداة ابتزاز، وحملات التشويه والتحريض التي تمهّد لاعتداءات جسدية أو محاولات اغتيال".

وشدد على أن" أخطر ما في الأمر هو استخدام بعض البعثات الدبلوماسية الإيرانية كمراكز تشغيل، ما يجعل حماية المعارضين مسؤولية على عاتق الدول المضيفة، لا قضية خلاف سياسي يمكن التغاضي عنها".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك